مستخدمو "سرْك" أبوظبي يقطعون 500 ألف كيلومتر

كشفت "سرْك"، الشركة الألمانية المتخصصة في مجال النقل الميكروي، انه بعد 150 يوما من منح النقل المتكامل تراخيص مزاولة نشاط تأجير الـ«سكوتر»، قام مستخدمو "سرْك" أبوظبي بقطع 500 ألف كيلومتر مستخدمي الـ«سكوتر» الكهربائية في أول 150 يوم من دخول السكوترات حيز التشغيل في أبوظبي. ويعد الإقبال على سكوترات "سرْك" في العاصمة واحداً من الأعلى نسبةً لباقي دول العالم، وذلك تحت إشراف مركز النقل المتكامل الذي أطلق الخدمة تحت شعار خدمة «الميل الأول والأخير».
وقامت شركة "سرْك" التي تمتلك أكبر عدد من السكوترات الكهربائية في الشرق الأوسط باستثمار ملايين الدولارات في مجال النقل المستدام في أبوظبي لدعم رؤية أبوظبي البيئية 2030؛ فقد خففت سكوترات "سرْك" حتى الآن انبعاث أكثر من 114 طن من ثاني أكسيد الكربون.
وشغلت "سرْك" أكثر من 250 ألف رحلة لأكثر من 50 ألف راكب ما يدل على الإقبال الواسع على السكوترات في جميع أنحاء الإمارة دون وقوع أية حوادث خطيرة. وقد تم رصد مجموعة متنوعة من حالات الاستخدام التي تظهر علامات واعدة على استعداد الناس لاستبدال السيارات بوسائل النقل الخفيفة للرحلات القصيرة.
وقال جايديب دانوا الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة "سرْك" في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا: "لقد نالت السكوترات الكهربائية المخصصة إعجاب المستخدمين منذ أن بدأنا تشغيلها في يوليو، وهذا دليل على النقل الآمن والفعال والصديق للبيئة التي نقدمه للمدينة. ونظراً إلى تصدّر تطبيق "سرْك" تطبيقات التنقل الاكثر تحميلاً على منصتي "iOS" و"Google Play Store" في الإمارات العربية المتحدة، فلا بد لي من القول أننا نجحنا في إدخال التنقل الخفيف إلى الحياة اليومية للمقيمين والزوار في أبوظبي. ولا شك أن اعتماد المدينة لخيارات النقل الخفيفة بأسعار معقولة يؤدي إلى سهولة الاتصال مع الآخرين، وتسهيل التجارة المحلية، وإتاحة الفرص، وتخفيف الازدحام المروري والتلوث ".
وأضاف بدر الكالوتي، الشريك المؤسس لـ "سرْك" في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والمدير التنفيذي التجاري "لقد لاحظنا أن نصف مستخدمينا (49 ٪) هم من جيل الألفية الذين تتراوح أعمارهم بين 26 و 35 عام، ومع ذلك فإن نسبة كبيرة (16 ٪) تقع ضمن الفئة العمرية 40 عام وما فوق، وهذا يشير إلى أن السكوترات الإلكترونية لها تأثير إيجابي على المجتمع ككل. لذلك سنستمر في ريادة سوق وسائل النقل الخفيفة وتنميته من خلال الاستثمار بكثافة في مجالات التكنولوجيا والعمليات وتطوير السكوترات."

 

طباعة