اطلاق ميزة جديدة في "الحصن" لتعزيز شفافية المعلومات حول معدلات التطعيم في المدارس الخاصة

كشفت دائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي والمنظومة الوطنية الصحية الحصن عن إدراج مبادرة المدارس الزرقاء ضمن تطبيق الحصن، ويعكس إدراج المبادرة ضمن التطبيق، الذي يُعد الأداة الرسمية للهيئات الصحية في الدولة للمصادقة على اختبارات الكشف عن كوفيد-19، التزام الدائرة بالتعاون مع جميع الشركاء والجهات الحكومية المعنية لزيادة شفافية إجراءات الصحة والسلامة في المدارس وتشجيع الزيادة المستمرة لمعدلات التطعيم فيها.

وتعليقاً على هذا التحديث، قال وكيل دائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي عامر الحمادي، "يتمثّل هدفنا الرئيسي في الحفاظ على صحة وسلامة المجتمع المدرسي في أبوظبي، لا سيما بعد تعاوننا الوثيق مع أولياء الأمور لتمكينهم من المساهمة في عملية اتخاذ العديد من القرارات المرتبطة باستئناف عملية التعليم الصفي خلال العام الدراسي الماضي والفصل الدراسي الأول من العام الأكاديمي الحالي".

وأضاف: "نهدف إلى الوصول لأعلى مستويات الشفافية من خلال دمج مبادرة المدارس الزرقاء ضمن تطبيق الحصن لتمكين أولياء أمور الطلبة من الاطلاع على معدلات التطعيم بشكلٍ دقيق على مستوى الصف والمجموعات الكبيرة والمدارس. ونؤمن بأن هذا الاستخدام المسؤول والواضح للبيانات سيعزز مستويات الشفافية والثقة، وسيحفّز في ذات الوقت المزيد من أولياء الأمور على أداء دورهم في تعزيز صحة وسلامة المنظومة التعليمية".

وابتداءً من 30 ديسمبر، يمكن لأولياء الأمور في أبوظبي تحديث تطبيق الحصن عبر تطبيقات ’آب ستور‘ و ’جوجل بلاي‘، وإضافة بيانات أبنائهم إلى حساباتهم الشخصية، ليتمكنوا بعد ذلك من الوصول إلى معلومات التطعيم المحدّثة في مدارس أبنائهم ضمن القسم المخصص في التطبيق لمبادرة المدارس الزرقاء. وحفاظاً على خصوصية الطلبة، ستظهر تفاصيل التطعيم في المدارس والصفوف الدراسية على شكل أرقام ونسب مئوية معمّمة، دون ربطها بهوية الطلبة.

من جانبهم، قال فريق المنظومة الوطنية الصحية الحصن: "نلتزم بالعمل مع جميع الجهات المعنية لضمان صحة وسلامة مجتمعنا في مواجهة الجائحة. ويسهم تعاوننا مع دائرة التعليم والمعرفة لإضافة ميزة المدارس الزرقاء في تطبيق الحصن وتحديث بيانات إحصائياتها عبر المنظومة الوطنية الصحية الحصن في تمكين أولياء الأمور من الاطلاع على مستويات التطعيم في مدارس أبنائهم، الأمر الذي يدعم الجهود المتكاملة للإمارة التي تستمر بإرساء معايير عالمية جديدة في مواجهة الجائحة".

وأضاف الحمادي: "ساهمت الاستجابة الرائدة والتعامل الفعّال للإمارة مع جائحة كوفيد-19 في تصنيف أبوظبي كأحد أكثر المدن الآمنة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بحسب مؤشر المدن الآمنة الصادر عن وحدة المعلومات التابعة لمجموعة الإيكونوميست. وبالطبع فإن هذه الاستجابة المميّزة هي ثمرة الجهود التعاونية لمختلف الجهات المعنية. وفي ذات السياق، تعاونا مع فريق المنظومة الوطنية الصحية الحصن ومختلف الجهات المعنية لتوظيف البيانات وأحدث التقنيات لتعزيز الشفافية واطمئنان أولياء الأمور على صحة أطفالهم وسلامتهم".

ومع إطلاق الميزة الجديدة على تطبيق الحصن، سيتم تحديث إحصائيات التطعيم ونسبها المئوية بين الطلبة في كل مدرسة كل أسبوعين.

واختتم الحمادي بالقول: "نؤكد مجدداً بأن تطعيم الطلبة دون سن 16 عاماً هو اختياري لأولياء الأمور، إلا أننا نثق في ذات الوقت بوعي وإدراك أولياء الأمور لدورهم في تعزيز صحة المجتمع المدرسي، من خلال اختيار تطعيم أبنائهم".

وتهدف مبادرة المدارس الزرقاء، التي أطلقتها الدائرة في أكتوبر 2021، لتشجيع تطعيم المزيد من الطلبة وتعزيز مستويات الوقاية من انتشار فيروس كوفيد-19 ومتحوراته، حيث توفر المبادرة خارطة طريق واضحة لاستئناف العمليات بشكلٍ طبيعي في المدارس من خلال منح امتيازات مخصصة لكل مدرسة بحسب معدلات التطعيم بين طلبتها.

وساعدت المبادرة منذ انطلاقها على رفع مستويات الإقبال على التطعيم بين طلبة المدارس الخاصة ومدارس الشراكات التعليمية في أبوظبي، حيث وصلت 45 مدرسة إلى المستوى الأصفر، فيما وصلت 22 مدرسة إلى المستوى الأخضر، ومدرستان (2) إلى المستوى الأزرق بعدما تجاوزت معدلات تطعيم طلبتهما الملتزمين بنموذج التعليم الصفي نسبة 85%.

طباعة