العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    إجراء 76 مليون فحص استباقي للكشف عن المصابين وحصار الفيروس

    %98 نسبة شفاء المصابين بـ «كورونا» في الإمارات

    صورة

    أظهرت إحصاءات رسمية صادرة عن وزارة الصحة ووقاية المجتمع، ارتفاع نسبة الشفاء من إجمالي المصابين بـ«كورونا» في دولة الإمارات إلى 98.38%، وهي نسبة من بين الأعلى عالمياً، وتجاوز عدد فحوص «PCR» للكشف المبكر عن المصابين بـ«كوفيد-19» في الدولة نحو 76 مليون فحص، وانخفض عدد الحالات النشطة التي لاتزال تتلقي العلاج إلى 1.33% من نسبة المصابين منذ ظهور الفيروس.
    وتفصيلاً، أشارت الإحصاءات إلى ارتفاع عدد حالات الشفاء عن حالات الإصابة خلال الـ27 يوماً الأخيرة بمعدل يصل إلى 29.5%، فيما بلغ معدل الإصابات اليومية خلال الأسبوع الأخير 10 حالات لكل 100 ألف نسمة، ومعدل الشفاء بلغ 15.4 حالة لكل 100 ألف نسمة، ومعدل الوفيات من إجمالي الإصابات 0.1%، فيما بلغ معدل الإصابات الإيجابي من إجمالي الفحوص 0.3%، ما أسهم في استمرار دولة الإمارات ضمن أفضل دول العالم مرونة في التعامل مع الجائحة، بفضل الرؤية المستقبلية والخطط الاستباقية، واستغلال الحلول المبتكرة.
    وأرجعت المتحدث الرسمي عن القطاع الصحي في الدولة، الدكتورة فريدة الحوسني، انخفاض حالات الإصابة خلال الشهر الأخير إلى عدد من العوامل أبرزها، جاهزية المنظومة الصحية وسرعة استجابتها للتعامل مع الحالات بهدف حماية المجتمع وتحصينه من انتشار الفيروس، واتباع استراتيجية توسع نطاق الفحوص على مستوى الدولة، للمساهمة في احتواء الإصابات وتلقي العلاج اللازم لها سواء كانت الحالات حرجة أو بسيطة، وتعزيز ثقافة الفحوص الدورية، مشيرة إلى أنه تخفيفاً للتكاليف تم الإعلان عن تخفيض سعر الفحص المخبري PCR إلى 50 درهماً على المستوى الدولة، وتوفير اللقاحات الآمنة لجميع فئات المجتمع والتي تتناسب مع أعمار مختلفة لضمان صحة وسلامة المجتمع، والإعلان عن الجرعة الداعمة، بالإضافة إلى الدور الإيجابي لأفراد المجتمع واتباعهم الإجراءات الوقائية.
    وأكدت الحوسني في تصريحات إعلامية، أن الجرعات الداعمة للقاح، أسهمت في تعزيز المناعة بشكل كبير وبالتالي خفض عدد الحالات الذي نشهده في الوقت الحالي، لافتة إلى أن هذه الجرعة عبارة عن إعطاء المتلقي جرعة إضافية بعد حصوله على جرعة أساسية من التطعيم، حيث تكون الجرعة الداعمة هي إعادة التعرض لمستضد التمنيع والغرض هو تحسين المناعة لتصل إلى مستويات قادرة فيها على حماية الجسم من الفيروس بعد انخفاض ذاكرة التعرف عليه مع مرور الوقت. لذا نوصي الأفراد المؤهلين للجرعة الداعمة بالحرص على أخذ هذه الجرعة في موعدها.
    وأشارت إلى أن التطعيم ضد فيروس «كورونا» يعد إجراءً مهماً للمساعدة في وقف الوباء، إلا أن الجمع بين التطعيم واتباع جميع الإجراءات الاحترازية لمنع انتشار «كوفيد-19» سيوفر أفضل حماية من الفيروس، مشيرة إلى أن لقاحات «كوفيد-19» لا تمنع كلياً احتمال الإصابة بالفيروس، ولكنها تقلل بشكل كبير المخاطر وتساعد في منع المضاعفات الخطيرة، لذلك من الضروري إسراع الأفراد المؤهلين إلى أخذ التطعيم لوقايتهم وحماية أفراد أسرهم والمجتمع، ودعم الجهود الوطنية لتحقيق المناعة المجتمعية المكتسبة والوصول إلى مرحلة التعافي التام.
    وأشارت الحوسني إلى وجود فئة كبيرة من المجتمع حصلت على لقاح «كوفيد-19»، ومرّ أكثر من ستة أشهر على تاريخ حصولهم للجرعة الثانية من اللقاح، لذا من المهم جداً لجميع فئات المجتمع الحصول على الجرعة الثالثة، حيث أظهرت الدراسات أن الأجسام المضادة تبدأ بالانخفاض عقب ثلاثة أشهر بشكل تدريجي، وبالتالي تم توفير الجرعة الثالثة للأشخاص المصابين بأمراض مزمنة وكبار السن بعد ثلاثة أشهر من تاريخ حصولهم على الجرعة الثانية، كما تم توفيرها لبقية فئات المجتمع بعد ستة أشهر من الجرعة الثانية، لافتة إلى ضرورة حرص الجميع على أخذ الجرعة الداعمة لتعزيز مناعتهم.

    أطباء: مؤشرات التعافي تعكس قوة النظام الصحي الإماراتي وكفاءته عالمياً
    أكد أطباء، في خط الدفاع الأول، مروان السعدي، محمد البلوشي، مي السيد وولاء نصر، أن مؤشرات التعافي من «كورونا»، تعكس قوة النظام الصحي الإماراتي وكفاءته على المستوى العالمي، كما تعكس الرؤية الاستباقية للدولة، في مواجهة جائحة «كورونا» عبر تطبيق أحدث الطرق العلاجية الحديثة والمبتكرة، وتوفير اللقاحات لجميع سكان الدولة بالمجان، وتوسيع نطاق الفحوص الاستباقية، وإنشاء المستشفيات المتخصصة في جميع أنحاء الدولة لاستقبال وعلاج مرضى «كوفيد-19»، بالإضافة إلى توافر الكوادر والمستلزمات الطبية، والمخزون الاستراتيجي للدواء، والتي تُعد من الركائز الأساسية للتصدي للوباء.
    وأشاروا إلى أن الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية التي اتخذتها الدولة للحيلولة دون انتشار المرض، وحصول 78% من إجمالي سكان الدولة على التطعيم بالكامل، بالإضافة إلى توفير أحدث العلاجات في العالم وفي مقدمتها عقار سوتروفيماب، وزيادة عدد الفحوص الاستباقية بهدف الكشف المبكر عن المصابين، وحصر الحالات المصابة بفيروس «كورونا» والمخالطين لها وعزلهم، واستخدام الذكاء الاصطناعي في محاصرة «الفيروس»، أسهم بشكل كبير في سرعة التعافي.

    طباعة