«التنمية الأسرية» تعزز الصحة العامة لكبار المواطنين بأنشطة حركية

تواصل مؤسسة التنمية الأسرية جهودها لترسيخ ثقافة النشاط البدني، وتشجيع كبار المواطنين على تبنّي أنماط حياة أكثر نشاطاً وحيوية، من خلال أنشطة حركية تسهم في تعزيز الصحة الجسدية والنفسية، وتحسين التوازن واللياقة البدنية، ودعم استقلاليتهم وقدرتهم على ممارسة حياتهم اليومية بثقة وأمان، وذلك انطلاقاً من أهمية الحركة في تعزيز صحة كبار المواطنين.

وقالت أخصائية علاقات أسرية في مؤسسة التنمية الأسرية، عائشة محمد السلامي، إن الأنشطة تهدف إلى توعية المشاركين بأهمية الحركة في الحفاظ على الصحة العامة، وإبراز دور النشاط البدني في تحسين التوازن واللياقة البدنية، وتعريف المشاركين بتمارين الإحماء وأهميتها قبل ممارسة النشاط البدني، وتدريب كبار المواطنين على تمارين بسيطة وآمنة لتحسين الحركة والتوازن، إضافة إلى تشجيع المشاركين على ممارسة النشاط البدني بشكل منتظم.

وأضافت أن أندية بركة الدار الاجتماعية في المؤسسة تهتم بزيادة وعي كبار المواطنين بأهمية الحركة كأسلوب حياة صحي، وتحسين التوازن والقدرة الحركية من خلال تطبيق التمارين البسيطة، والإسهام في تقليل الخمول ومخاطر السقوط والإصابات.

تويتر