"صحة الدولي" يناقش تخفيف الآلام المزمنة للمرضى بالواقع الافتراضي

انطلقت اليوم فعاليات مؤتمر صحة الدولي السادس عشر لطب الأطفال، الذي شركة أبوظبي للخدمات الصحية "صحة"، أكبر شبكة للرعاية الصحية في دولة الإمارات العربية المتحدة ويستمر حتى 27 مارس الجاري في أبوظبي، وسط مشاركةً محليةً وعالميةً متميزة من الخبراء والمختصين في طب الأطفال، لمناقشة أحدث التطورات في رعاية الأطفال ونتائج البحوث الطبية ذات الصلة بأمراض الأطفال.

ويشارك في المؤتمر 1500 خبيراً ومختصاً من دولة الإمارات ومجلس التعاون لدول الخليج العربية، وأوروبا والولايات المتحدة، وتلقى الدعم والمشاركة الفعالة من 6 من أهم مستشفيات الأطفال في الولايات المتحدة الأمريكية

وأكد المدير التنفيذي للشؤون الطبية في شركة "صحة"، الدكتور أنور سلام، أن المؤتمر في دورته السادسة عشرة يمثل فرصة مهمة لأطباء الأطفال الممارسين وغيرهم من العاملين في مجال الرعاية الصحية، للتعرف على آخر المستجدات في التطورات العلاجية في رعاية الأطفال، مشيراً إلى أن المؤتمر يهدف لتزويد أطباء الأطفال والعاملين في رعاية الأطفال بأحدث الأدلة وأفضل الممارسات لعلاج المشاكل الصحية عند الأطفال، وتحقيق التميز في رعاية الأطفال، بالإضافة إلى الارتقاء بالمعايير العالمية لجودة رعاية الأطفال الأولية والحادة، مشيراً إلى أن الهدف هو التركيز على احتياجات المرضى وتحسين الممارسات السريرية، وتطبيق المعارف الجديدة في الأساليب التشخيصية والعلاجية المقدمة.

من جانبه أكد المدير الفخري لعيادة طبّ الألم عند الأطفال في مستشفى الأطفال في لوس أنجلوس، الدكتور جيفري جولد، "خلال الجلسة الأولى بالمؤتمر" أن تقنيات الواقع الافتراضي، تؤثر على قدرة الدماغ على تثبيط الجانب الحسي للألم والقلق من خلال تركيز المريض على محتوى تجربة الواقع الافتراضي، مشيراً إلى وجود دراسة حديثة اظهرت أن نظام الواقع الافتراضي الذي يتم تسليمه إلى منزل المريض يمكن أن يقلل بشكل فعال من آلام أسفل الظهر المزمنة عند البالغين، مشدداً على أن توسيع استخدامات الواقع الافتراضي من إدارة الألم الحاد إلى إدارة الآلام المزمنة امتداداً منطقياً ومطلوباً للاستفادة من الواقع الافتراضي في إدارة الألم.

وقال: "يستخدم نحو 20-30 معهداً للأطفال في الولايات المتحدة الأمريكية الواقع الافتراضي لإدارة آلام الأطفال والقلق لديهم أو يدرسون إمكانية استخدامه.  وسيستفيد المريض نفسه والمسؤول عن رعايته ومزود العلاج من هدوء الطفل وسلامته وتخفيف الألم والخوف أو التخلص منهما أثناء الإجراء العلاجي.

طباعة