توقع وصول نسبة حالات العلاج خارج الدولة إلى 5% خلال السنوات المقبلة

حميد الشامسي: 86% من السرطانات يمكن علاجها داخل الدولة

حميد الشامسي: «الأسباب الرئيسة للإصابة بالسرطان تتركز في العامل الوراثي والتاريخ العائلي».

أكد رئيس جمعية الإمارات للأورام واستشاري الأورام في جامعة الشارقة، البروفيسور حميد بن حرمل الشامسي، أن نحو 86% من أمراض السرطان يمكن علاجها داخل الدولة، فيما تتطلب النسبة المتبقية عمليات زراعة النخاع.

وتوقع أن تصل نسبة الحالات التي تتطلب العلاج خارج الدولة إلى 5% خلال السنوات المقبلة، خصوصاً بعد توافر عمليات زراعة النخاع في مركز أبوظبي للخلايا الجذعية، وتحتاج هذه الحالات إلى تدخلات جراحية نادرة.

وحدد الشامسي 13 سبباً وراء الإصابة بالسرطان، مشيراً إلى أن «سرطان الثدي يتصدر قائمة الأمراض السرطانية الأكثر انتشاراً في الدولة».

وأوضح الشامسي لـ«الإمارات اليوم» أن الأسباب الرئيسة للإصابة بالسرطان تتركز في العامل الوراثي والتاريخ العائلي، حيث يعدان وراء 10-15% من جميع أنواع السرطان.

كما يعتبر التقدم في العمر أيضاً أحد عوامل زيادة الإصابة بالسرطان.

وتابع: «يعد الإكثار من اللحوم الحمراء والدهون أيضاً من مسببات الإصابة بالسرطان، خصوصاً سرطانات الجهاز الهضمي. كما تعد السمنة سبباً في الإصابة بـ13 نوعاً من السرطان، منها القولون والثدي والرحم والمبيض والمعدة والبنكرياس والغدة الدرقية».

وأضاف الشامسي: «يعد التدخين وراء الإصابة بـ16 نوعاً من السرطان، منها سرطان الرئة والثدي والمثانة والبنكرياس. كما أن تناول الكحول يزيد من نسبة الإصابة بالسرطان بنسبة 10% مقارنة مع غير متناولي الكحول، منها سرطان الرئة والثدي والبنكرياس».

وذكر أن الأسباب تشمل أيضاً فيروسات مثل فيروس الحليمي المسبب لسرطان عنق الرحم، والفيروس الكبدي باء وسين، المسبب لسرطان الكبد، إضافة إلى العدوى، مثل بكتيريا المعدة التي تسبب سرطان المعدة، والالتهابات المزمنة، مثل مرض تقرح القولون المزمن، إذا لم يتم الالتزام بالعلاج.

وأشار إلى أن الأسباب تضم أيضاً التلوث البيئي، حيث يزيد الإصابة بعدد من السرطانات، مثل الرئة والمثانة، كما أن التعرض للإشعاع يزيد خطورة الإصابة بسرطان الجلد، إضافة إلى أن الأشخاص الذين يتبعون نمط حياة غير رياضي عرضة أكثر للإصابة بالسرطان.

ولفت الشامسي إلى أن سرطان الثدي يتصدر قائمة الأمراض السرطانية الأكثر انتشاراً في الدولة، بنسبة 15% إلى 40% من المرضى تحت سن الـ50، مقابل 60% فوق الـ50، و90% من حالات الإصابة تكون لأسباب غير واضحة، و10% لأسباب جينية، إضافة إلى السمنة والتدخين، خصوصاً لدى صغار السن، مشيراً إلى أن 27% من الشباب يعانون السمنة الزائدة.

وأكد أن سرطان الثدي والقولون والبروستاتا تعد أكثر الأنواع انتشاراً في الدولة.

طباعة