برعاية
    العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    مدارس دعت ذوي الطلبة إلى تطعيم أطفالهم

    «صحة» توفّر تطعيم الأطفال في 15 مركزاً من دون حجز مواعيد

    صورة

    حدّدت شركة أبوظبي للخدمات الصحية (صحة)، 15 مركزاً لتطعيم الأطفال من سن ثلاث إلى 17 سنة من دون موعد، ووجهت دعوة لكل الآباء لتحصين أطفالهم ضد «كوفيد-19»، عبر زيارة هذه المواقع دون موعد مسبق، مشددة على أن هذه الخطوة تهدف إلى تحصين كل فئات المجتمع، فيما دعت مدارس ذوي الطلبة إلى وضع تطعيم أطفالهم في الاعتبار، لحمايتهم والمحافظة على صحة من حولهم، بالإضافة إلى الإسهام في تنفيذ عام أكاديمي ناجح.

    وتفصيلاً، وفرت شركة «صحة» خدمات تطعيم الأطفال في خمسة مراكز داخل مدينة أبوظبي، تشمل مركز لقاح «كوفيد-19» في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، ومركز المشرف التخصصي للأطفال، ومجالس المشرف، المنهل، والبطين، وثلاثة مراكز بمدينة العين في مركز العين للمؤتمرات، ومركز الطوية التخصصي للأطفال، ومجلس فلح هزاع، بالإضافة إلى سبعة مراكز في منطقة الظفرة، تشمل مركز الظفرة لطب الأسرة، ومركز صحة لتطعيم «كوفيد-19» بقاعة جمعية الظفرة، ومجالس غياثي، ودلما، وليوا، والسلع، ومجلس المرفأ.

    ودعت «صحة» جميع أفراد المجتمع المؤهلين الإسراع بالحصول على اللقاح، مشددة على أن فوائد اللقاح أكبر بكثير من مخاطر الآثار الجانبية له، مشيرة إلى أن أي شخص يصاب «بكوفيد-19»، يمكن أن تكون إصابته شديدة الخطورة أو مضاعفاتها خطرة وطويلة المدى، لذا فإن لقاحات «كوفيد-19» أفضل طريقة للحماية. وأكدت المديرة التنفيذية بالإنابة بالخدمات العلاجية الخارجية في شركة أبوظبي للخدمات الصحية (صحة)، الدكتورة نورة الغيثي، في تصريحات إعلامية، توفير الدولة اللقاح للأطفال وفق استراتيجيات مدروسة، ودراسات ونتائج سريرية تمت على 900 مشارك من الأطفال، وتبين مع هذه النتائج، عدم حدوث أي آثار عكسية بعد إعطاء الجرعتين الأولى والثانية معاً، حيث لم تثبت أي أعراض سلبية خطرة على متلقي اللقاح، ولم تتعد الآثار الجانبية للقاح الآثار البسيطة مثل الألم مكان الحقنة، وبعض الأعراض البسيطة مثل الحمى، بنسب بسيطة جداً وتزول سريعاً، ويصاحب ظهور هذه الأعراض عند إعطاء أي لقاح تم اعتماده في السابق، ضد أمراض أخرى مثل لقاح شلل الأطفال وغيره من اللقاحات. وأشارت الغيثي إلى أن الأطفال الحاصلين على اللقاح، عانى منهم 29.7% ألماً في مكان الحقنة، و8% شعروا بصداع، و3.7% عانوا حمى أو ارتفاعاً في درجة الحرارة، كما أثبتت نتائج الدراسة التكميلية للاستجابة المناعية للقاح سينوفارم للأطفال، التي أجرتها الدولة فعالية ومأمونية اللقاح على الأطفال، وحسب البيانات الأولية فإن 96.6% من المشاركين الأطفال في الدراسة قد تطورت لديهم أجسام مضادة ضد الفيروس، مشددة على أن مأمونية اللقاح مرتفعة لهذه الفئة العمرية، حيث لا توجد إصابات بين المطعمين من فئة الأطفال، بعد تلقي الجرعة الثانية.

    فيما دعت مدارس خاصة ذوي الطلبة إلى وضع تطعيم أطفالهم في الاعتبار، لأنه يساعد القطاعين، الطبي والتربوي، ويسهم في اكتمال المناعة المجتمعية، مشددة على أن تطعيم الأطفال سيحميهم ويحافظ على صحة من حولهم، كما يسهم في تنفيذ عام أكاديمي ناجح، بالإضافة إلى تسريع الوصول إلى المناعة الجماعية اللازمة للحد من انتشار فيروس «كورونا».

    وأكدت المدارس في رسائل أرسلتها إلى ذوي الطلبة، أن النزول بعمر المطعمين من لقاح سينوفارم إلى ثلاث سنوات، قبل بداية العام الدراسي المقبل، سيسهم في زيادة أعداد الطلبة المطعمين، ما يترتب عليه عودة التعليم الصفي بشكل متصل طوال العام، خصوصاً مع إعلان مؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي، عن عودة نظام التعليم حضورياً في المدارس الحكومية، بدءاً من العام الدراسي المقبل، واعتماد لجنة إدارة الطوارئ والأزمات والكوارث الناجمة عن جائحة كورونا في إمارة أبوظبي، العودة إلى نظام التعلُّم حضورياً في المدارس لجميع الطلبة للعام الدراسي المقبل.

    الدراسة التكميلية

    شهدت الدراسة التكميلية للاستجابة المناعية للأطفال، للقاح سينوفارم، الذين تراوح أعمارهم بين ثلاث سنوات و17 سنة، والتي أقرتها دائرة الصحة في أبوظبي، تحت إشراف وزارة الصحّة ووقاية المجتمع، بعد إثبات فعالية اللقاح في تقليل نسب الإصابة وحدة الأعراض بين الفئات المستهدفة، بمشاركة 900 طفل من الجنسيات كافة، حيث تمت مشاركة كل طفل في هذه الدراسة بعد الموافقة الكاملة من ولي أمره، وسيتم إخضاعهم للمراقبة والمتابعة عن كثب، كما تم تزويد الآباء والأطفال بالتفاصيل الكاملة حول المشاركة، وتلقوا الدعم اللازم خلال كل خطوة منها.

    وأشادت دائرة الصحة في أبوظبي بالدور الكبير الذي لعبته شركة أبوظبي للخدمات الصحية (صحة) في إتمام الدراسة التكميلية وجهودها المبذولة للمضي قدماً بتطبيق الإجراءات والبروتوكولات الطبية المعمول بها لتحقيق أهداف الدراسة، مشيرة إلى أن الإمارات تعد أول دولة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تقوم بإجراء دراسة فعالية اللقاح لهذه الفئة العمرية.

    900 طفل شاركوا في دراسة الاستجابة المناعية للقاح سينوفارم.

    %96.6 من الأطفال المشاركين في الدراسة تطوّرت لديهم أجسام مضادة ضد «كورونا».

    • «صحة» دعت جميع أفراد المجتمع المؤهلين إلى الإسراع في الحصول على لقاح «كوفيد-19».

    طباعة