خلال مشاركتها في المؤتمر العربي الثاني لأجهزة الخدمة المدنية

«الموارد البشرية الاتحادية» تستعرض تجربة الحكومة في مواجهة «كورونا»

صورة

شاركت الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية، ممثلة عن دولة الإمارات، في المؤتمر العربي الثاني لأجهزة الخدمة المدنية، الذي عقده ديوان الخدمة المدنية في المملكة الأردنية الهاشمية افتراضياً، عبر تقنيات الاتصال المرئي، يومي الخامس والسادس من أبريل الجاري، واستضاف مديري ومسؤولي أجهزة الخدمة المدنية في الدول العربية.

ومثّل الهيئة في المؤتمر المدير التنفيذي لقطاع سياسات الموارد البشرية، عائشة خليفة السويدي، التي أكدت خلال مشاركتها في جلسة خاصة أن حكومة دولة الإمارات شكّلت أنموذجاً فريداً في التعاطي مع أزمة جائحة «كوفيد-19»، وسخّرت إمكاناتها المتطورة وبنيتها التحتية التكنولوجية المتقدمة لاحتواء تداعيات الجائحة على القطاعات الحيوية كافة، ونجحت في ضمان استمرارية الأعمال وتقديم الخدمات في مؤسساتها الحكومية، مستفيدة بذلك من تحويلها كل الخدمات الحكومية إلى إلكترونية ذكية منذ سنوات.

وأشارت إلى أن الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية لعبت دوراً محورياً في إدارة منظومة عمل الحكومة الاتحادية، والحفاظ على ديناميكيتها خلال أزمة «كورونا المستجد»، حيث تبنت حزمة مبادرات استباقية وإجراءات احترازية، كان لها أكبر الأثر في حماية موظفي الحكومة الاتحادية، وضمان استمرارية الأعمال وتقديم الخدمات على مستوى الوزارات والجهات الاتحادية، ضمن بيئة عمل آمنة وسليمة.

واستعرضت أبرز الجهود والإجراءات التي اتخذتها الهيئة للتصدي لأزمة «كورونا»، ومنها إعداد مجموعة من أدلة العمل الاسترشادية، كدليل العمل عن بُعد في الحكومة الاتحادية، والإرشادات الإجرائية في الظروف الطارئة، بالتعاون مع وزارة شؤون مجلس الوزراء والمستقبل، والدليل الاسترشادي لقياس إنتاجية وكفاءة موظفي الحكومة الاتحادية، والدليل الاسترشادي بشأن بيئة العمل المكتبية، والعمل من مقار العمل في ظل الظروف الطارئة.

وقالت السويدي: «حرصنا في الهيئة على إتاحة كل الخدمات لموظفي الحكومة الاتحادية وجمهور المتعاملين إلكترونياً، عبر نظام إدارة معلومات الموارد البشرية في الحكومة الاتحادية (بياناتي)، والتطبيق الذكي للهيئة FAHR، ونظام إسعاد المتعاملين، كما تم تدشين خدمة تسجيل الحضور والانصراف لموظفي الحكومة الاتحادية إلكترونياً أثناء العمل عن بُعد، وذلك من خلال تطبيق الهيئة الذكي، ما مكّن الموظفين من مواصلة التعلم والتدريب عبر بوابة المورد».

طباعة