"السنوي لأمراض القلب والشرايين" يختتم أعماله بدبي

اختتمت بدبي فعاليات المؤتمر السنوي الثاني عشر لأمراض القلب والشرايين الذي أقيم تحت رعاية جائزة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية وبالتعاون العلمي مع جمعية القلب الخليجية وإستمر يومين في فندق "لو ميريديان دبي" ومركز المؤتمرات

بمطار دبي الدولي .

وقال رئيس المؤتمر الدكتور وائل المحميد إن هذا الحدث الطبي إستهدف ترسيخ الإهتمام بتطوير الكوادر الطبية وخلق بيئة حاضنة للخبراء والمختصين سعياً لتطوير الخدمات الصحية المقدمة لجميع فئات المجتمع لافتا إلى أن أهم ما ميز هذا المؤتمر طرحه

لجميع المواضيع على شكل حالات واقعية ما شجع على المشاركة والحوار بين أعضاء لجنة النقاش والحضور حيث ضمت قائمة المتحدثين في المؤتمر عددا من المختصين من "كليفلاند كلينيك" و "مايو كلينك" في الولايات المتحدة الأمريكية ومجموعة من أبرز

الأطباء في تخصصات القلب والأوعية الدموية من الدولة .

ومن أبرز الموضوعات التي ناقشها المؤتمر تشخيص وعلاج امرض الشريان التاجي وحالات الإختلال الوظيفي للبطين الأيسر المصاحب لأمراض الأوعية الدموية المتعدد والنتائج و التعقيدات الناتجة عن إستبدال الصمام الأورطي عن طريق القسطرة و عمليات زرع

الصمام أو استخدام مشبك الصمام "الميترالي" وعلاج حالات فشل القلب و دور مقاربة الفرق الطبية في التعامل مع هذه الحالات بالاضافة إلى الفيزيولوجيا الكهربائية و منظمات ضربات القلب كما في حالات انقباض البطين المبكر.

كما سلط المؤتمر الضوء على أمراض الأوعية الدموية الطرفية والشريان السباتي و الشريان التاجي وأمراض الصمامات و بعض الحالات المتعلقة بالامراض الخلقية ذات الصلة بالجهاز الدوري.

وشارك في المؤتمر مجموعة من العاملين في قطاع الرعاية الصحية الذين يلعبون دورا في رعاية المرضى المصابين بأمراض القلب والأوعية الدموية .

وأكد  المدير التنفيذي لجائزة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية عبد الله بن سوقات أن تنظيم و رعاية الجائزة لهذا ‏المؤتمر يأتي انطلاقاً من إلتزامها بدعم كل ما من شأنه الإرتقاء بالأداء المهني للعاملين في ‏القطاع الصحي والطبي في كل

التخصصات وعلى المستويات كافة.

وأضاف :" كان المغفور له سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم حريصا على استمرارية هذا المؤتمر منذ انطلاقته الأولى .. وكان يستقبل ضيوف المؤتمر والمحاضرين كل عام ويحثهم على ضرورة العمل على نشر النتائج وتعميمها على كافة المنصات العلمية العالمية

والاقليمية والمحلية" .

 

طباعة