مجموعة «صحة».. دور بارز في الحد من انتشار «كوفيد-19»

حققت مجموعة "صحة"، التي تسهم بنمو القطاع الصحي، وإبقاء المرضى في صميم كل ما تقدمه وتسعى إليه من خلال تقديم أفضل مستويات الجودة في الرعاية الصحية، إنجازات كبيرة تُحتذى للحد من حالات الإصابة بفيروس "كوفيد-19"، والإبقاء على معدلات انتشاره منخفضة للغاية.

وأكد الدكتور مروان الكعبي، المدير التنفيذي للعمليات بالإنابة في مجموعة "صحة"، في حوار لوكالة أنباء الإمارات (وام)، على الدور البارز الذي أسهمت به "صحة" منذ بداية انتشار الجائحة، حيث خصصت مستشفيات محددة لاستقبال المصابين بالفيروس، لضمان حصولهم على العلاج والرعاية المناسبة، مع الحرص على متابعة تقديم خدمات الرعاية الصحية للمجتمع، والالتزام بتدابير السلامة.

وأضاف أن المجموعة طرحت في شهر مارس 2020 خدمات "التطبيب عن بعد"، التي سجلت منذ إطلاقها وحتى الآن أكثر من نصف مليون استشارة "عن بعد".. لافتاً إلى مواصلة تقديم خدمة توصيل الأدوية إلى المنازل لتسهيل حصول المرضى على أدويتهم.

وقال: «إن (صحة) اعتمدت استراتيجيات قوية لضمان سلامة جميع مستشفياتها وعياداتها، وتشجيع المرضى لزيارة منشآتها لمتابعة حالاتهم الصحية، وضمان معالجة جميع المشكلات الصحية غير المتعلقة بفيروس (كوفيد-19) بأقصى قدر من الرعاية والسلامة داخل منشآت (صحة)».. مشيراً إلى إطلاق حملة "أماننا من أجل أمانكم"، لتقديم الخدمات للمرضى من خلال مراجعة المستشفيات والعيادات الخارجية وقسم الطوارئ، لتلقي ما يحتاجونه من الخدمات الطبية غير المتعلقة بـ "كوفيد-19".

وعن أهم النصائح للمرضى الذين يعانون الأمراض المزمنة، قال الدكتور مروان الكعبي «نصيحتي الأولى هي استشارة الطبيب المختص ومزودي الخدمات السريرية، لتجنب المضاعفات المحتملة للحالات والأمراض التي قد تكون أحياناً أكثر خطورة من (كوفيد-19)». مضيفاً أن المرضى من كبار السن والنساء الحوامل، الذين يعانون أمراضاً مزمنة مثل الربو والسكري أو ارتفاع ضغط الدم هم أكثر عرضة للإصابة بالمضاعفات والعدوى، وينبغي عليهم الانتباه إلى المؤشرات التحذيرية، والتحكم بحالاتهم، والالتزام بالجدول الزمني المحدد لزيارات أطبائهم.

وعن تطبيق "صحة" والتقنيات المبتكرة و الحلول الرقمية ودورها في تحسين تجربة المريض.. أكد أنه على الرغم من الجائحة إلا أن هذه الأزمة منحتنا مزيداً من التميز، وتمكنّا من تسريع الإنجاز في العديد من مشاريعنا لتحقيق مزيد من الفاعلية والكفاءة، وبالفعل تمتلك "صحة" بنية تحتية قوية لتكنولوجيا المعلومات، إلى جانب المعارف والخبرات اللازمة لتقديم الحلول الطبية المتطورة.

وأضاف أنه، ومع إطلاق خدمة التطبيب عن بعد منذ عام، كان لدينا فهم جيد لقدرات كوادرنا الطبية في تقديمها، وقد مكنتنا هذه التقنية من الاستمرار في تمكين الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية لدى "صحة" خلال ذروة انتشار فيروس "كوفيد-19"، وتحديداً خلال برنامج التعقيم الوطني في الدولة، ونجحنا في التكيف لتلبية الاحتياجات المتطورة للمجتمع.

وأكد حرص "صحة" على العمل من أجل تطوير وتطبيق تدابير السلامة ضمن شبكة "صحة" بأكملها، وتبذل الكثير من الوقت والجهد لضمان أن تكون جميع خدماتها السريرية آمنة وقادرة على التعامل مع زيارات المرضى.

وعن تكامل خطوط الخدمة وتوسعة خطوط الأقسام في مستشفيات "صحة"، وانسجام ذلك مع استراتيجية "صحة" الشاملة في تقديم الرعاية الصحية.. قال الدكتور مروان الكعبي، إنه ضمن استراتيجية "صحة" المستقبلية، نسعى جاهدين لتزويد مرضانا بمستويات مثالية من خدمات الرعاية الصحية، وإضافة تخصصات جديدة إلى المنشأة التي يختارونها.. مضيفاً أنه تم اعتماد نهج متكامل في تقديم الخدمات من خلال العمل كشبكة وتطبيق مفهوم "نموذج ممارسات المجموعة" في شركة "صحة"، الذي نرتقي من خلاله بتجارب المرضى، ونتيح لهم إمكانية وصول أكبر إلى التخصصات الفرعية الإضافية والأطباء والخدمات المقدمة في منشآتنا الأخرى، حيث يتيح لنا دمج الخدمات لتحسين جودة الرعاية وتوسعة نطاق عروض الرعاية الصحية لدينا.

وعن أهم الخطط التشغيلية لعام 2021، وأهمية ذلك لقطاع الرعاية الصحية في الدولة.. أكد مشاركتهم في بداية عام 2021 في برنامج التطعيم الوطني، ونشر لقاح "كوفيد-19"، ضمن أكثر من 60 موقعاً من خلال تشجع الجميع على التطعيم من أجل توفير بيئة آمنة للجميع.. مشدداً على ضرورة مواصلة الالتزام بتدابير السلامة حتى في حالة تلقي التطعيم.

وقال الدكتور مروان الكعبي «تتمحور العديد من خططنا القادمة حول السعي إلى تحقيق مزيد من الكفاءة في عملياتنا وإجراءاتنا، وزيادة إمكانية الوصول إلى خدماتنا لتحقيق مزيد من الارتقاء بتجارب المرضى ومواصلة نهجنا في التركيز على المريض، وإضافة إلى ذلك نسعى إلى تعزيز اعتمادنا على التكنولوجيا في جميع الوحدات، ولدينا العديد من حلول تكنولوجيا المعلومات قيد التحضير، والتي تم تصميمها لتحسين تجربة المريض إلى جانب الارتقاء بمستوى وجودة الخدمات».

طباعة