يحب اللون الأزرق وسيارته المفضّلة ذات دفع رباعي.. ولم يكن يطمح إلى أي منصب

محمد بن راشد لـ 30 يتيماً: أنا والدكم

محمد بن راشد مجتمعاً بأطفال أيتام من الإمارات في منتجع باب الشمس الصحراوي بدبي أمس. وام

رحّب صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بـ30 يتيماً من أطفال الإمارات التقاهم، أمس، في منتجع باب الشمس الصحراوي بدبي، في الذكرى الخامسة لتوليه مقاليد الحكم في دبي، وقال لهم: «جئت هنا إلى هذا المكان الصحراوي كي ألتقيكم كأولادي، فأنا اليوم والدكم».

ودعا سموّه الأطفال إلى أن «يحبوا والدهم صاحب السموّ الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، وأن يحبوا وطنهم الإمارات، وشعبهم وإخوانهم»، قائلاً: «نحن في الإمارات نحب رئيسنا وشعبنا ووطننا ونعيش أسرة واحدة، لأننا عرب ومسلمون، يحترم فينا الصغير الكبير، ويحنو الكبير على الصغير». وأضاف: «كنا قبل نحو أربعة أو خمسة عقود نعيش في بيوت صغيرة من الطين، وكانت مدارسنا ومستشفياتنا قليلة جداً، ولم يكن لدينا هذا البناء والإمكانات والنهضة العمرانية والتعليمية والاقتصادية التي تشهدها الإمارات حالياً، ونحن نعتز بدولتنا وإنجازاتنا وشبابنا الذين تخرج منهم الكثير في الجامعات والكليات والمعاهد، وهم الآن يديرون الشركات والمصانع والدوائر والمؤسسات الحكومية».

ودعا سموّه الأطفال الحاضرين إلى «الاستزادة من مختلف العلوم والمثابرة في التحصيل العلمي، لأن العلم هو سلاح الحاضر والمستقبل»، ونصحهم بـ«ممارسة الرياضة، حتى يبنوا أجسامهم مع عقولهم». وأجاب سموّه عن أسئلة الأطفال، مشيراً إلى أن «النادي الرياضي المفضّل لديه، ولدى رئيس الدولة، وسمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، هو المنتخب الوطني لكرة القدم، لأنه يمثل الدولة في البطولات العالمية والإقليمية».

ورداً على أسئلتهم، أجاب سموّه بأن «ابنته الكبرى اسمها حصة، وهو يهوى ركوب الخيل والصيد، والتجول في البر والقراءة، وكتابة الشعر، أما لونه المفضل فهو الأزرق، وسيارته المفضلة ذات دفع رباعي، كما أنه يعشق الحيوانات بكل أنواعها، ويرفق بها ويرعاها».

وعن طموحه وهو طفل، لفت سموّه إلى أن «همّه الأول كان إرضاء والديه والاستئناس بآراء وأقوال الشوّاب في مجلس والده الشيخ راشد بن سعيد، كي يتعلم الحكمة والصبر». وقال: «طموحاتي كانت بسيطة، ولم أكن أطمح إلى أن أكون حاكماً، أو نائباً لرئيس الدولة، أو إلى أي منصب، فقد كنت في سن البراءة، وطموحي كان إرضاء والدي والعمل بتوجيهاته والاكتساب من أفكاره».

طباعة