نفذت 7.6 آلاف جولة تفتيشية وضبطت 2520 مخالفة في 2021

«صحة دبي» تضع آلية مبتكرة لاكتشاف مخالفات منشآت صحية

صورة

أفاد المدير التنفيذي للتنظيم الصحي بهيئة الصحة في دبي، مروان الملا، بأن الهيئة وضعت آلية مبتكرة لاكتشاف المخالفات ورصدها والتصدي لها، تعتمد على ستة محاور رئيسة، لافتاً إلى أن الهيئة نفذت 7601 جولة تفتيشية، شملت المنشآت الصحية والعاملين في المجال الصحي في الإمارة، منذ بداية العام الجاري، أسفرت عن تحرير 2520 مخالفة.

وتفصيلاً، قال الملا لـ«الإمارات اليوم» إن الهيئة تطبق نظام التفتيش الذكي على الأفراد والمنشآت الصحية في الإمارة، بهدف تعزيز دورها الرقابي، وضمان توفير الخدمات الصحية ذات الجودة العالية في القطاعين العام والخاص في دبي، لافتاً إلى أن الهيئة حرصت على تزويد كل مفتشيها بأجهزة حديثة مرتبطة بشكل إلكتروني مع نظام التراخيص الموجود لديها «شريان»، حتى يتمكن المفتش الصحي من التعرف الفوري إلى وضع المنشأة الصحية، ونوعها وتصنيفها وترخيصها ومهامها، واستخراج المعلومات المتعلقة بالمنشأة، ومدى تطبيقها شروط ومعايير التراخيص المعتمدة من الهيئة.

وأشار إلى أن المخالفات عادة ما يتم رصدها خلال زيارات تفتيش دورية ومفاجئة، فضلاً عن الشكاوى التي ترد إلى الهيئة من المتعاملين.

وأضاف الملا أن الهيئة وضعت آلية مبتكرة لاكتشاف المخالفات ورصدها والتصدي لها، تعتمد على ستة محاور رئيسة، منها مبادرة «وياك»، التي تتضمن زيارات ميدانية لنشر الوعي باللوائح والتشريعات والقوانين الاتحادية والمحلية والأنظمة الخاصة بمزاولة المهن الطبية، ويتمثل المحور الثاني في تسهيل أداة التحقق الذاتي الخاص بالمنشآت الصحية، والتي من شأنها تعزيز روح الرقابة الذاتية للمنشآت الصحية.

وتابع أن المحور الثالث يتمثل في استخدام برنامج التفتيش الذكي، الذي يرتكز على البيانات الخاصة بالمنشآت الصحية والأفراد من خلال نظام (شريان)، فيما يتضمن المحور الرابع عقد زيارات مشتركة واجتماعات دورية مع الشركاء الاستراتيجيين، ويتمثل المحور الخامس في إشراك القطاع الصحي في متابعة مؤشرات الأداء التي تقيس مستوى الخدمات، بينما يشمل المحور السادس تنفيذ زيارات عشوائية مفاجئة للمنشآت الصحية كافة، بما لا يقل عن مرتين خلال السنة.

حلول ذكية مرئية

أفادت هيئة الصحة في دبي، بأنها أخضعت عدداً كبيراً من المنشآت الصحية للتدقيق والترخيص، من خلال نظام «راصد» الذكي، عن بُعد، موضحة أن «راصد» يساعد على اختصار 100 دقيقة للطلب الواحد، وإتاحة المزيد من الوقت لرفع عدد المنشآت والطلبات التي يتم التدقيق عليها يومياً.

ويستند نظام التفتيش الجديد إلى الأجهزة، والحلول الذكية المرئية للتواصل بين موظف الهيئة والأشخاص المعنيين في المنشأة الصحية، لتقديم الخدمة المطلوبة أو إجراء التفتيش على المنشأة.

وأشارت إلى أهمية هذا النظام الذي سيعمل على توثيق وتسريع إجراءات العمل، من خلال توفير الوقت والجهد، حيث يتم إنجاز المعاملة خلال يوم واحد، بدلاً من خمسة أيام عمل في نظام التفتيش الميداني، ويسهم في تعزيز كفاءة العمل والأداء وفق منهجية تراعي تطبيق أفضل معايير وممارسات الجودة، تماشياً مع التزام الإمارة بقيم ومفاهيم الكفاءة والمهنية.

طباعة