"الصحة" تسجل 50 ألف حالة شفاء من "كورونا" في رمضان.. وتحدد 5 إجراءات احترازية لتجنب إصابات العيد

أظهر إحصاءات صادرة عن وزارة الصحة ووقاية المجتمع، تسجيل 50 ألف و707 حالة شفاء في الدولة خلال شهر رمضان المنصرم، مقابل 54 ألف و971 حالة إصابة غالبيتها بسيطة، فيما بلغ عدد جرعات اللقاح التي تم تقديمها خلال الشهر أكثر من 2 مليون 257 ألف و463 جرعة، فيما حددت الجهات الصحية 5 إجراءات احترازية لتلافي إصابات كورونا في العيد، وكسر سلسلة العدوى.

وتفصيلاً، دعت دائرة الصحة أبوظبي، جميع أفراد المجتمع للالتزام بالتباعد الاجتماعي وتجنب التجمعات الكبيرة مع العائلة أو الأصدقاء، وقالت "تتواصل أعيادنا في ظل هذه الظروف الاستثنائية، وتكتمل فرحة العيد بحفاظنا على سلامتنا وسلامة أحبابنا وأقربائنا من خلال الالتزام بالإجراءات الوقائية ومراعاة التباعد الاجتماعي".

فيما أجمعت الجهات الصحية في الدولة، أهمية أخذ تطعيم "كورونا" الذي سيكون مردوده إيجابياً على المجتمع الإماراتي بكسر سلسلة العدوى، والمحافظة على ما تحقق من إنجازات في مواجهة "كوفيد-19"، مع ضرورة الحرص على مواصلة الالتزام بالإجراءات الاحترازية بعد أخذ اللقاح، والتقيد بالقوانين والإرشادات التي وضعتها الجهات المعنية، فالالتزام مسؤولية فردية وواجب وطني على كل فرد من أفراد المجتمع.

ودعت جميع أفراد المجتمع إلى الالتزام بما أصدرته الجهات المعنية من إجراءات، مثل التباعد الاجتماعي وارتداء الكمامات بشكل دائم، وذلك حتى بعد الانتهاء من أخذ جرعات اللقاح، لكون الالتزام هو الطريق الأمثل للانتصار على الفيروس والقضاء على الجائحة، حتى تعود الحياة إلى طبيعتها، مشددة على ضرورة التعاون والالتزام بالإجراءات والتعليمات.

وتم تحديد 5 إجراءات احترازية لتلافي الإصابة بفيروس "كورونا" خلال العيد" وكسر سلسلة العدوى، والمحافظة على ما تحقق من إنجازات في مواجهة "كوفيد-19"، شملت تجنب الزيارات والتجمعات العائلية، واقتصارها فقط على أفراد العائلة الواحدة التي تسكن في نفس المنزل، مع الحرص على ارتداء الكمامات والالتزام بالتباعد الجسدي أثناء الجلوس مع كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة.

وتضمنت باقي الإجراءات الاحترازية، تقديم التهاني والتبريكات للأقارب والأصدقاء عبر قنوات التواصل الإلكترونية، وعدم تبادل الهدايا والأطعمة بين الجيران، بالإضافة إلى الامتناع عن توزيع العيدية على الأطفال أو حتى صرفها من المصارف وتداولها بين الأفراد خلال هذه الفترة، واستخدام البدائل الإلكترونية لذلك.

طباعة