<![CDATA[]]>

كلفته 6000 درهم

الطفل «بسام» يحتاج إلى جهاز لتنظيم السكري

صورة

يعاني الطفل «بسام» (سوري ــ 10 سنوات)، انخفاضاً في نسبة السكر بالدم، ونقصاً حاداً في الفيتامينات الموجودة داخل جسده، وسوءاً في التغذية، وهو يحتاج إلى جهاز خاص لتنظيم السكر في الدم يتم تركيبة باليد في مستشفى القاسمي بالشارقة، وتبلغ قيمة الجهاز 6000 درهم، لكن ظروف أسرته المالية لا تسمح بتدبير كلفة الجهاز، وتناشد أهل الخير مد يد العون له للتخفيف من معاناته.

تقارير

أفادت التقارير الطبية الصادرة عن مستشفى القاسمي في الشارقة، التي حصلت «الإمارات اليوم» على نسخة منها، بأن الطفل بسام يعاني

توقف البنكرياس عن إنتاج الانسولين، ما أدى إلى انخفاض في نسبة السكر بالدم عن مستواه الطبيعي، ونقص حاد في الفيتامينات الموجودة داخل جسده وسوء في التغذية.


بسام يعاني انخفاضاً

في نسبة السكر

بالدم ونقصاً حاداً

في الفيتامينات

وسوءاً في التغذية.

وروى والد الطفل (بسام) قصة معاناة ابنه مع المرض، قائلاً: «ظهرت على بسام أعراض عدة منها ارتفاع في درجة الحرارة، خصوصاً في فترة الليل، وتعرقه الشديد، وشعوره بالجوع، وارتعاش وشحوب في اللون، وخفقان في القلب، وتكرار حالات الإغماء، وفي تلك الفترة اعتقدنا أن هذا الشيء طبيعي، ولكن زوجتي أصرت على اصطحابه إلى المستشفى وإجراء الفحوص الطبية اللازمة، لاعتقادها أنه يعاني نقصاً في بعض الفيتامينات، بسبب سوء تغذيته».

وأضاف: «ذهبنا إلى إحدى العيادات الخاصة في الشارقة، وأجرى له الطبيب الفحوص والتحاليل اللازمة، وأظهرت النتائج أنه يعاني السكري بسبب خلل في خلايا البنكرياس، ويحتاج إلى حقن أنسولين، ونصحني الطبيب بالذهاب إلى مستشفى حكومي للتأكد من دقة الموضوع».

وتابع «اصطحبت ابني إلى مستشفى القاسمي، حيث أخبرنا الطبيب بنتيجة الفحوص التي أجريناها في العيادة الخاصة، وطلب إجراءها من جديد لتشخيص الحالة بدقة، وأكدت النتائج أنه بالفعل مصاب بالسكري من الدرجة الأولى، ونصح الطبيب بمكوثه في المستشفى لتنظيم معدل السكر في الدم، إذ إنه يحتاج إلى قياس نسبته كل ثلاث ساعات، مع تنظيم جدول غذائي متكامل من قبل أخصائي التغذية».

وأشار إلى أنه تم اعتماد أدوية الأنسولين التي يتم أخذها في فترتي الليل والنهار، بالإضافة إلى كبسولات عن طريق الفم للفيتامين (د)، بالإضافة إلى الحديد، يتم أخذها مدى الحياة.

وتابع «عندما استقرت حالته أخذناه إلى المنزل، ونصحني الطبيب بالمتابعة المستمرة للحالة وقياس نسبة السكر في جميع الأوقات، وأن تكون معاملتنا له معاملة طبيعية جداً، إذ إن الصحة النفسية تعتمد على انفعال الوالدين، وعلى الوالدين تجنب الخوف الزائد وعدم الإفراط في تدليل الطفل بحجة أنه مريض، لأن هذا يوجد لديه نوعاً من التوتر النفسي، بل على العكس يجب أن نولد في ما بينه وبيننا جواً من الود والتفاهم، والابتعاد عن أخذ الأدوية الشعبية من العطارين التي تحتوي على مواد تخفض نسبة السكر في الدم، وتحتوي كذلك على مضار جانبية كثيرة، لذلك يجب تجنبها خصوصاً لدى الأطفال».

وأكمل الأب «كنت حريصاً على متابعة قياس معدل السكر لطفلي، وإعطائه إبر الأنسولين، لكن كنت أشاهده يتألم بشدة عند وخزه بأصابعه ما يقارب الـ15 وخزة يومياً، بعدها أخبرني الطبيب المعالج بأنه لابد من شراء جهاز لتنظيم نسبة السكر في جسم الطفل يتم تركيبه في اليد ويتم تغييره كل 14 يوماً، وتبلغ قيمة الجهاز لمدة عام 6000 درهم».

وأوضح أن ظروفه المالية لا تسمح بتدبير المبلغ، اذ إنه يعمل في القطاع الخاص براتب 4000 درهم، وهو يلبي بالكاد متطلبات الحياة اليومية للأسرة.

وقال «أعجز عن توفير احتياجات (بسام)، الذي بدأت حالته النفسية تتدهور تدريجياً، إذ يحرمه المرض أن يعيش حياته بشكل طبيعي ويلهو مع أقرانه»، مطالباً أهل الخير والجمعيات الخيرية بمساعدته على سداد كلفة جهاز السكر، من أجل تخفيف معاناته.