انخفاض الإصابات النشطة إلى 6425 على مستوى الدولة

19 % ارتفاعاً في عدد حالات الشفاء خلال فبراير

صورة

أظهرت إحصاءات رسمية، صادرة عن وزارة الصحة ووقاية المجتمع، تسجيل زيادة في أعداد حالات الشفاء من فيروس «كورونا» المستجد بنسبة 19% على أعداد الإصابات منذ بداية فبراير الجاري.

وأكدت الوزارة حرص دولة الإمارات على تطوير أنظمتها الوقائية، وإجراء تقييم مستمر للمعطيات، خصوصاً الإحصاءات والمؤشرات المتعلقة بالقطاع الصحي، بغرض تعزيز الطاقة الاستيعابية للقطاع، وتوفير أفضل عناية صحية لأفراد المجتمع.

وتفصيلاً، أظهرت الإحصاءات تسجيل 81 ألفاً و551 حالة إصابة، منذ بداية فبراير الجاري حتى أمس، مقابل 100 ألف و579 حالة شفاء خلال الفترة نفسها، لترتفع نسبة الشفاء عن الإصابات الجديدة إلى نحو 19%، فيما بلغ عدد حالات كورونا النشطة التي لاتزال تتلقى العلاج 6425 حالة على مستوى الدولة.

وأكدت المتحدث باسم القطاع الطبي في الدولة، الدكتورة فريدة الحوسني، وجود انخفاض تدريجي لأعداد الحالات المسجلة، خلال الأسبوعين الماضيين، «ما يعد مؤشرات جيدة إلى تحسن الوضع الوبائي بشكل عام».

وعزت ذلك إلى تطبيق البروتوكولات الوطنية، وتشديد رقابة الجهات المختصة في مختلف مناطق الدولة.

وأوضحت الحوسني أن «الإجراءات الطبية، التي ترقى إلى أعلى المعايير العالمية أسهمت في الحدّ من انتشار الوباء، وزيادة معدلات الشفاء في الإمارات بدرجة عالية، فضلاً عن تقليل نسب الوفيات بصورة واضحة، إذ تصنف دولة الإمارات ضمن أقلّ دول العالم في عدد الوفيات الناجمة عن (كورونا). وهذا بالتأكيد نتاج جاهزية القطاع الصحي، وكفاءة الكوادر الطبية العاملة فيه».

وأشارت إلى نجاح الدولة في تبوؤ المرتبة الأولى عربياً، والثانية عالمياً، في مؤشر الاستجابة لإدارة أزمة جائحة «كوفيد-19»، وفق تقرير المؤشر العالمي لريادة الأعمال 2020 الصادر، أخيراً.

وعزا أطباء في خط الدفاع الأول: محمد عبدالله، ووليد جمال، ومي السيد، وأحمد حسن، ارتفاع حالات الشفاء بين المصابين في الدولة إلى عوامل عدة، شملت حصول نسبة كبيرة من أفراد المجتمع المستهدفين على تطعيم كورونا، إذ قلل ذلك مضاعفات الإصابة، وسرع زمن شفاء المصاب، وتوافر الكوادر والمستلزمات الطبية والمخزون الاستراتيجي للدواء، وتطبيق أحدث الطرق العلاجية المبتكرة في التعامل مع مصابي فيروس كورونا، وتعزيز القدرات الاستيعابية من خلال تفعيل مجموعة من المستشفيات الميدانية للتعامل مع حالات المصابين، بعد التأكد من جاهزيتها التامة على صعيد الكوادر الطبية والمعدات والتجهيزات اللازمة لهذه المهمة.

وتابعوا أن أسباب ارتفاع حالات الشفاء عن حالات الإصابة الجديدة، تشمل أيضاً تطوير نظام الرصد وآلية الفحوص في الدولة، لرصد جميع أنواع حالات الإصابة بالفيروس من مختلف السلالات، مع توسيع نطاق الفحوص، وإطلاق «البرنامج الوطني للفحص المنزلي لأصحاب الهمم» من المواطنين والمقيمين، لتشمل أكبر عدد ممكن من أفراد المجتمع، بهدف الكشف المبكر عن الإصابات وعزلها، وتوفير أفضل سبل الرعاية الصحية اللازمة لها، وتجنب مضاعفات المرض.

وقالوا إن اتباع معظم الحالات البسيطة سلوكيات صحية يومية، أسهم في ارتفاع نسب الشفاء، لافتين إلى أداء أنشطة رياضية، واتباع نظام غذائي صحي، وتقوية الجهاز المناعي، والمحافظة على الوزن المثالي، والامتناع عن التدخين، إضافة إلى الحالة النفسية للمريض، مؤكدين أن الجانب النفسي والممارسات الصحية تساعد في تعزيز المناعة ومقاومة الأمراض، وتسهم في تسريع التعافي من المرض. كما أن ممارسة الرياضة والأكل الصحي المتزن، المعتمد على الألياف، مثل: الخضراوات والفواكه والبذور، والحصول على عدد ساعات نوم كافية، تسهم في تقوية الجسم، وتعزز الدورة الدموية والمناعة، وتالياً مقاومة العدوى.

وأكدوا مواصلة الدولة منهجيتها الخاصة بالاستباق والاستشراف بالفحوص الهادفة إلى التقصي والحدّ من انتشار الوباء، عبر إجراء فحوص مكثفة، أهلتها لتكون الأولى في العالم بعدد الفحوص الاستباقية للكشف عن فيروس كورونا، وهو إنجاز يحسب لها لتبنيها نموذجاً رائداً في مواجهة الجائحة، وتخفيف آثارها.

التجربة الإماراتية

أكدت المتحدث باسم القطاع الصحي في الدولة، الدكتورة فريدة الحوسني، تحقيق الإمارات إنجازات كبيرة، خلال أزمة جائحة «كوفيد-19».

واعتبرت أنها «تجربة تحتذى في الاستعداد والجاهزية المسبقة، للتعامل مع هذه النوعية من الأزمات»، مشيرة إلى أن «امتلاك الإمارات منظومة صحية متطورة مكنها من مواجهة الجائحة، عبر تأسيس وتأهيل المستشفيات، ودور الرعاية الصحية، وتزويدها بالإمكانات كافة، لتساعدها على التعامل مع أية إصابة محتملة، وإجراء الفحوص الطبية اللازمة لأكبر عدد ممكن من السكان».

وشددت الحوسني على أن «الإجراءات الطبية، التي ينفذها القطاع الصحي الإماراتي، ترقي إلى أعلى المعايير العالمية. وقد أسهمت في الحدّ من انتشار الوباء، وزيادة معدلات الشفاء بدرجة عالية، فضلاً عن تقليل نسب الوفيات بصورة واضحة، إذ تصنّف الدولة ضمن أقلّ دول العالم في عدد الوفيات الناجمة عن (كورونا)»، لافتة إلى جاهزية القطاع الصحي، وكفاءة الكوادر الطبية العاملة فيه.


فريدة الحوسني:

- «الإمارات ضمن أقلّ الدول في عدد الوفيات الناجمة عن (الجائحة)».

 

طباعة