"هيئة الصحة" في دبي تستحدث نظاماً ذكياً لرعاية مرضى السكري عن بُعد

استحدثت هيئة الصحة في دبي منظومة صحية متكاملة لرعاية مرضى السكري عن بُعد، وهي تستند إلى أحدث التجهيزات والتقنيات الذكية، التي تمكّن الهيئة، من خلال مركز دبي للسكري، من متابعة المرضى على مدار الساعة، وتقديم كل الخدمات الطبية الممكنة، إلى جانب متابعة الحالة الصحية لكل مريض، وتنظيم مواعيد الدواء له، وما إلى ذلك من خدمات توعوية وإرشادية وتثقيفية.

ووفقاً للمنظومة التي تمثل إحدى المبادرات المهمة لمركز دبي للسكري، فإن بمقدور أي مريض من المنتسبين للمركز التواصل المباشر مع استشاريي ومختصي المركز للحصول على الخدمات الطبية، في الوقت نفسه أصبح بمقدور أطباء المركز متابعة حالة المريض بدقة شديدة، ومراقبة مستويات السكري لديه، وتقديم مختلف أشكال المساعدة والرعاية الطبية، وذلك عبر الهاتف الذكي، ومن خلال شاشات متابعة داخل المركز، تتوافر فيها أعلى درجات ومعايير الخصوصية.

ومع توافر هذا النظام الذكي، لم يعد مريض السكري بحاجة إلى التردد على المركز للعلاج أو للاستشارة أو أي خدمات أخرى، إلا في حالات طبية معينة يقدرها الطبيب مع المريض.

وتتوافق الخدمة الجديدة مع مجمل الخدمات الذكية والمتطورة الأخرى التي يوفرها مركز دبي للسكري، والتي جعلته معتمداً دولياً مركزاً للعلاج والأبحاث العلمية، وجعلته أيضاً الأول من نوعه على مستوى المنطقة، سواء في جانب نخبة كوادره الطبية، أو خدماته المتنوعة، أو مجمل وسائل العلاج المبتكرة، أو وحداته وخدماته المتخصصة، وأهمها: الغدد الصماء والسكري لدى الأطفال، ووحدة العناية بشبكية العين، والأسنان، والعناية بالقدم، وخدمات الدعم النفسي، وغيرها من الوحدات والخدمات، التي تمثل عنصر وقاية من مخاطر داء السكري وآثاره الجانبية.

وخلال تفقده المركز واطلاعه على خدماته الطبية المستحدثة، اليوم، قال مدير عام هيئة الصحة في دبي، حميد محمد القطامي، إن المكانة العالمية التي وصل إليها مركز دبي للسكري جعلته نموذجاً يحتذى للمراكز الصحية المتخصصة، ونموذجاً فريداً في هذا التخصص الطبي الحيوي، الذي يتصل بمشكلة صحية تؤرق جميع المجتمعات، وتؤثر بالسلب في قوتها الإنتاجية.

وأكد أن هيئة الصحة بدبي، تولي مكافحة الأمراض المزمنة وعلاجها والحد من مخاطرها، جل اهتمامها، وفي مقدمتها داء السكري، الذي تختصه بمجموعة من المبادرات والبرامج المتقدمة للوقاية منه والحد من انتشاره ومواجهة أية مضاعفات ناتجة عنه.

وأوضح أن الهيئة لا تدخر وسعاً في رفد مركز دبي للسكري وجميع عياداتها المتخصصة في هذا الداء بأفضل الخبرات والكفاءات، إلى جانب أحدث التجهيزات والتقنيات، كما تعمل بشكل متواصل على تحفيز كوادرها الطبية لابتكار أساليب وقاية وعلاج جديدة، واستخلاص المزيد من الأبحاث العلمية والدراسات، التي من شأنها الحد من انتشار السكري.

كما لفت أيضاً إلى ما تقوم به الهيئة، وبالتحديد مركز دبي للسكري، من جهود وقائية متواصلة، من أجل تنمية الوعي المجتمعي بأهمية وقيمة الأنماط الصحية السليمة، والغذاء الصحي، واتباع أسلوب حياة أفضل، للوقاية من هذا الداء، وغيره من أمراض العصر الأخرى.

وحيا القطامي جميع العاملين في المركز، مؤكداً أنهم يمثلون فريقاً طبياً مميزاً يعمل بكل مسؤولية وإخلاص لخدمة الناس وتقديم أفضل مستويات الرعاية الصحية للمرضى.

طباعة