العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    هيئة الصحة تستحدث سياسة الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية

    «روبوت» يشارك في إجراء عمليات جراحية بدبي

    الدكتور محمد الرضا: الذكاء الاصطناعي يمثل ركنا أساسياً ضمن خطط نمو القطاع الصحي.

    أطلقت هيئة الصحة في دبي سياسة الذكاء الاصطناعي في المجال الصحي، التي تُعد الأولى من نوعها في هذا المجال المتخصص على مستوى الدولة، ما يتيح استخدام روبوتات الذكاء الاصطناعي لعمل الجراحة بشكل أسرع، وتقديم المساعدة للجراح بكفاءة أكبر.

    وأفادت بأن هذه السياسة متوافقة مع توجهات الدولة، وتطلعات إمارة دبي للذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية، فيما استهدفت تحديد المتطلبات التنظيمية لتوفير حلول الذكاء الاصطناعي في هذا المجال المهم، وتحديد المتطلبات الأخلاقية لحلول الذكاء الاصطناعي، إلى جانب تحديد الأدوار والمسؤوليات الرئيسة لأصحاب المصلحة، والمعنيين بتطوير واستخدام الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية.

    وتهدف السياسة إلى وضع الإطار التشريعي والتنظيمي في استخدام حلول الذكاء الاصطناعي في المجال الصحي والأبحاث، وتعزيز مستوى التفاعل والتواصل والتعاون بين الجهات الصحية الحكومية والقطاع الخاص والمجتمع العلمي حول تطبيقات الذكاء الاصطناعي، للإسهام في تسريع تطوير خدمات هذا القطاع الحيوي في الدولة، ودعم استراتيجيتها بعيدة المدى لترسيخ ريادتها في مجال الذكاء الاصطناعي.

    ويتسع نطاقها ليشمل جميع حلول الذكاء الاصطناعي المتعلقة بخدمات الرعاية الصحية المستخدمة من قبل المنشآت الطبية والمتخصصين، ومصنّعي الأدوية، وشركات التأمين الصحي، ومراكز الصحة العامة، والباحثين ضمن اختصاص الهيئة.

    وقال مدير إدارة المعلوماتية والصحة الذكية في الهيئة، الدكتور محمد الرضا، إن مصطلح الذكاء الاصطناعي يشير إلى الأنظمة أو الأجهزة التي تحاكي الذكاء البشري لأداء المهام، والتي يمكنها أن تحسن من نفسها استناداً إلى المعلومات التي تجمعها.

    وأوضح أن الذكاء الاصطناعي يتيح استخدام روبوتات الذكاء الاصطناعي لعمل الجراحة بشكل أسرع، وتقديم المساعدة للجراح بكفاءة أكبر، واستخدام الذكاء الاصطناعي لتحليل المعلومات الصحية من ضمن مجموعة كبيرة من البيانات.

    وأضاف أن الذكاء الاصطناعي يتعلق بالقدرة على التفكير الفائق وتحليل البيانات أكثر من تعلقه بشكل معين أو وظيفة معينة، ويعزز القدرات والإسهامات البشرية بشكل كبير، ما يجعله أصلاً ذا قيمة كبيرة من أصول الأعمال.

    وقال إن الذكاء الاصطناعي يمثل ركنا أساسياً ضمن خطط نمو القطاع الصحي في الدولة، خصوصاً أنه يتيح آفاقاً رحبة لتطوير القطاعات الحالية، إضافة إلى تمهيد الطريق لمجموعة جديدة من نماذج الأعمال والتقنيات المبتكرة.

    وأكد أن سياسة الذكاء الاصطناعي في المجال الصحي على مستوى دبي، ستعود بالمنفعة على جميع القطاعات الصحية التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي، كما أنها تتماشى مع التزام الهيئة بدفع عجلة نمو القطاع الصحي وتوظيف الذكاء الاصطناعي لما فيه مصلحة المرضى والمجتمع.

    وقالت مسؤولة السياسات المعلوماتية والصحة الذكية، الدكتورة ماهرة عبدالرحمن، إن الهيئة تسعى إلى الاستفادة من قدرات الذكاء الاصطناعي، لضمان الإدارة الذكية والعمل بكفاءة عالية، وتعزيز الإنتاجية في المجال الصحي.

    وأكدت أهمية توافق جميع حلول الذكاء الاصطناعي للرعاية الصحية مع قوانين ولوائح وإرشادات المعلومات الدولية والاتحادية لدولة الإمارات وإمارة دبي، ولاسيما في ما يتعلق بالقيم الإنسانية وخصوصية المريض، وحقوق الأشخاص وأخلاقيات المهنة.

    كما أكدت كذلك على ضرورة أن تكون حلول الذكاء الاصطناعي للرعاية الصحية آمنة ومأمونة، وخاضعة للإشراف والمراقبة من قبل المستخدمين المهنيين، على أن يتم تصميم حلول الذكاء الاصطناعي للرعاية الصحية التي قد تؤثر بشكل مباشر في حياة الناس، بعناية فائقة.

    طباعة