101 تقاطع جديد في دبي خلال العام الجاري

أبلغت المدير التنفيذي لمؤسسة المرور والطرق التابعة لهيئة الطرق والمواصلات في دبي المهندسة ميثاء بن عدي «الإمارات اليوم» أن «عدد تقاطعات الإشارات الضوئية التي ستدخل الخدمة خلال العام الجاري في دبي، يبلغ 101 تقاطع، مضيفة أن إجمالي عدد التقاطعات سيبلغ 398 تقاطعاً موزعة في 17 منطقة حيوية.

وتابعت أن عدد التقاطعات المشغلة حالياً يبلغ 297 تقاطعاً، لافتة إلى أن شبكة الطرق في دبي تعمل وفق أنظمة إلكترونية متطورة، تتيــح الكشف عن مناطق الازدحام المــروري في الطرق الرئيسة والسريعة، وحوادث السير، وتعطل المركبات، إضافة إلى الازدحام الناتج عن الكثافة المرورية.

وقالت بن عدي إن جميع التقاطعات في الإمارة يتم التحكم في إشاراتها الضوئية عبر نظام سكوت، الذي يعتمد في عمله على الحساسات الالكترونية التي تستشعر الكثافة المرورية على التقاطعات، إذ يتم أوتوماتيكياً تحديد التوقيت المناسب والأولويات على التقاطع، لضمان انسيابية الحركة على التقاطعات المتتالية، لافتة إلى أن النظام يتيح للمستخدم التدخل المباشر في الحالات الطارئة، مثل الازدحام، لتسهيل الحركة المرورية، ويراقب الأعطال على التقاطعات. كما بينت نتائج الفحص الدوري لشبكة طرق دبي أن الشبكة تتمتع بحالة فنية ممتازة لأفضل معايير حالة الرصف العالمية.

وأكدت بن عدي أن الأنظمة المرورية الذكية، تشمل غرفة تحكم متطورة تحتوي على 31 شاشة عملاقة لمراقبة الحركة المرورية، ونظام تحكم مركزي بالإشارات الضوئية، ونظام اللوحات الالكترونية (فالكون)، ونظام الملاحة الديناميكي (دليلي)، لافتة إلى أن مراكز التحكم في الأنظمة المرورية الذكية يعمل على مدار الساعة، ويتركز دور المراكز في المراقبة الفاعلة لشبكة الطرق في الإمارة، والتعرف إلى المعطيات المرورية، مثل الحوادث، وتحليلها، وإرسال المعلومات للجهات المعنية، مثل الصيانة أو عمليات الشرطة، إضافة إلى استخدام تلك المعلومات لتوضيح حالة الطريق للجمهور من خلال اللوحات الإلكترونية.

وأفادت بن عدي بأن الهيئة أجرت تطويراً في شبكة الطرق تضمن ثلاثة محاور رئيسة، يتمثل الأول في الحفاظ على شبكة الطرق القائمة عبر مراقبة أداء شبكة الطرق بصفة دورية، باستخدام الفحص البصري، إضافة إلى أجهزة فحص الحالة الإنشائية والوظيفية للرصف، للوقوف على الحالة الفنية للشبكة والتحديد المبكر لاحتياجاتها الفعلية من أعمال الصيانة الوقائية والروتينية، وإعادة التأهيل إذا تطلب الأمر ذلك، وتحديد برنامج زمني للتنفيذ. أما المحور الثاني فيتولى تطوير شبكة الطرق القائمة، من خلال تقييم كفاءة الطرق والتقاطعات، واقتراح الحلول المناسبة لمناطق الازدحام المروري ومناطق الحوادث المتكررة على الطرق. ويتضمن المحور الثالث إنشاء طرق وأرصفة ومواقف جديدة، بموجب خطة خمسية مرتبطة بالتطور العمراني للمناطق السكنية والتجارية.

وذكرت أن دراسات أداء شبكة الطرق التي شملت مسوحات وتحليلات مرورية لمئات المواقع على امتداد الإمارة، أظهرت أن الطرق الداخلية والتجميعية ومناطق التداخل المروري تعمل بمستوى خدمة جيد، فيما أن الطرق الحرة تعمل بمستوى خدمة مقبول، أما الإشارات الضوئية فتعمل بخدمة صنفت ضمن فئة «جيد جدا» مقارنة بدول العالم المتقدمة، وتسعى الهيئة إلى تعزيز نقاط القوة وتقليل نقاط الضعف، من خلال دراسة الوضع القائم للإشارات الضوئية ومركز التحكم المروري ودراسة البدائل المتوافرة لتطوير وتحسين الأداء.

طباعة