أكدوا أن المناعة تقاس بوصول عدد المحصنين بين 60 و90% في المجتمع الواحد

أطباء: الامتناع عن التطعيم ضد «كوفيد-19» تصرّف «غير مبرر»

صورة

أكد أطباء ومختصون أن الامتناع عن تطعيمات «كوفيد-19» دون أسباب تستدعي ذلك يعد تصرفاً غير مبرر، بالنظر إلى حجم التأثير الذي يمثله استمرار الفيروس في التفشي في المجتمع.

وقالوا إن لقاحات فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) المعتمدة من الجهات الصحية في الدولة آمنة وذات فاعلية عالية، محذرين من خطورة تردد البعض في تلقي اللقاح.

وأكدت المتحدث الرسمي باسم القطاع الطبي في الدولة، الدكتورة فريدة الحوسني، أن المترددين في اتخاذ قرار التطعيم ضد «كوفيد-19» يعرضون أنفسهم ومن حولهم للخطر، لافتة إلى أن غالبية الدراسات الطبية تشير إلى أن غير الحاصلين على اللقاح يكونون أكثر عرضة لمضاعفات الإصابة.

وشددت على أن توافر غالبية اللقاحات المعتمدة عالمياً في الدولة يقطع الطريق أمام المترددين بسبب تفضيلهم لقاحاً على آخر، مشيرة إلى أن ضريبة التأخير في الحصول على اللقاح تتضاعف يومياً، سواء على مستوى الجهود المبذولة أو على المستوى الفردي، الذي قد ينتج عنه فقد أحد الأقارب من الكبار أو أصحاب الأمراض المزمنة، وحينها لن ينفع الندم.

وأفاد استشاري الأمراض الباطنية، الدكتور عمر الحمادي، بأن الحصول على اللقاح يعد الخيار الأفضل والأكثر أماناً، مشيراً إلى أن طريق الوصول للمناعة المجتمعية التي تعني حصانة الناس في مجتمع واحد ضد مرض ما، يأتي من خلال اكتساب العدوى الناجمة عن الإصابة، وهي خيار صعب غالباً، بسبب عدم القدرة على التنبؤ بخطورة الفيروس على الجسم، وتأثير انتشاره على كبار السن أو المرضى، وقد يعجز بعض المرضى عن اكتساب الحصانة بعد الإصابة، كما حصل مع مرض «كوفيد-19» في الحالات الخفيفة والمتوسطة. وأوضح أن الطريقة الثانية في الوصول للمناعة المجتمعية تتأتى عبر حصول فئة لا تقل عن 60% من المجتمع على لقاح مضاد للفيروس، وتعد هذه الطريقة الأمثل والأكثر أماناً.

وقال أخصائي طب الأسرة في وزارة الصحة ووقاية المجتمع، الدكتور عادل سجواني، إن النسبة المئوية للوصول للمناعة المجتمعية تختلف بحسب المرض وتاريخ المرض، ولكن غالباً تقاس المناعة بوصول عدد المحصنين إلى ما بين 60 و90% في المجتمع الواحد.

وأوضح أن «المناعة المجتمعية تسهم في إبطاء معدل انتقال الفيروس في المجتمع تدريجياً، وتخفيف معدلات العدوى والأعراض وصولاً للقضاء عليه».

وقال إن إسرائيل أعلنت إلغاء قرار ارتداء الكمامات في الأماكن العامة بمجرد تطعيم ما يقرب من 60% من المجتمع، لذا فإن العديد من العوامل يمكن أن تسهم في رفع أو خفض النسبة الخاصة بالوصول إلى المناعة المجتمعية كنسب الانتشار، ووضع المنظومة الطبية وقدرتها، إضافة إلى مسائل مرتبطة بالوضع الاقتصادي وحركة الطيران، وغيرها من العوامل كمتغيرات التحور.

• المناعة المجتمعية تبطئ معدل انتقال الفيروس في المجتمع تدريجياً.

طباعة