العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    النساء أكثر عرضة للإصابة باكتئاب الصيف

    حددت هيئة الصحة في دبي ثلاثة عوامل مسببة لاكتئاب الصيف، الذي تتعرض له فئة من المجتمع بشكل سنوي، تتمثل في «ارتفاع درجة الحرارة والرطوبة، تغيير روتين الحياة اليومية، المخاوف المالية»، لافتة إلى أن مضاعفات اكتئاب الصيف تتمثل في العزلة الاجتماعية، ومشكلات في المدرسة أو العمل، اضطرابات الصحة العقلية الأخرى، مثل القلق أو اضطرابات الأكل، أفكار أو سلوكيات انتحارية.

    وأفادت رئيس قسم التعزيز والتثقيف الصحي في الهيئة، الدكتورة هند العوضي، بأن كثير من الناس ينظرون إلى فصل الصيف كفرصة للراحة والإجازات والاستمتاع بأجوائه وفعالياته المختلفة، إلّا أن هناك فئة من الناس لا تجد هذه المتعة خلال الصيف نتيجة ساعات الحر الطويلة والتغييرات التي تطرأ على هذا الفصل تجعلهم مرضى.
    وأوضحت أن «اكتئاب الصيف» هو نوع من الاكتئاب المرتبط بعوامل مناخية، وحياتية مرتبطة بفصل الصيف وتشمل «ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة» حيث تسبب بعض التغيرات البيولوجية التي تؤثر في كيميائية الدماغ، كما تسبب الشعور بالانزعاج والرغبة في البقاء في المنزل، هروباً من الحر الشديد حيث يمكن تشغيل التكييف، ما قد يسبب الشعور بالعزلة والكسل وعدم الرغبة في القيام بأي نشاط، ما يعرض الفرد للشعور بالكآبة.
    وتابعت العوضي أن العامل الثاني يتمثل في تغير روتين الحياة اليومية مثل تغير أوقات النوم وأوقات الوجبات نتيجة الإجازات والعطل المدرسية أو الجامعية وغيرها من التغييرات التي قد تحفز أعراض الاكتئاب.
    وأضافت أن المخاوف المالية تعتبر العامل الثالث المسبب لاكتئاب الصيف حيث أن الاستمتاع في أوقات الصيف من الأمور المكلفة بعض الشيء، خصوصاً في حال الرغبة في السفر أو الاستمتاع بالمناسبات المختلفة، أو في حال الرغبة في تسجيل الأطفال في نوادي صيفية أو غيرها من النشاطات، وهذا العبء المالي قد يتسبب في العديد من مشاعر القلق التي قد تتحول أحياناً إلى اكتئاب الصيف.
    وحول أهم المشكلات الصحية التي قد يتعرض لها البعض نتيجة التغييرات الموسمية قالت العوضي إن الاضطرابات العاطفية الموسمية أبرز هذه المشكلات، حيث أنه من أكثر المشكلات الصحية التي قد يتعرض لها البعض نتيجة اختلاف المواسم هي الاضطرابات العاطفية الموسمية، وهو نوع من الاكتئاب الذي يحدث خلال مواسم معينة من العام.

    طباعة