أعلنت نتائجها «تنمية المجتمع» خلال ورشة توعوية

دراسة أميركية: طفل من كل 44 في عمر الثامنة يعاني أحد أعراض التوحد

دمج أطفال التوحد في المجتمع حق من حقوقهم الأساسية. من المصدر

عرضت وزارة تنمية المجتمع دراسة حديثة، أجراها المركز الأمريكي للسيطرة ومكافحة الأمراض والوقاية منها، وأظهرت نتائجها أن طفلاً من بين كل 44 في العالم، في عمر الثامنة، يعاني أحد أعراض طيف التوحد، وأن نحو 35% منهم لديهم إعاقات ذهنية.

وأكد الأخصائي النفسي في إدارة رعاية وتأهيل أصحاب الهمم في الوزارة، الدكتور روحي عبيدات، الذي ناقش وحلل نتائج الدراسة خلال ورشة توعوية حضرتها «الإمارات اليوم»، أن «هذه البيانات لا يمكن تعميمها بشكل مطلق على كل دول العالم، إلا أنها تعد مؤشراً يعتد به خلال التقصي عن حالات التوحد في الدولة»، مضيفاً أن «الحقائق التي خلصت إليها الدراسة جديرة باهتمام الأخصائيين. كما أنها تدعم جهود التوعية المجتمعية بأسباب وطريقة التعامل مع حالات التوحد».

وعزا عبيدات ارتفاع عدد الحالات، الذي أشارت إليه الدراسة، إلى ارتفاع نسبة الوعي لدى الأسر وسعيها للعلاج، وتالياً توثيق الحالات، إضافة إلى اتساع مظلة التصنيف لتشمل حالات التوحد غير التقليدية، وتطور أدوات القياس والتشخيص وتعمقها، وتطور مهارات المختصين.

وأشار إلى نتائج لافتة في الدراسة، مثل معاناة نحو 35% من مجموع الأطفال الذين لديهم توحد من إعاقات ذهنية. وهي نسبة مختلفة عما كان معتمداً سابقاً، إذ كانت النسبة تبلغ 75%.

وعزا الانخفاض إلى توسع مظلة تشخيص طيف التوحد، ودخول فئات جديدة ضمن فئات اضطراب التوحد الشائعة، إضافة إلى فئات الاضطراب غير المحددة.

وأفاد عبيدات بأن دراسة مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، التي أجريت على أطفال تراوح أعمارهم بين ثلاثة و17 عاماً، أشارت أيضاً إلى أن 17% من الأطفال في العالم يصابون بإحدى الإعاقات النمائية.. التي تشمل نقص الانتباه وفرط الحركة، أو الشلل الدماغي، أو إحدى درجات الإعاقة الذهنية، أو صعوبات التعلم.

وتابع أن نتائج الدراسة بينت أن نسبة الذكور في حالات التوحد أعلى من الإناث، إذ تصل إلى أربعة ذكور مقابل كل أنثى، غير أن الجمعية الأميركية للتوحد قالت إن الارتفاع في نسبة عدد الذكور يعود إلى عدم ظهور الأعراض على الإناث بشكل واضح، أو أنها قد لا تظهر أصلاً.

• %35 من مجموع الأطفال الذين لديهم توحد يعانون إعاقات ذهنية.

طباعة