85.52% من إجمالي السكان حصلوا على جرعتي تطعيم «كوفيد- 19»

الإمارات الأولى إقليمياً والسادسة عالمياً في تصنيف مرونة الدول أمام جائحة «كورونا»

عقدت حكومة الإمارات، الإحاطة الإعلامية الدورية للتعريف بآخر المستجدات والحالات المرتبطة بفيروس كورونا المستجد في الدولة «كوفيد -19»، أعلنت خلالها وصول وصول نسبة الحاصلين على جرعتي لقاح كوفيد- 19 إلى 85.52% من إجمالي السكان، وتقدم دولة الإمارات وفقاً لمؤشر بلومبرغ في تصنيف مرونة الدول أمام جائحة «كورونا» 9 مراتب مقارنة بشهر أغسطس الماضي لتحتل المرتبة السادسة عالميا والأولى إقليمياً.

وتفصيلاً، أكد المتحدث الرسمي عن الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، الدكتور سيف الظاهري، تعامل دولة الإمارات العربية المتحدة مع جائحة كوفيد 19 وفق استراتيجية استباقية ونموذج إماراتي منفرد يعمل وفق مؤشرات ودراسات تعتمدها الدولة لضمان سير عجلة الحياة الطبيعية الجديدة، مثمناً دور القطاعات كافة ومدى تعاونهم للوصول إلى هذه المرحلة والنتائج التي تشهدها الدولة اليوم، كما أشاد بدور الجمهور ووعيه والتزامه بمختلف الإجراءات الاحترازية والوقائية.

وشدد الظاهري على مواصلة القطاع الصحي جهوده بهدف الوصول إلى المناعة المجتمعية من خلال توفير اللقاحات للفئات المؤهلة لأخذ التطعيم حيث بلغت نسبة الحاصلين على الجرعة الأولى من إجمالي السكان إلى 95.68% فيما وصلت نسبة متلقي جرعتي لقاح كانت 85.52% من إجمالي السكان، مشيراً إلى مواصلة الدولة المحافظة على صدارتها عالمياً في نسبة الأشخاص الحاصلين على اللقاحات، حيث تقدمت الإمارات 9 مراتب وفقاً لمؤشر بلومبرغ في تصنيف مرونة الدول أمام جائحة كوفيد-19، وذلك مقارنة بشهر أغسطس الماضي لتحتل المرتبة السادسة عالميا والأولى إقليمياً.

وقال: «كما بشرنا صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي ونائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بأننا قد تجاوزنا الجزء الأصعب من التحدي، بات علينا جميعا الحفاظ على ما تم تحقيقه من تقدم في مواجهة هذه الجائحة طوال الفترة الماضية وذلك من خلال الاستمرار بالتقييد بالإجراءات الاحترازية والوقائية والتقييد بمعايير الصحة والسلامة في كافة الظروف والحالات وحتى تحقيق التعافي التام» مشيراً إلى أهمية جميع أفراد المجتمع للنجاح في العودة التدريجية لنمط الحياة الطبيعية الجديدة.

وأضاف الظاهري: «أثبتت هذه الأزمة أن الالتزام بالإجراءات الاحترازية كان له الدور الأكبر في حمية الجميع بالإضافة إلى أخذ التطعيمات مما أسهم في ضمان صحة المجتمع وتعافيه لذا فمن المهم تبني عادات وممارسات تضمن صحة وسلامة الجميع مثل الالتزام بارتداء الكمامات، والمشاركة في المناسبات الاجتماعية مع ترك المسافة الآمنة التي تقي من مختلف الفيروسات والحرص على إجراء الفحوصات الدورية والمحافظة على التعقيم المستمر»، مؤكداً على أن كافة القطاعات المعنية بجائحة كوفيد-19 مستمرة في دراسة المعطيات سواء كانت داخل الدولة أو خارجها، ورصد كافة المستجدات بشأن ذلك وبناءً على التقييم المستمر يتم الإعلان عن الإجراءات الوقائية والاحترازية المراد اتباعها.

وتابع الظاهري: «ركزنا في الفترة الماضية على أهمية التكامل والتوازن الاستراتيجي بين كافة القطاعات الحيوية في الدولة، الأمر الذي يحقق الوصول إلى مستهدفات التعافي المرجوة والتي وضعتها فرق عمل ولجان متخصصة في ذلك» مشيراً إلى أن جميع الخطط والاستراتيجيات الوطنية وضعت بشكل دقيق وملموس للواقع الذي نعيشه حتى نضمن نتائجها ومستهدفاتها المراد الوصول إليها.

وأكد الظاهري، على أن شفافية الدولة ونزاهة المعلومات الصادرة من الجهات الرسمية، عززت من ثقة المجتمع بجميع الإجراءات والقرارات المعلن عنها خلال العامين الماضيين، ومن خلال هذه الاستراتيجيات نجحت الدولة في تعزيز دور المجتمع ومدى وعيه تجاه مسؤولياته في مرحلة التعافي.

طباعة