العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    توفير جرعات داعمة لمن تزيد أعمارهم على 18 عاماً

    تخصيص 76 يوماً لتطعيم طلبة أبوظبي ضد «كورونا» دون موعد

    صورة

    شهدت الصالة الخضراء المخصصة للطلبة والمعلمين في مركز تطعيم ميناء زايد، إقبالاً كبيراً في اليوم الأول لبدء تطعيم الميدان التربوي، فيما دعت دائرة التعليم والمعرفة الطلبة من عمر 12 عاماً، والمعلمين والموظفين في المدارس، ممن لم يتلقوا لقاح «كوفيد-19»، إلى الإسراع بالتوجه إلى المركزين المخصصين للتطعيم، اللذين افتتحتهما، أمس، بميناء زايد في مدينة أبوظبي، ومركز المؤتمرات في مدينة العين، للحصول على التطعيم من دون موعد مسبق، في الفترة من 17 أغسطس وحتى 31 أكتوبر المقبل.

    وأكدت الدائرة أنه يتوجب على المعلمين والموظفين الإداريين، والطلبة بعمر 16 عاماً فما فوق، الذين اختاروا نموذج التعليم الصفي، تلقي التطعيم، فيما يمكن للطلبة والطاقم التدريسي والإداري المعفيين رسمياً من تلقي التطعيم، الدخول إلى الحرم المدرسي بعد تأكيد توثيق الإعفاء على تطبيق «الحصن»، أو من خلال خطاب رسمي صادر عن أحد مزوّدي اللقاحات المعتمدين من قبل دائرة الصحة - أبوظبي، لافتة إلى أن التطعيم يُعد خيارياً وليس شرطاً إلزامياً لعودة الطلبة بعمر 12-15 عاماً إلى نموذج التعليم الصفي.

    وأشارت الدائرة إلى أن عملية التطعيم تستغرق نحو 40 دقيقة من البداية حتى النهاية، لافتة إلى أن تطعيم الأطفال ضد الفيروس يعد إجراءً مهماً لحماية الأفراد الأصغر سناً من الإصابة، حيث تشير التجارب السريرية إلى أن المراهقين الحاصلين على التطعيم لديهم مستويات عالية من الأجسام المضادة، وبناء مناعة قوية.

    وأوضحت أنه في حال الحصول على الجرعة الأولى من اللقاح سابقاً، يمكن الحصول على الجرعة الثانية في مراكز التطعيم المؤقتة، في حال استكمال الفترة المطلوبة لتلقي الجرعة الثانية، ويمكن للطلبة وموظفي القطاع التعليمي تلقي الجرعة الثانية في أحد مركزَي التطعيم المؤقتين، علماً بأن الممرضات والطاقم الطبي في المركزين سيقومون بمراجعة بطاقة التطعيم وتقييم الأهلية للحصول على الجرعة الثانية، وفي حال استكمال جرعتَي اللقاح، واستكمال فترة ستة أشهر، سيتم توفير الجرعات الداعمة من التطعيم حصرياً للطلبة الذين تزيد أعمارهم على 18 عاماً.

    ولفتت الدائرة إلى أنه في حال تعافي الطلبة أو أعضاء القطاع التعليمي بعد الإصابة بالفيروس، يمكنهم تلقي التطعيم في المركزين المخصصين، عقب مرور فترة تراوح بين أسبوعين وأربعة أسابيع بعد التعافي، والحصول على نتيجتين سلبيتين، علماً بأن الممرضات والطاقم الطبي في المركزين سيقومون بتقييم أهلية كل شخص قبل تقديم اللقاح.

    وأكدت الدائرة أنه لا يتوجب تطعيم الطلبة بعُمر ثلاثة إلى 15 عاماً ليتمكنوا من العودة إلى المدرسة بنظام التعليم الصفي، لكن يجب تطعيم الطلبة بعمر 16 فما فوق، الراغبين في تلقي التعليم الصفي داخل الحرم المدرسي، وفقاً لتعليمات الجهات الصحية الرسمية في الدولة، على أن يكونوا قد أتموا 28 يوماً من الجرعة الثانية من أحد اللقاحات المعتمدة، وفي حال كانوا قد حصلوا على الجرعة الأولى من التطعيم، وتم اختيار عودتهم إلى المدرسة لتلقي التعليم الصفي، فيجب التواصل مع المدرسة للحصول على المعلومات اللازمة بالخصوص، وذلك قبل إعادة فتح المدارس، مشيرة إلى أن إثبات حصول الطالب على التطعيم سيتم من خلال تطبيق «الحصن».

    أسر أطفال: التطعيم خطوة ضرورية لحماية أطفالنا

    رحبت أسر أطفال بحصول أطفالهم على التطعيم، وعبّرت عن دعمها لهذه الخطوة وفخرها بأطفالها، لإسهامهم في حماية أنفسهم وجهود حماية أفراد المجتمع، مشددة على أنها ليس لديها أي شك في سلامة التطعيم، وأنه خطوة ضرورية لحماية أطفالها وزيادة طمأنينتها لعودة آمنة للمدارس، وأرجعت والدة طفلين في الصفين السابع والتاسع، الدافع الذي شجعها على موافقتها على تلقي التطعيم، إلى رغبتها في أن يحيا أطفالها في أمان وصحة، ويمارسوا حياتهم بشكل طبيعي، وأيدتها في الرأي والدة طفلة أخرى (13 عاماً) قائلة: «ابنتي متحمسة للعودة إلى المدرسة، لذا حرصت على حصولها على اللقاح لحمايتها من أي مكروه».

    من جانبهم، أكد المعلمون: حسن اليماني، وعهود خالد صلاح، ومحمد شرف، أن جميع أعضاء الكادر التعليمي والإداري يدركون تماماً أهمية التطعيم والحصول على اللقاح، للمحافظة على سلامة وصحة المجتمع، وأنهم اختاروا أخذ اللقاح لقناعتهم بأهميته، وأنه الطريق الأنجع للحفاظ على سلامتهم وسلامة أسرهم والمجتمع، مشيرين إلى أن عملهم يحتم عليهم الاختلاط بالطلبة الذين بدورهم يختلطون بأسرهم، لذا الأفضل لهم أخذ اللقاح للحفاظ على صحة المجتمع ككل.

    فحص «PCR»

    أكدت دائرة التعليم والمعرفة، أن على الطلبة من سن 12 عاماً فما فوق، والمعلمين والإداريين في المدارس الخاصة، غير المطعمين والمستثنين من تلقي اللقاح، إجراء فحص مسحة الأنف «PCR» كل أسبوعين، للسماح لهم بالدوام المدرسي، وتلقي التعليم الصفي، فيما سيتوجب على الطلبة وجميع العاملين في المدارس، عند العودة من إجازاتهم، إبراز نتيجة فحص PCR لا تزيد مدة صلاحيته على 96 ساعة، مشددة على أنه لضمان انطلاقة آمنة للعام الدراسي الجديد ومراعاة صحة وسلامة الجميع، يكون على جميع الطلبة استيفاء ثلاثة متطلبات، تشمل إجراء فحص «كوفيد-19»، والحصول على التطعيم لمن ينطبق عليه، بالإضافة إلى الالتزام بجميع الإجراءات الخاصة بالعودة من السفر.

    طباعة