برعاية
    العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    المسح الشامل أسهم في إنجاح الكشف المبكر عن الفيروس

    انخفاض في عدد إصابات «كورونا» بالدولة لليوم الثاني

    شهدت الدولة انخفاضاً تدريجياً للمصابين بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، خلال الأيام الماضية، حيث سجلت، أمس، 983 حالة إصابة جديدة بالفيروس.

    وأجرت وزارة الصحة ووقاية المجتمع - تماشياً مع خطتها لتوسيع وزيادة نطاق الفحوص في الدولة، بهدف الاكتشاف المبكر وحصر الحالات المصابة والمخالطين لهم وعزلهم - 334 ألفاً و838 فحصاً جديداً، خلال الساعات الماضية، على فئات مختلفة في المجتمع باستخدام أفضل وأحدث تقنيات الفحص الطبي، وبذلك يبلغ مجموع الحالات المسجلة 712 ألفاً و411 حالة.

    كما أعلنت الوزارة عن وفاة حالتين مصابتين نتيجة تداعيات الإصابة بفيروس كورونا المستجد، وبذلك يبلغ عدد الوفيات في الدولة 2028 حالة.

    ‌وأعربت وزارة الصحة ووقاية المجتمع عن أسفها وخالص تعازيها ومواساتها لذوي المتوفين، وتمنياتها بالشفاء العاجل لجميع المصابين، مهيبة بأفراد المجتمع التعاون مع الجهات الصحية والتقيد بالتعليمات، والالتزام بالتباعد الاجتماعي ضماناً لصحة وسلامة الجميع.

    ‌كما أعلنت الوزارة عن شفاء 1583 حالة جديدة لمصابين بفيروس «كورونا»، وتعافيها التام من أعراض المرض بعد تلقيها الرعاية الصحية اللازمة منذ دخولها المستشفى، وبذلك يكون مجموع حالات الشفاء 694 ألفاً و843 حالة.

    كما أعلنت الوزارة عن تقديم 66 ألفاً و210 جرعات من لقاح «كوفيد-19»، خلال الساعات الـ24 الماضية، وبذلك يبلغ مجموع الجرعات التي تم تقديمها، حتى أمس، 17 مليوناً و859 ألفاً و66 جرعة، ومعدل توزيع اللقاح 180.57 جرعة لكل 100 شخص.

    يأتي ذلك تماشياً مع خطة الوزارة لتوفير لقاح «كوفيد-19»، وسعياً للوصول إلى المناعة المكتسبة الناتجة عن التطعيم، والتي ستساعد في تقليل أعداد الحالات والسيطرة على فيروس «كوفيد-19».

    إلى ذلك أعلن مركز أبوظبي للصحة العامة عن قيام فريق من الباحثين في المركز، وجامعة الإمارات العربية، بدراسة توثيق تجربة الإمارات في برنامج الفحوص الجماعية لفيروس «كوفيد-19»، بهدف السيطرة الفعالة على انتشار العدوى والوفاة الناجمة عنها، هدفت الدراسة إلى تقييم البرنامج المذكور المطبق في كل أنحاء الدولة، والأثر العام الذي أحدثه في احتواء انتشار المرض.

    وقالت المدير التنفيذي لقطاع الأمراض المُعدية في المركز المتحدث الرسمي باسم القطاع الصحي في الدولة، الدكتورة فريدة الحوسني، إن اعتماد المسح الشامل أسهم بشكل كبير في إنجاح عمليات التقصي والكشف المبكر عن الحالات المصابة، والتشخيص بشكل سريع، وهذا ما أثبتته الدراسة التي تمت بالتعاون مع جامعة الإمارات العربية المتحدة، وإن من أهم محركات النجاح الرئيسة لاستجابة الإمارات للجائحة، هو تحسين المراقبة، والكشف المبكر عن طريق زيادة عدد الفرق الطبية الميدانية لفريق المراقبة، والاستثمار في القدرات المختبرية لتسريع الاختبار، من خلال اعتماد المختبرات، وإنشاء مراكز صحية لإجراء فحص «كوفيد-19» من السيارة في جميع أنحاء البلاد.

    وكشفت الدراسة أن الاستراتيجية المذكورة المطبقة في كل أنحاء الدولة، أسهمت في سرعة اكتشاف الحالات الإيجابية وعزلها مبكراً للحد من انتشار الفيروس.

    طباعة