«الصحة» حددت 4 إجراءات وقائية خلال موسم السفر
6 أعراض أوّلية لـ «إيبولا» تتشابه مع «الإنفلونزا»
صورة تعبيرية مولدة بالذكاء الاصطناعي.
دعت وزارة الصحة ووقاية المجتمع إلى الاعتماد على المعلومات الموثوقة والحقائق العلمية بشأن فيروس «إيبولا»، في ظل تداول الأخبار حول التفشي الحالي في بعض دول إفريقيا، مشددة على أهمية فهم كيفية انتقال الفيروس وأعراضه، والاطلاع على تقييمات الجهات الصحية الرسمية لتعزيز الوعي الصحي وتجنب القلق غير المبرر.
وأوضحت وزارة الصحة ووقاية المجتمع أن فيروس «إيبولا» ينتقل من خلال الاتصال المباشر بسوائل جسم الشخص المصاب أو المواد الملوثة، مؤكدة أنه لا ينتقل عبر الهواء مثل «كوفيد-19» أو الإنفلونزا، كما حددت ستة أعراض أولية للمرض قد تتشابه مع أعراض الإنفلونزا، تشمل: «الحمى، والإرهاق، والصداع، وآلام العضلات، والقيء، والضعف العام».
وأضافت ضمن حملة توعوية، عبر منصاتها الرقمية الرسمية، أن هذه الأعراض قد تظهر خلال فترة تراوح بين يومين و21 يوماً بعد التعرض للفيروس، مشيرة إلى أن الأشخاص المصابين بفيروس «إيبولا» لا يُعتبرون ناقلين للعدوى قبل ظهور الأعراض.
وأشارت إلى أن منظمة الصحة العالمية صنّفت تفشي فيروس «إيبولا»، المرتبط بسلالة «بونديبوغيو» في وسط إفريقيا، كحالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً، وهي المرة التاسعة فقط التي يصدر فيها مثل هذا التصنيف منذ اعتماد النظام عام 2005.
وأكدت أن التفشي الحالي يتركز في أجزاء من جمهورية الكونغو الديمقراطية، مع تسجيل حالات وافدة في أوغندا، موضحة أن الفيروس المتسبب في هذا التفشي هو سلالة «بونديبوغيو» من فيروس «إيبولا»، وهي سلالة نادرة تم اكتشافها لأول مرة في أوغندا عام 2007.
وقالت: «رغم أن الجهات الصحية الدولية تتعامل مع التفشي الحالي بجدية كبيرة، فإن منظمة الصحة العالمية لاتزال تُقيّم مستوى الخطر على الصحة العامة عالمياً على أنه (منخفض)، وتواصل دولة الإمارات متابعة المستجدات عن كثب، وقد عززت إجراءات الترصد والكشف المبكر، ورفعت جاهزية المطارات والمنافذ الحدودية، وعززت استعدادات المنشآت الصحية والمختبرات، إلى جانب تفعيل إجراءات الاستجابة والتنسيق بين الجهات الوطنية المعنية».
وأشارت إلى أن وزارة الخارجية في دولة الإمارات العربية المتحدة تنصح بعدم السفر إلى «جمهورية الكونغو الديمقراطية، وأوغندا، وجنوب السودان» إلا للضرورة، نظراً لتفشي فيروس «إيبولا» فيها حالياً، كما نصحت بالاطلاع على أحدث الإرشادات قبل التخطيط للسفر إلى الدول المتأثرة.
ومع زيادة حركة السفر خلال موسم الصيف، حثت الوزارة المسافرون على الالتزام بأربعة إجراءات شملت «اتباع الإرشادات الصحية الرسمية، والمحافظة على النظافة الشخصية، ومراقبة الحالة الصحية بعد السفر، والاطلاع على أحدث إرشادات السفر قبل المغادرة»، مؤكدة أن الوعي والاستعداد واتخاذ الاحتياطات اللازمة تظل عوامل مهمة في حماية الصحة العامة في عالم يشهد حركة سفر واتصالاً متزايدين.
ودعت وزارة الصحة ووقاية المجتمع إلى الحصول على المعلومات والتحديثات الدقيقة، من خلال الاعتماد على الجهات الصحية الرسمية والمصادر الموثوقة فقط.
• «الصحة» تدعو إلى الاعتماد على معلومات موثوقة، في ظل تداول أخبار حول تفشي المرض بدول إفريقية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news