«الصحة» تقرر توفير أماكن للعزل الصحي بالمدارس

مختصون يحددون «وصفة» لعام دراسي خالٍ من «كورونا»

صورة

قررت وزارة الصحة ووقاية المجتمع توفير أماكن للعزل الصحي داخل المدارس، تحسباً لأية حالات يشتبه في إصابتها بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).

وحدد مختصون وصفة وقائية من عدوى «كورونا» في الصفوف الدراسية، لوقاية الطلاب، ترتكز على تخفيف كثافة الفصول، والتباعد مسافة مترين على الأقل بين الطلاب، وإلغاء التجمعات.

وتفصيلاً، أكدت وزارة الصحة لـ«الإمارات اليوم» عدم وجود حاجة، حالياً، لتوفير أطباء للدوام في المدارس. وأضافت أن الاشتراطات الاحترازية التي ستفرضها الإدارات المدرسية، ستخضع لإشراف ورقابة مستمرين منها. وأضافت أن أبرز التغيرات التي ستطرأ على العيادات المدرسية خلال العام الدراسي المقبل في ظل أزمة «كوفيد ـ 19» هي إلزام المدارس بتوفير أماكن للعزل الصحي.

وحددت رئيس قسم الصحة المدرسية بالإنابة في هيئة الصحة بدبي، الدكتورة سوسن النحاس، إجراءات وتدابير وقائية لعام دراسي آمن، مطالبة ذوي الطلبة والكادر المدرسي بالالتزام بها.

وأضافت أن على الآباء التحدث إلى أطفالهم عن الأوضاع الراهنة، وطمأنتهم بصورة ملائمة، وتعليمهم السلوك الوقائي السليم، خصوصاً ما يتعلق بغسل اليدين، وآداب السعال، والحرص على ترك مسافة الأمان مع زملائهم، وارتداء الكمامة لمن تتجاوز أعمارهم ست سنوات، فضلاً عن ارتداء الكمامة من قبل أولياء الأمور عند توصيل الأطفال إلى المدرسة.

وشددت على ضرورة أن يرافق الطفل شخص واحد، وعلى إبقاء الطفل في المنزل في حال ظهور أعراض مرضية عليه، وإبلاغ المدرسة.

وتابعت أن على الكادر المدرسي أيضاً الالتزام بتطبيق المعايير الصادرة من الجهات الرسمية، والاطلاع على المستجدات المتعلقة بالوباء من الجهات المعنية، والتبليغ عن الحالات المؤكدة، واتباع تعليمات الجهات المعنية لضمان سلامة المجتمع المدرسي، ومتابعة تقديم برامج التوعية الصحية للطلبة والطالبات، وتدريب الكادر التدريسي والإداري في ما يتعلق بالسلوك الوقائي والإجراءات الاحترازية، والتواصل مع أولياء الأمور في كل ما تتطلبه المرحلة الراهنة من إجراءات ومستلزمات الوقاية من انتشار العدوى.

وأكد استشاري الأمراض الصدرية في جمعية الإمارات الطبية، الدكتور بسام محبوب، أن العام الدراسي سيمر بأمان، ودون عدوى، في حال التركيز على التوعية والإرشاد المستمرين للطلبة والكادر التعليمي، وتحقيق التباعد بين الطلاب، مع ارتداء الكمامات أو الأقنعة، وغسيل اليدين باستمرار، وتفادي التجمعات الطلابية خلال حصص الرياضة أو غيرها.

ونصح استشاري الأمراض الصدرية، الدكتور شريف فايد، ذوي الطلبة بإعطاء أبنائهم التطعيمات اللازمة قبل بداية العام الدراسي، وأهمها الأنفلونزا الموسمية، والعمل على غرس ثقافة النظافة المستمرة لتصبح نمط حياة وسلوكاً دائماً لديهم.

وقال إن على المدارس تنفيذ خطط وبرامج توعية وتثقيف للطلبة والكادر التعليمي حول طرق الوقاية. مضيفاً أن من الضروري تقليل الكثافة الصفية، بحيث تراوح بين 15 و20 طالباً في الفصل، مع الحفاظ على التباعد.

وحذّر من أن خطر الفيروس لا يقتصر على الطلاب، بل يشمل ذويهم، خصوصاً إذا كانوا يعانون أمراضاً مزمنة.

وقال أخصائي الصحة العامة وطب المجتمع، المتحدث الرسمي باسم جمعية الإمارات للصحة العامة، الدكتور سيف درويش، إن قرار فتح المدارس يعني أن إجراءات الوقاية والأمان ستتخذ بالكامل.

وطالب ذوي الطلبة بالتعامل بوعي ومسؤولية حتى تنتهي أزمة «كورونا»، وعدم إرسال أبنائهم إلى المدارس في حال ظهرت عليهم أعراض العدوى التنفسية، وحثهم على استخدام المعقمات باستمرار.

وقال إن على المدارس تعقيم مقابض الأبواب، والمقاعد الدراسية، والحافلات، وقياس درجة حرارة الطلاب بشكل مستمر.

السلوك الوقائي السليم

■غسل اليدين بالصابون واستخدام المعقمات.

■السعال في كوع اليد أو داخل محرمة.

■ترك مسافة أمان مع الآخرين.

■ارتداء الكمامة.

■إبقاء الطفل داخل المنزل في حال ظهور أعراض مرضية عليه.


الدكتور بسام محبوب:

«العام الدراسي سيمر بأمان، في حال التركيز على توعية الطلبة والكادر التعليمي».

طباعة