«ميدام» يجمع أطباء الأمراض الجلدية من 41 دولة

«الصحة العالمية»: الإمارات سيطرت على وباء «كوفيد-19»

خلال انطلاق فعاليات المؤتمر. وام

أكد مدير منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط، الدكتور أحمد المنظري، سيطرة الدولة على وباء «كوفيد-19»، وعودة الحياة إلى طبيعتها، داعياً الجميع إلى الالتزام باتباع الإجراءات الاحترازية، «خصوصاً أن هناك دولاً عدة لم تتجاوز فيها نسبة التطعيم 20%».

وقال المنظري، خلال المؤتمر السادس للأمراض الجلدية وطب التجميل «ميدام»، الذي انطلقت فعالياته في دبي، أمس، تحت رعاية جائزة حمدان بن راشد للعلوم الطبية، إن «الجائحة أصابت أكثر من 226 مليون شخص، وخلّفت أكثر من 4.6 ملايين وفاة، وفي منطقة الإقليم وصل عدد الإصابات إلى أكثر من 15 مليوناً وأكثر من 280 ألف وفاة، ومازالت تشكّل تحدياً كبيرا للجهات الصحية»، مضيفاً أن «اجتماع أطباء الأمراض الجلدية من 41 دولة في دبي، دليل واضح على سيطرة الإمارات على الوباء».

وبدوره، قال استشاري الأمراض الجلدية وطب التجميل رئيس المؤتمر، الدكتور خالد النعيمي، إن وجود أكثر من 164 متحدثاً محلياً وإقليمياً ودولياً، والحضور القوي من منظمة الصحة العالمية، كرائد علمي عالمي في المؤتمر، والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة لهيئة الأمم المتحدة، كشريك إنساني عالمي، دليل على نجاح فعاليات المؤتمر.

وأشار إلى قرار المؤتمر تخصيص جزء من دخله لدعم المفوضية في برامجها الإنسانية بمنطقة الشرق الأوسط، ترسيخاً لثقافة العطاء في المنطقة.

وأضاف النعيمي أن البرنامج العلمي للمؤتمر سيتكون من ستة برامج علمية متوازية، تستمر لثلاثة أيام متوالية، يستضيف فيها شركاء علميين استراتيجيين. كما تعقد ورش عمل وبرامج علمية للجمعيات المشاركة، معرباً عن سعادته باستضافة اجتماع ممثلي برامج التدريب لطب الأمراض الجلدية من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، من خلال ورشة عمل علمية علنية للتفاعل مع الزملاء، وتبادل وجهات النظر وتقريب المسافات، ومن ثم رفع التوصيات لأجل المصلحة العامة.

وأفاد بأنه سيتم إطلاق «منظمة الشرق الأوسط الدولية للأمراض الجلدية وطب التجميل (ميدام)» كمنظمة علمية غير ربحية، تحت مظلة مركز دبي للهيئات الاقتصادية والمهنية، وهدفها الارتقاء بمستوى التدريب والبحث العلمي لطب الأمراض الجلدية، بالتعاون مع الجمعيات والروابط العلمية الرسمية في الإقليم والعالم أجمع.

وأكد النعيمي أن أبرز ما استحدثه مؤتمر «ميدام»، منذ انطلاقته قبل ست سنوات، هو «جائزة الرواد» التي قدمت لمن كان لهم دور الريادة في إرساء قواعد البحث العلمي، وإثراء القطاع الطبي، تقديراً لإسهاماتهم وعطائهم.

وأفاد حسام شاهين، من المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أن هناك اليوم 82.4 مليون شخص حول العالم أجبروا على الفرار من ديارهم، وهو أعلى رقم تشهده المفوضية على الإطلاق منذ إنشائها، وينحدر ثلثا عدد المهجرين قسراً من خمسة بلدان فقط، ويعيشون تحديات يومية وظروفاً معيشية قاسية، ويشكّل الأطفال 42% منهم.

جائزة الرّواد

التقى الشيخ راشد بن حمدان بن راشد آل مكتوم، والشيخ سعيد بن حمدان بن راشد آل مكتوم، والشيخ مكتوم بن حمدان بن راشد آل مكتوم، في قصر زعبيل، بممثلي مؤتمر ومعرض الشرق الأوسط الدولي السادس للأمراض الجلدية وطب التجميل «ميدام 2021».

وخلال اللقاء تسلم الشيخ راشد والشيخ سعيد والشيخ مكتوم، درع جائزة الرواد، المقدمة للمغفور له، الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، عرفاناً لإسهاماته في النهوض بالقطاع الصحي داخل الدولة وخارجها.

وهنأ الدكتور خالد النعيمي الشيخ راشد والشيخ سعيد والشيخ مكتوم، بالجائزة، مشيداً بمبادرات المغفور له الشيخ حمدان بن راشد العلمية والصحية، التي أسهمت في الارتقاء بالبحث العلمي.

وأعرب الشيوخ عن فخرهم واعتزازهم بتسلّم الجائزة باسم والدهم، الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، طيب الله ثراه، ووجهوا الشكر لمنظمي المؤتمر.

طباعة