العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    سيتم إلزام غير المطعمين بـ"PCR" أسبوعياً أو اختيار التعلم عن بعد

    "الطوارئ والأزمات: مهلة 30 يوماً من بدء الدراسة للحصول على التطعيم للطلبة من 12 عاماً فما فوق

    عقدت حكومة الإمارات، الإحاطة الإعلامية الدورية للتعريف بآخر المستجدات والحالات المرتبطة بفيروس كورونا المستجد في الدولة "كوفيد -19"، أعلنت خلالها سيتم إعطاء الطلبة من عمر 12 - 18 سنة مهلة مدتها 30 يوماً اعتبارا من أول يوم دراسي وذلك لإعطاء فرصة لجميع غير المطعمين لأخذ اللقاح وسيتم خلال هذه الفترة إلزام جميع الطلبة من هذه الفئة العمرية من المطعمين وغير المطعمين بإجراء فحص مخبري PCRكل أسبوعين.

    وتفصيلاً، أكد المتحدث الرسمي للهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، الدكتور سيف الظاهري، أن القطاعات الحيوية في جائحة  كوفيد19 أثبتت مدى توافقها وتناغمها للوصول إلى مرحلة التعافي، وها نحن اليوم ننعم بما حققته المنظومة الوطنية وبتكامل والتزام من جميع أفراد المجتمع والذي نتج عنه ولله الحمد انخفاض ملحوظ في حالات الإصابات، مشيراً إلى أنه تم الإعلان مسبقاً عن بروتوكول تشغيل المنشآت التعليمية أثناء جائحة كوفيد19، وتشمل الحضانات ومراكز رعاية الأطفال، والتعليم المدرسي الحكومي والخاص، بالإضافة إلى التعليم العالي الحكومي والخاص. ومراكز التدريب والمعاهد في مختلف مناطق الدولة.

    وقال الظاهري: "بعد انقضاء مهلة 30 يوماً سيتوجب على جميع الطلبة من عمر 12 سنة فأعلى من الحاصلين على جرعتي لقاح مع مرور 14 يوم من الجرعة الثانية إجراء فحص مخبري " PCR" شهرياً، فيما سيتم إعطاء الطلبة من عمر 12 - 18 سنة مهلة مدتها 30 يوماً اعتبارا من أول يوم دراسي وذلك لإعطاء فرصة لجميع غير المطعمين لأخذ اللقاح وسيتم خلال هذه الفترة إلزام جميع الطلبة من هذه الفئة العمرية من المطعمين وغير المطعمين بإجراء فحص مخبري PCR كل أسبوعين.

    وأضاف: "بخصوص الفئة العمرية من 4 سنوات وأقل من 12 سنة فيتوجب عليهم إجراء فحص مخبري PCR  أو فحص اللعاب شهرياً سواءً كانوا مطعمين أو غير مطعمين كما أن التعلم عن بعد متاحاً لهم، والطلبة من فئة 12 سنة ولغاية 18 سنة الغير مطعمين وأصحاب الاستثناءات الطبية المعتمدة من الجهات الصحية فيجب عليهم إجراء الفحوصات المخبريةPCR  أسبوعياً هذا وسيكون خيار التعلم عن بعد متاحاً لهم ولجميع الفئات العمرية سواءً كانوا مطعمين أو غير مطعمين".

    وتابع الظاهري: "سيتم السماح للفئات المستثناة من طلبة الجامعات والكليات والمعاهد بالتعلم حضورياً مع إلزامية إجراء فحص مخبري PCR  أسبوعياً، إلا أننا ننصحهم لسلامتهم بأن يتجهوا إلى التعليم عن بعد حيث أنه أيضا متاحاً لهم"، مشيراً إلى أن التعليم الحضوري لطلبة الجامعات والكليات والمعاهد سيقتصر على الطلبة الحاصلين على جرعتي لقاح مع مرور 14 يوم من الجرعة الثانية والتي تم تحديدها من قبل القطاع الصحي مع تطبيق بروتوكول المرور الأخضر لدخول المنشأة، وبالنسبة للطلبة غير المطعمين فسيكون التعلم عن بعد متاحاً لهم.

    وأكد الظاهري أن ذوي الطلبة سيتطلب منهم تنزيل تطبيق الحصن لأبنائهم لإثبات حالة التطعيم ونتائج الفحوصات وذلك من خلال طباعة الشهادات وإحضارها للمدرسة، فيما سيتوجب على الكادر الأكاديمي والإداري ومزودي الخدمات الحصول على جرعتي لقاح مع مرور 14 يوم من الجرعة الثانية لمباشرة العمل في المنشآت التعليمية مع تطبيق بروتوكول المرور الأخضر لدخول المنشأة، مشدداً على أن جميع الطلبة في مختلف المراحل يتطلب منهم الحصول على نتيجة فحص سلبية PCR  لا تزيد مدتها عن 96 ساعة عند مباشرتهم الدراسة في المنشآت التعليمية في بداية العام.

    وأشار إلى أنه يمكن لذوي الطلبة الدخول للمنشآت التعليمية على أن يتم تطبيق بروتوكول المرور الأخضر عليهم، ونصح ذوي الطلبة أصحاب الهمم بالتريث والتوجه للتعليم عن بعد لحين تقييم كل حالة طبياً على حدا مع الطبيب المختص وتحديد ما يتناسب معها من فحوصات ولقاحات.

    ولفت الظاهري إلى أن تنظيم الفعاليات في المنشآت التعليمية سيتم السماح به مع الالتزام بتطبيق جميع الإجراءات الاحترازية والوقائية وتطبيق بروتوكول المرور الأخضر لدخول الفعالية وإلزامية الحصول على نتيجة فحص (PCR) سلبية، 

    وأكد على أن هذا البروتوكول قابل للتحديث والتغيير بناءً على الوضع الوبائي في الدولة كما تقوم الجهات الصحية بمتابعة إضافة فئات عمرية جديدة سيكون مطلوب منها التطعيم خلال المرحلة القادمة وذلك بعد الانتهاء من الاعتمادات اللازمة، مشيراً إلى أنه قد تكون هنالك بعض الإجراءات التفصيلية في البروتوكول والتي قد تختلف من إمارة إلى أخرى وسيتم الإعلان عنها على المستوى المحلي وذلك بما يتناسب مع الأوضاع في المنشآت التعليمية في كل إمارة.

    وشدد الظاهري على ضرورة استخدام أدوات الوقاية الشخصية، وعدم تبادلها مع الزملاء وتجنب المصافحة أثناء التحية، والتزام جميع الموظفين والطلبة المسلمين بإحضار سجادة صلاة خاصة بهم، مع الالتزام بوضع الكمامات أثناء الصلاة، فيما سيتم تنظيف وتعقيم غرف الصلاة بعد كل استخدام، كما يتوجب على المنشأة أن تخصص غرفة عزل وفق الاشتراطات الموضوعة من قبل وزارة الصحة ووقاية المجتمع واتباع إجراءات التعامل مع حالات كوفيد-19 المشتبه فيها أو المؤكدة.

    وأشار إلى أن التزام المنشأة التعليمية واتباعها الإجراءات الوقائية المعتمدة من قبل الجهات المعنية في الدولة أمر بالغ الأهمية، مثل التباعد الجسدي، ولبس الكمامات، بجانب تنظيم عمليات الدخول والخروج، مع ضرورة تطبيق الإجراءات الوقائية في خدمات النقل والتأكيد على التزامها بكافة اشتراطات السلامة والالتزام بالطاقة الاستيعابية المعتمدة

     

    فرق المنشآت التعليمية

    قال المتحدث الرسمي للهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، الدكتور سيف الظاهري: "أعلنا في وقت سابق عن تشكيل فرق عمل في المنشآت التعليمية بمسمى "لجنة الصحة والسلامة" التي تقوم بمراقبة جميع الأنشطة لضمان تطبيق الإجراءات الاحترازية الصحية المعتمدة في الدولة، وجميع الإجراءات المتعبة في هذا البروتوكول هي خطوة أساسية لضمان سلامة وصحة الجميع، ولاستمرارية منظومة التعليم في الدولة"، مشدداً على أن العودة الآمنة لأبنائنا الطلبة هي مسؤوليتنا جميعاً، ولكن الدور الأهم والأبرز في ذلك يقع على أولياء الأمور وخاصة فيما يتعلق بتوعية وإرشاد الأبناء وتعزيز ثقافتهم بالالتزام بكافة الإجراءات الاحترازية والوقائية.

    وأضاف الظاهري: "في ظل الظروف الاستثنائية التي عشناها في الفترة السابقة بسبب جائحة كوفيد-19، نود أن نقدم تحية شكر وتقدير لجهود الفرق والكوادر التدريسية والأكاديمية على مستوى الدولة، وكل العاملين في قطاع التعليم، ونشكر جميع أولياء الأمور على التزامهم ودعمهم المستمر لإنجاح مسيرة التعليم، ولإنشاء جيل واعي ومدرك بأهمية الحفاظ على مكتسبات الوطن"، كما قدم الشكر الإداريين والمعلمين على تضحياتهم وإخلاصهم في أداء الواجب، لتحقيق العودة إلى مقاعد الدراسة للطلبة وهم في صحة وسلامة.

    طباعة