شملت إنشاء عيادات سريعة ومنصات صحية إلكترونية وأخرى للحجز المسبق

«صحة دبي» تستحدث 3 تراخيص صحية جديدة

صورة

كشفت هيئة الصحة في دبي عن استحداث ثلاثة أنواع من التراخيص الطبية أخيراً، فرضتها جائحة «كورونا»، ولمواكبة التقدم العلمي في المجال الطبي، شملت المنصات الصحية الإلكترونية ومنصات الحجز المسبق وإنشاء العيادات السريعة في المؤسسات الصيدلانية.

وأوضح المدير التنفيذي للتنظيم الصحي في الهيئة مروان الملا لـ«الإمارات اليوم» أن التراخيص الصحية المستحدثة تأتي مواكبة للتقدم العلمي في المجال الطبي، حيث كان لجائحة «كورونا» سبب في الحاجة إلى خلق بعض الفرص الاستثمارية في المجالات الصحية الإلكترونية والتطبيب عن بُعد.

وقال إنه تم استحداث ترخيص المنصات الصحية الإلكترونية، والتي شهدت إقبالاً واسعاً من قبل المستثمرين خصوصاً في الآونة الأخيرة، كما تم استحداث ترخيص للمنصات التي تنسق حجز المواعيد والحصول على الخدمات الصحية من قبل المنشآت والمهنيين الصحيين في الإمارة، وكذلك استحداث ترخيص للسماح بإنشاء العيادات السريعة في المنشآت الصيدلانية.

وذكر أن الهيئة تعمل أيضاً بالتنسيق مع الجهات الاتحادية كوزارة الصحة ووقاية المجتمع، ودائرة الصحة في أبوظبي في شأن ترخيص المهنيين الصحيين لتسهيل إجراءات الترخيص، والنظر في آخر مستجدات الترخيص المهني وتطوراته.

وأضاف الملا: «تعمل الهيئة على تعزيز منظومة التراخيص الطبية وتطويرها، وتسهيل الحصول عليها بشكل إلكتروني، اعتماداً على توظيف التقنيات الحديثة، بما فيها تقنية الذكاء الاصطناعي، لجعل النظام أكثر مرونة وفاعلية واستجابة لمتطلبات واحتياجات المتعاملين والمستثمرين على مدار الساعة، بمن فيهم الأطباء، وأطباء الأسنان، والتمريض، والمهنيون الصحيون المساعدون، والعاملون في قطاع الرعاية الصحية».

وكانت الهيئة قد كشفت أخيراً، عن استحداث وترخيص ستة تخصصات طبية جديدة، خلال العام الجاري، شملت زراعة الكبد، وجراحة تجميل الرأس والعنق، وعلم الفيروسات الطبي، وقصور القلب المتقدم وزراعة القلب، وطب الأشعة الشرعي، كما تم ترخيص 108 منشآت صحية جديدة، خلال الربع الأول من العام الجاري، بمعدل نمو يبلغ 3%.

وذكر الملا أن القطاع الصحي في دبي يُعد من أكثر القطاعات الاستثمارية جاذبية، حيث يتم ترخيص منشأة طبية جديدة بشكل يومي، بفضل التسهيلات الكبيرة التي يحظى بها المستثمرون، وإجراءات الترخيص السريعة عند مطابقتهم المعايير والمواصفات التي حددتها هيئة الصحة بدبي، رغم الظروف الاستثنائية التي يمر بها العالم، وهو ما يعكس الثقة الكبيرة التي تحظى بها دبي كوجهة مثالية للاستثمار الصحي، ويؤكد قدرتها التنافسية وقوة ومتانة بنيتها التحتية، والتشريعات الناظمة للقطاع الصحي، ورؤيتها الطموحة، وقدرتها على عبور وتجاوز كل الظروف والتحديات، والخروج منها أكثر قوة وصلابة.

• «صحة دبي» تعمل بالتنسيق مع الجهات الاتحادية لتسهيل ترخيص المهنيين الصحيين.

 

طباعة