انخفاض إصابات الفيروس اليومية إلى أقل من 100 حالة منذ منتصف أكتوبر الماضي

الإمارات تتصدر مؤشرات دول العـالم في التعامل مع «كورونا» بنهاية نـوفمبر

صورة

أعلنت الإحاطة الإعلامية الدورية للتعريف بآخر المستجدات والحالات المرتبطة بفيروس كورونا المستجد في الدولة «كوفيد-19»، تصدر الإمارات مؤشرات دول العالم في التعامل مع الجائحة بنهاية نوفمبر الماضي، وفقاً لنتائج «مؤشر المرونة في التعامل مع كوفيد-19»، الصادر عن وكالة «بلومبيرغ» العالمية، مشيرة إلى أن انخفاض عدد حالات الإصابة بالفيروس خلال الفترة الأخيرة يعود إلى الجهود الحثيثة التي بذلتها الجهات كافة في الدولة، وفي مقدمتها القطاع الصحي.

وتفصيلاً، أكدت المتحدث الرسمي باسم القطاع الصحي في الدولة، الدكتورة فريدة الحوسني، مواصلة القطاع الصحي جهوده بهدف الوصول إلى المناعة المجتمعية من خلال توفير اللقاحات للفئات المؤهلة لأخذ التطعيم، حيث وصلت نسبة الحاصلين على الجرعة الأولى من إجمالي السكان إلى 100% في حين أن نسبة متلقي جرعتي لقاح كانت 90.82% من إجمالي السكان.

وأشارت إلى أن الفترة الأخيرة شهدت انخفاضاً في عدد حالات الإصابة بالفيروس، وأرجعت ذلك إلى الجهود الحثيثة التي بذلتها الجهات كافة، وفي مقدمتها القطاع الصحي، مشيرة إلى تحقيق الدولة الكثير من المنجزات، وأن الحفاظ على هذه المكتسبات مرهون بمدى تفاعل الجمهور والتزامه للوصول إلى التعافي والعودة إلى الحياة الطبيعية الجديدة.

وقالت: «عملت دولة الإمارات منذ بداية الأزمة وفق استراتيجية استباقية تهدف إلى ضمان صحة وسلامة المجتمع، حيث يتم بصورة دائمة من خلال كل الجهات المعنية الوطنية تقييم الوضع وتطوير الخطط كافة وتعزيز القطاعات الحيوية، إضافة إلى القطاع الصحي بكل الإمكانات والقدرات التي تدعم الجهود الوطنية لاحتواء الجائحة».

وأضافت الحوسني: «بتوجيهات من القيادة فقد تم تقديم الدعم اللازم لتطوير الأبحاث العلمية التي تُعد من أهم أدوات السيطرة ومكافحة الفيروس، بالإضافة للمشاركة في البحوث السريرية لاكتشاف وتطوير التطعيمات والأدوية العلاجية والداعمة بهدف تقليل مخاطر ومضاعفات المرض، وتوفيرها لأفراد المجتمع، ولضمان سرعة التدخل الوقائي والعلاجي والمحافظة على صحة أفراد المجتمع»، مشيرة إلى أن أولويات الابتكار والبحث والتطور الطبي تتضمن التركيز على ثلاث مراحل مهمة تشمل السلامة والفعالية والجودة باتباع أفضل الممارسات العالمية المعتمدة، وحسب اللوائح المتبعة.

وأكدت الحوسني، أن منهجية توسيع نطاق الفحوص، تُعد أحد العوامل الداعمة للكشف والتدخل والسيطرة واحتواء الفيروس، وبالتالي توفير بيئة وقائية وحماية المجتمع، لذا تحرص الجهات الصحية بالتعاون مع الجهات المعنية على توفير الخدمة للأفراد وسهولة الوصول إليها، فيما تستمر الدولة في اتباع سياسة توسيع نطاق الفحوص المخبرية PCR في ظل تطبيق أفضل المنهجيات للكشف المبكر عن الحالات وسرعة الاستجابة، والتعامل مع المصابين والمخالطين بمهنية عالية، ووفق أحدث الطرق العالمية، مشددة على فاعلية هذه الفحوص في الكشف عن الإصابة بالفيروس بما في ذلك المتحور أوميكرون.

وأعلنت الحوسني، خلال الإحاطة عن تصدر الإمارات دول العالم في التعامل مع الجائحة بنهاية نوفمبر الماضي، وفقاً لنتائج «مؤشر المرونة في التعامل مع كوفيد-19»، الصادر عن وكالة «بلومبيرغ» العالمية، حيث أفادت «بلومبيرغ» في تقريرها بأن نسبة جرعات اللقاحات إلى إجمالي عدد السكان في الدولة بلغ 203.1% حتى نهاية نوفمبر، كما وصفت أداء الإمارات على المؤشر بأنه الأكثر اتساقاً منذ انطلاق المؤشر منذ عام.

وقالت الحوسني: «التقرير، أظهر أن الإمارات واحدة من ضمن سبع دول فقط على مستوى العالم لم تتأخر قط في ترتيبها على المؤشر منذ انطلاقه، كما أكد التقرير أن عدد حالات الإصابة اليومي في الإمارات قد انخفض إلى أقل من 100 حالة منذ منتصف أكتوبر الماضي وحتى الآن، فيما ندرت الوفيات خلال الفترة ذاتها».

طباعة