12.1 ألف متبرع شاركوا في حملة «دمي لوطني»

نبضات.. «صحة دبي»: التبرع بالدم يقي الجلطات القلبية والدماغية

صورة

أفادت هيئة الصحة في دبي بأن التبرع بالدم يقلل فرص الإصابة بالجلطات القلبية والدماغية، كما يساعد على تنشيط خلايا نخاع العظم، ودعت الهيئة أفراد وفئات المجتمع إلى المبادرة للمشاركة في حملة «دمي لوطني» التي تنظمها الهيئة و«خدمة الأمين» و«الإمارات اليوم»، لدعم مصابي الحوادث، وذوي الأمراض التي تتطلب نقل دم بشكل مستمر.وكشف مدير إدارة المختبرات وعلم الوراثة في هيئة الصحة في دبي، الدكتور حسين السمت، لـ«الإمارات اليوم»، أن إجمالي المشاركين في الدورة الـ10 من حملة «دمي لوطني»، منذ إطلاقها في يونيو الماضي حتى الآن، بلغ 12 ألفاً و100 متبرع، فيما ارتفع عدد الجهات الحكومية المشاركة في الحملة ليصل إلى 41 مؤسسة، وجارٍ التنسيق مع مؤسسات جديدة لتنفيذ حملات خاصة قريباً.

وذكر أن عدد وحدات الدم المسحوبة من المتبرعين بلغ 11 ألفاً و800 وحدة، مشيراً إلى أنه يتم رفض بعض المتبرعين لأسباب صحية، أو لعدم استيفاء شروط التبرع، وأشار إلى أن 68% من المتبرعين المسجلين يتبرعون للمرة الأولى.

وحظي الذكور بالنسبة الأعلى من التبرع بنسبة 88.8%، مقابل 11.1% للإناث، فيما تصدرت الفئة العمرية بين 25 و45 عاماً قائمة المتبرعين.

وأكدت مدير مركز دبي للتبرع بالدم في هيئة الصحة بدبي، الدكتورة مي رؤوف، أن للتبرع فوائد صحية عديدة، أبرزها أنه يساعد على الوقاية من أمراض عديدة، مثل الجلطات القلبية والدماغية، وكذلك يعمل على تجديد خلايا نخاع العظم.

وذكرت أن وحدة الدم الواحدة يمكن من خلالها إنقاذ حياة ثلاثة أشخاص، ممن تتطلب حالتهم الصحية نقل دم، داعية أفراد المجتمع من المواطنين والمقيمين إلى المشاركة في الحملة، لتوفير أكبر كمية من الدم، لإنقاذ الأرواح.

وانطلقت حملة «دمي لوطني» في دورتها الأولى عام 2012، برعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي.

وكان سموه أول المتبرعين بالدم لحظة إطلاق الحملة، ما أسهم في نجاحها، وتشجيع أفراد المجتمع على المشاركة فيها، خصوصاً بعد تأكيد سموه أهمية المبادرة، بقوله إن «التبرع بالدم هو أفضل هدية يمكن أن يقدمها المواطن والمقيم، تعبيراً عن حب الوطن، خصوصاً أن هناك مرضى ومصابين بحاجة إلى كل قطرة دم».

طباعة