عن قرب

محمد فرج.. رجل «النقلات النوعية»

عبدالله: رضا العملاء هو الهدف والغاية. الإمارات اليوم

حققت جمارك دبي خلال السنوات الماضية إيرادات بلغت نحو 20 مليون درهم سنوياً، وذلك بعد تطبيقها مقترح الاعتماد على الحد الأعلى لصرف العملات، الذي اقترحه مدير إدارة العملاء في جمارك دبي محمد فرج عبدالله، الذي لم تتوقف إسهاماته في تطوير جمارك دبي عند هذا الحد، بل حقق نقلة نوعية للجمارك من خلال حصول الدائرة على شهادة «الآيزو 10001:2007» لتصبح أول مؤسسة في العالم تحمل تلك الشهادة، إضافة إلى جائزة «ستار» لأفضل نظام شكاوى في القطاع العام في الدولة، والمقدمة من قبل المعهد الدولي لخدمة العملاء.

كما تقدم عبدالله بـ26 مقترحاً قابلاً للتطبيق الفوري على مستوى الإمارة، وتمثل تلك المقترحات حلولاً لجوانب مختلفة في عمل الجمارك، إذ سعى خلال فترة عمله في الجمارك إلى ترجمة ميثاق خدمة العملاء بلغة «بريل» الخاصة بالمكفوفين، باللغتين العربية والإنجليزية، وذلك بالتعاون مع جمعية الإمارات للصم والبكم، كما شجع موظفيه على الانخراط في دورات تدريبية لتعلم لغة الإشارة بهدف تسهيل التواصل مع عملاء الدائرة من الصم والبكم.

ويُجسّد مدير إدارة العملاء في جمارك دبي، مثالاً حياً لقدرة الشباب الإماراتي على تولي أعلى المناصب التي تتطلب احتكاكاً وتواصلاً مباشرين مع العملاء، والاستماع للشكاوى والملاحظات، ومتابعتها.

وتوصف إدارة العملاء بخلية النحل، إذ لا يتوقف العمل فيها حتى بعد انتهاء ساعات الدوام الرسمي، فثمة حالة استنفار وظيفي نادراً ما تخمد، لاسيما أن الموظفين يتعاملون مع آلاف العملاء الذين يستوردون ويصدرون بضائع بمليارات الدراهم، الأمر الذي يستدعي الدقة والتركيز.

تمكن عبدالله، الذي ولد في فبراير 1971 في منطقة ديرة، خلال 20 عاماً من العطاء، من تحقيق إنجازات كثيرة تحسب له وللدائرة التي يعمل لحسابها، فقد عمل عبدالله أثناء دراسته في بنك الشرق الأوسط (الذي اندمج لاحقاً مع بنك الإمارات الدولي)، وكان أول راتب يتسلمه آنذاك 1750 درهماً، ثم تسلّم بين عامي 1995-1998 مهام مسؤول قسم التمويل التجاري (استيراد وتصدير) في البنك البريطاني للشرق الأوسط، الذي تغير اسمه لاحقاً إلى HSBC، انتقل خلال عمله للمكتب الرئيس للبنك في هونغ كونغ، ثم انتقل ليشغل منصب مدير لفرع بنك دبي الوطني في جبل علي، ثم مدير تجاري حتى سبتمبر .2006

استمر عمل عبدالله في القطاع المصرفي نحو 14 عاماً، وفي 2006 انتقل إلى العمل في جمارك دبي، إذ عيّن مديراً أول لبرنامج ضريبة التبغ والقيمة المضافة بدايةً، ثم مديراً لخدمة العملاء في منطقة المطار، وأخيراً مديراً لإدارة العملاء في المبنى الرئيس للدائرة.

وينضم عبدالله إلى عضوية فرق عمل ولجان على مستوى جمارك دبي وخارجها، منها رئاسة لجنة اقتراحات العملاء، ومقرر المجلس الاستشاري لجمارك دبي، وعضو فريق عمل إعداد تقرير الاستدامة الذي تصدره جمارك دبي سنوياً، وعضو في مجلس آباء لاعبي منتخب الإمارات للكاراتيه للأشبال والناشئين.

وبعيداً عن الاهتمامات الجمركية، فإن عبدالله رياضي بامتياز، إذ شغل منصب نائب رئيس لجنة الأنشطة الرياضية في جمارك دبي، وأسهم في تنظيم بطولتي سداسيات جمارك دبي لكرة القدم لعامي 2009 و،2010 كما أنه أحد المشجعين الدائمين للنادي الأهلي في دبي، ويهوى لعب تنس الطاولة، والسباحة، والفروسية، والكاراتيه.

وصقل عشقه للرياضة عبر الانضمام إلى برنامج حمدان بن محمد لإعداد القيادات الرياضية، لينطلق بعدها في مشروعه الرياضي الخاص «تبني بطل»، الذي يدعم مالياً ومعنوياً، الأطفال الإماراتيين المبدعين في رياضة الكاراتيه، ويهتم بتدريبهم.

طباعة