إقبال لافت على التسجيل في حملة التبرع بالأعضاء

«صحة أبوظبي» كرّمت المشاركين في حملة التبرع بالأعضاء خلال المؤتمر. تصوير: إريك أرازاس

شهدت حملة أبوظبي المجتمعية لتشجيع أفراد المجتمع على التسجيل ليكونوا متبرعين بالأعضاء والأنسجة، دعماً للبرنامج الوطني للتبرع وزراعة الأعضاء والأنسجة البشرية «حياة» إقبالاً لافتاً وكبيراً على التسجيل في الحملة وإبداء الرغبة في التبرع بعد الوفاة، فيما شهدت فعاليات المؤتمر الدولي لمبادرات التبرع وزراعة الأعضاء والأنسجة البشرية الذي تستضيفه أبوظبي الإعلان عن تولي «بيور هيلث» مهام إدارة العمليات التشغيلية للتبرع بالأعضاء والأنسجة في الإمارة.

وتفصيلاً، وقعت دائرة الصحة في أبوظبي، ومنصة الرعاية الصحية المتكاملة «بيور هيلث»، مذكرة تفاهم بين الطرفين لتعزيز جهود ومبادرات التبرع وزراعة الأعضاء في أبوظبي، عقب إطلاق حملة أبوظبي المجتمعية لدعم البرنامج الوطني للتبرع وزراعة الأعضاء والأنسجة البشرية «حياة»، وبناء على مذكرة التفاهم ستعمل «بيور هيلث» عن كثب مع دائرة الصحة والبرنامج الوطني للتبرع وزراعة الأعضاء والأنسجة البشرية، لتحقيق مبادرات مبتكرة تتماشى مع أفضل معايير الجودة والكفاءة العالمية.

وقال وكيل الدائرة الدكتور جمال الكعبي: «التبرع وزراعة الأعضاء من أبرز الأولويات التي تحظى باهتمام كبير لدى الدائرة، الأمر الذي يجعلنا حريصين في رفد الجهود المبذولة في الإمارة لتوسيع نطاق العمليات الخاصة بالأعضاء والأنسجة لتعزيز توافر الأعضاء للمحتاجين إليها، حيث تمثل محدودية الأعضاء وعدد المتبرعين أبرز التحديات التي تواجه برامج زراعة الأعضاء حول العالم».

من جانبه، أكد المدير التنفيذي لقطاع القوى العاملة الصحية في الدائرة الدكتور راشد السويدي، أن هناك إقبالاً كبيراً ومميزاً ولافتاً للنظر من الأفراد على التوقيع والتسجيل للتبرع بأعضائهم بعد وفاتهم، ضمن حملة أبوظبي لدعم البرنامج الوطني للتبرع وزراعة الأعضاء «حياة»، والتي تم إطلاقها أول من أمس، على هامش انطلاق فعاليات المؤتمر.

وقال في تصريحات على هامش المؤتمر: «حملة (حياة) تهدف إلى تشجيع أفراد المجتمع كافة على التسجيل كمتبرعين بالأعضاء والأنسجة والمساهمة في تحسين جودة حياة المرضى، الذين يعانون الفشل العضوي، كما تهدف الحملة إلى مواصلة رفع الوعي بين أفراد المجتمع بأهمية تبني أسلوب حياة صحي يجنبهم التعرض لأمراض مرتبطة بأسلوب الحياة وفشل الأعضاء والحاجة إلى الزراعة».

زراعة قرنية لمقيمة عربية

أسهم برنامج زراعة الأعضاء بمدينة الشيخ خليفة الطبية، في مساعدة مريضة ستينية، رجاء سليم علي، في استعادة نظرها عبر إجراء زراعة بطانة قرنية.

وقالت المريضة رجاء سليم: «منذ فترة أجريت في الخارج عملية سحب مياه بيضاء على عيني لكن لم تكلل بالنجاح نظراً لوجود نقص في الخلايا البصرية بنسبة كبيرة تصل تعدادها إلى 800 من أصل 2500، وقدمت إلى الإمارات وتوجهت لمدينة الشيخ خليفة الطبية، وأجريت العديد من الفحوص وأبلغوني بضرورة زراعة بطانة قرنية نظراً لسوء الرؤية البصرية».

وتابعت: «العملية تكللت بالنجاح التام وتحسنت الرؤية البصرية لدي وأصبحت أرى بوضح تام».

طباعة