بحضور ممثلين من مجلس دبي الرياضي ومؤسسة الجليلة هيئة الصحة بدبي

أكثر من 12,000 شخص يشاركون بالنسخة الـ13 من "حارب السكري"

شهدت مبادرة "حارب السكري" إقبالاً لافتاً في نخستها الـ13، حيث سجلت مشاركة أكثر من 12,000 شخص، والتي أقيمت فعالياتها يوم السبت 12 نوفمبر في حديقة الصفا بدبي، وذلك قبل يومين من اليوم العالمي للسكري.

وانطلقت فعاليات المبادرة بمسيرة امتدت لـ 3.8 كيلومترات حول قناة دبي المائية بحضور رينوكا جاغتياني، رئيسة مجلس الإدارة لمجموعة "لاندمارك"، وبمشاركة كل من سعادة سعيد محمد حارب أمين عام مجلس الإدارة في”مجلس دبي الرياضي “والدكتور عامر الزرعوني الرئيس التنفيذي بالإنابة لمؤسسة الجليلة، والدكتورة هند العوضي، رئيس قسم تعزيز الصحة والتعليم في هيئة الصحة بدبي إلى جانب ممثلين من جمعية الإمارات للسكري والغدد الصماء وأكثر من 30 شريكًا من القطاعين الخاص والعام.

ويأتي إطلاق هذه المبادرة بالتزامن مع إقامة تحدي دبي للياقة، ويهدف إلى تشجيع الناس على زيادة نشاطهم البدني اليومي. وشملت فعاليات المبادرة العديد من الأنشطة المناسبة لجميع أفراد الأسرة، بما في ذلك مسابقات "جري البنجي"، مضمار التحدي، ولعبة "جينغا العملاقة" والزومبا وأنشطة ترفيهية مستوحاة من أجواء بوليوود، وحفلات موسيقية حية. كما تمكن المشاركون من الحصول على فحص مجاني لسكر الدم واختبار مؤشر كتلة الجسم الذي أجرته هيئة الصحة بدبي وحصلوا على استشارات صحية وتغذوية.

كما دخلت المجموعة في شراكة هذا العام مرة أخرى مع تطبيق "ستيبي" فمقابل كل 10,000 خطوة يكملها المشاركون والتي سيتم احتسابها عبر تطبيق "ستيبي" خلال الحدث ستتبرع مجموعة لاندماك بـ 10 دراهم لصندوق "حارب السكري"، المدعوم من قبل مؤسسة الجليلة، لتقديم العلاج الطبي للذين يعانون من مضاعفات السكري.

سيتم التبرع بجميع عائدات هذا الحدث الخيري لمؤسسة الجليلة، وهي منظمة غير ربحية مقرها الإمارات العربية المتحدة أسسها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله".

في العام الماضي، أصبحت المجموعة الشركة الأولى والوحيدة من دول مجلس التعاون الخليجي التي تنضم إلى المنتدى العالمي لمرض السكري التابع لمنظمة الصحة العالمية.

منذ إطلاق الحملة في عام 2009، دخلت مجموعة "لاندمارك" في شراكة مع العديد من المنظمات العامة والخاصة وغير الربحية، وتم دعمها من قبل أكثر من 125,000 مشارك، بما في ذلك 30,000 طفل، في جميع أنحاء دول مجلس التعاون الخليجي وخارجها.

طباعة