تكشف 50 نوعاً بدقة 99%

«الإمارات للأورام»: تقنية مبتكرة لاكتشاف السرطان قريباً

الدكتور حميد الشامسي: «الإمارات أصبحت وجهة عالمية لعلاج مرضى السرطان بمختلف أنواعه».

كشف رئيس جمعية الإمارات للأورام، الدكتور حميد الشامسي، عن تقنية حديثة للتنبؤ والكشف عن الإصابة بالسرطان، موضحاً أنها عبارة عن تقنية جديدة مبتكرة عبر فحص الدم تعرف بـ«جريل»، وتكشف أكثر من 50 نوعاً من السرطان، وبنسبة دقة تبلغ 99%.

وأشار إلى أنه حالياً يتم اختبار هذه التقنية في الخارج، عبر إجراء تجارب سريرية على ما يزيد على 100 ألف شخص، ووصلت التجارب إلى مراحلها النهائية، ومتوقع ظهور النتائج في عام 2023، وسوف تغير تقنيات الفحص المبكر للسرطان، وتغني عن الحاجة لإجراء منظار وأشعة، وتقديم العلاج المبكر، فمن خلال فحص الدم وإظهار النتائج يتبين وجود سرطان وتالياً يتم التقييم الكامل.

وقال الشامسي إن النتائج الأولية لفحص دم تجريبياً تطوره شركة جريل، تتنبأ باكتشاف السرطان في مراحله المبكرة استناداً إلى الحمض النووي العائم الذي يطلقه الورم في الدم، وفحص الدم يكشف عن مؤشر حيوي قوي للسرطانات التي ترتبط بارتفاع في الوفيات ولا تكشفها الفحوص الطبية عادة، ونجحت غالبية الاختبارات في تشخيص السرطان بمعدل خطأ بسيط، ونجحت في تعقب السرطان، وتلك نتائج أولية واعدة.

وأكد الشامسي، أن الإمارات أصبحت وجهة عالمية لعلاج مرضى السرطان، بمختلف أنواعه، نتيجة لتطور التقنيات والأساليب العلاجية بها، فضلاً عن توافر أكثر من 95% من العلاجات المتوافرة عالمياً داخل الدولة.

وأوضح أنه في السنوات الأخيرة استقبلت مستشفيات ومراكز علاج السرطان في الدولة الكثير من المرضى من مختلف دول العالم، للعلاج من السرطان، سواء بإجراء عمليات جراحية لزرع النخاع، أو للحصول على العلاج بالتقنيات المتوافرة داخل الدولة.

ولفت الشامسي إلى أن سرطان الثدي، والقولون من أكثر أنواع السرطان انتشاراً في الدولة، وينتشر سرطان الثدي بنسبة 15%، 40% من المرضى تحت سن الخمسين، مقابل 60% فوق الخمسين، 90% من حالات الإصابة تكون لأسباب غير واضحة، و10% إلى 15% لأسباب جينية، إضافة إلى السمنة والتدخين خصوصاً لدى صغار السن.

ولفت إلى أن نحو 86% من أمراض السرطان يمكن علاجها داخل الدولة، دون الحاجة إلى تلقي العلاج في الخارج، فيما تتطلب النسبة المتبقية عمليات زراعة النخاع، متوقعاً أن تصل نسبة الحالات التي تتطلب العلاج خارج الدولة إلى 5% خلال السنوات المقبلة، خصوصاً بعد توافر عمليات زراعة النخاع في مركز أبوظبي للخلايا الجذعية، وتحتاج هذه الحالات إلى تدخلات جراحية نادرة.

 

طباعة