حققت معدلات سريعة في العبور الآمن إلى ما بعد «كوفيد-19»

صفر وفيات «كورونا» في الإمارات لليوم الـ 13

صورة

أظهرت إحصاءات رسمية صادرة عن وزارة الصحة ووقاية المجتمع عدم تسجيل أي حالات وفاة ناتجة عن الإصابة بفيروس «كوفيد-19» خلال الـ13 يوماً الأخيرة.

وأكدت الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث دخول الدولة مرحلة التعافي من جائحة «كوفيد-19» نتيجة انخفاض أعداد الإصابات والسيطرة على الوباء، مشيرة إلى تحقيق نتائج إيجابية ومعدلات سريعة في التعافي والنمو والعبور الآمن والمستقر إلى مرحلة ما بعد «كوفيد-19».

وتفصيلاً، سجلت الدولة «صفر» وفيات ناتجة عن إصابات كورونا خلال الـ13 يوماً الماضية (8-20 مارس).

وأظهرت إحصاءات وزارة الصحة ووقاية المجتمع، وصول نسبة الشفاء إلى 96.534% من إجمالي حالات الإصابة المسجلة في الدولة، فيما بلغت نسبة الحالات النشطة، التي لاتزال تتلقى العلاج، 3.215% من إجمالي الإصابات المسجلة، وجميعها مستقرة وتخضع للرعاية الصحية اللازمة.

وبينت الإحصاءات انخفاض معدل الإصابة بالفيروس خلال الأسبوع الأخير إلى 0.1% من إجمالي فحوص «PCR».

وأظهرت أن متوسط الفحوص اليومية خلال الأسبوع الأخير بلغ 331 ألفاً و371.4 فحصاً، بمعدل 3350.1 فحصاً لكل 100 ألف نسمة.

وبلغ متوسط الإصابات اليومية خلال الفترة نفسها 332.1 إصابة بمعدل 3.4 لكل 100 ألف نسمة.

وبلغ متوسط حالات الشفاء اليومية 984.4 حالة بنسبة 10.0 لكل 100 ألف. وبلغ متوسط الوفيات اليومية 0.0 حالات، كما بلغ معدل الوفيات من الإصابات 0.0%.

وأكدت المتحدث الرسمي عن القطاع الصحي في الدولة، الدكتورة فريدة الحوسني، في تصريحات إعلامية، أن «دولة الإمارات استطاعت من خلال النهج الاحترافي في تعاملها مع الجائحة أن تضع خطة عمل علمية وعملية تعد من أنجح النماذج العالمية في إدارة الأزمة والحد من تداعياتها، وكذلك مواصلة الاستباق والاستشراف من خلال تكثيف نطاق الفحوص الهادفة للتقصي والحد من انتشار الجائحة وتخفيف آثارها على أفراد المجتمع في جميع أنحاء الدولة».

وكررت الحوسني التأكيد على أهمية المسؤولية المجتمعية والدور المحوري الذي يقوم به أفراد المجتمع للحفاظ على المكتسبات التي حققتها الدولة خلال الأزمة، والمضي قدماً للتعافي المستدام، مشيرة إلى أن «أخذ اللقاح لا يغني عن الالتزام بالإجراءات الوقائية والاحترازية، مثل لبس الكمامة والتعقيم والمحافظة على مسافة التباعد الجسدي واتباع البروتوكولات الأخرى المعتمدة».

من جانبها، أكدت الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، أن الفترة الحالية تشهد انخفاضاً كبيراً في أعداد الإصابات والوفيات الناتجة عن فيروس «كوفيد-19»، بفضل التناغم والتكامل بين الجهات المعنية من أجل السيطرة على الجائحة، مشيرة إلى أن إدارة دولة الإمارات للأزمة اتسمت بالاحترافية.

وتابعت الهيئة أنه «وفقاً للمؤشرات العالمية، باتت الإمارات من أنجح النماذج في مواجهة الجائحة»، مشددة على استمرار القطاعات المعنية في رصد مؤشرات الوضع الوبائي في الدولة، وعالمياً، وتقييمه بصورة مستمرة لدعم القرارات وتحقيق خطط ومؤشرات التعافي من أزمة «كوفيد-19»، بجانب مراجعتها المستمرة لمستجدات الأزمة لتحديث الإجراءات والبروتوكولات بهدف الحفاظ على أمن وسلامة المجتمع والموازنة بين القطاعات بصورة شمولية.

الأولى عالمياً في التعامل مع الجائحة

أكدت الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، تصدّر دولة الإمارات دول العالم في التعامل مع جائحة «كوفيد-19» خلال شهري يناير وفبراير الماضيين، وفقاً لنتائج «مؤشر المرونة في التعامل مع «كوفيد-19» الصادر عن وكالة «بلومبيرغ» العالمية.

وعزت ذلك إلى تبني الدولة نموذجاً فريداً مرتكزاً على التوازن الاستراتيجي بين جميع الأجهزة الوطنية، والتكامل والتناغم بين الجهات المعنية بإدارة أزمة «كوفيد-19».

وبلغ رصيد الإمارات 76.2 من 100 درجة في نهاية فبراير الماضي، استناداً إلى 12 معياراً تستخدمها وكالة «بلومبيرغ»، ما منح الدولة الصدارة عالمياً خلال شهر فبراير.

وأظهرت النتائج أن نسبة جرعات اللقاح إلى إجمالي عدد السكان في الدولة بلغ 259.1% حتى نهاية فبراير.

• %0.1 معدل الإصابة بـ «كوفيد-19» خلال الأسبوع الأخير من إجمالي الفحوص.

• %96.534 نسبة الشفاء من إجمالي حالات الإصابة في الدولة.

طباعة