إصابات «كورونا» المؤكدة في الإمارات 0.8% .. وحالات الشفاء تقترب من 90%

كشفت الإحصاءات الرسمية الخاصة الصادرة عن وزارة الصحة ووقاية المجتمع، بالرصد اليومي لآخر المستجدات المرتبطة بفيروس «كوفيد- 19»، في الدولة، انخفاض نسب حالات الإصابة المؤكدة من إجمالي الفحوص خلال شهر يوليو ، لتصل إلى 0.8%، حيث شهد الفترة من 1 وحتى 30 يونيو تحقيق متوسط شفاء يومي 535.33 حالة، مقابل انخفاضاً في متوسط الإصابة اليومي ليبغ 385.2 حالة، كما انخفض عدد المرضى الذين لايزالون يتلقون العلاج بأكثر من 42%،  فيما بلغت نسبة الشفاء من إجمالي المصابين 89.045%

وتفصيلاً، أظهرت إحصاءات الرصد اليومي لآخر المستجدات المرتبطة بفيروس «كورونا»، استمرار تحقيق دولة الإمارات العربية المتحدة أرقاماً قياسية في محاصرة فيروس «كوفيد-19»، وتقليل أعداد المصابين الجدد، وذلك خلال شهر يوليو، حيث قامت الجهات الصحية في الدولة بإجراء نحو مليون و429 ألف فحص استباقي للكشف عن إصابات كورونا خلال الـ30 يوماً الأخيرة، نتج عنها تسجيل 11 ألفا و556 إصابة، فيما بلغ أعداد المتعافين الجدد في الفترة نفسها 16 ألفا و60 شخصاً، بالإضافة إلى تسجيل 34 حالة وفاة،  كما ارتفعت حالات الشفاء عن حالات الإصابة الحديثة في الفترة ذاتها بأكثر من 28%، وانخفض عدد الحالات النشطة من 10 آلاف 786 في بداية شهر يوليو ليصل إلى 6 آلاف 248 حالة.

وشكلت أعداد المتعافين خلال الأسبوعين الماضيين نحو 30% من إجمالي حالات الشفاء المسجلة في الدولة منذ بدء جائحة كورونا، وانخفض معدل الوفاة بنسبة 34 % مقارنة بشهر يونيو الماضي، فيما ارتفع متوسط الفحص اليومي في الدولة من 25 ألفاً إلى أكثر من 47 ألف و630 فحص، مقارنة بـ 44 ألف فحص يومي خلال شهر يونيو، ما يعكس نجاح الدولة في تبني أفضل الممارسات لمكافحة مرض كوفيد-19، وساهم في أن تتصدر دولة الإمارات دول العالم في عدد فحوص كشف "كورونا".

وشددت، وزارة الصحة، على ضرورة الالتزام بالإجراءات الاحترازية خلال فترة عيد الأضحى، واستمرار الالتزام بالإجراءات الوقائية، داعية الأفراد إلى عدم التهاون في تطبيق تلك الإجراءات بالأماكن العامة، وفقاً للبروتوكولات المعلن عنها، وحذرت من التهاون في تطبيق الإجراءات، انطلاقاً من تراجع حالات الإصابة اليومية المسجلة، مؤكدة أن المؤشرات الإيجابية، التي تعكسها أعداد الحالات اليومية، وارتفاع نسب الشفاء، لا تعني التهاون في تطبيق الإجراءات المتبعة.

وأشارت إلى وجود اشتراطات تحكم بعض العادات المجتمعية، خلال فترة عيد الأضحى، تضمنت تجنب الزيارات والتجمعات العائلية، مشددة على تجنب زيارة الحوامل والأطفال والأشخاص الأكثر تأثراً بمرض «كوفيد-19»، وذوي الأمراض المزمنة، وعدم السماح لهم بمغادرة المنزل، وتجنب الخروج إلى الأماكن العامة، حفاظاً على صحتهم وسلامتهم.

فيما جددت الجهات ذات الاختصاص في الدولة  تحذيراتها من إقامة الاحتفالات الخاصة في المنازل والمزارع والتجمعات، مشيرة إلى اقتصار المناسبات على عدد محدود من أفراد الأسرة والأقارب من الدرجة الأولى والثانية فقط، مع الالتزام التام بالإجراءات الاحترازية، مثل الحفاظ على المسافة الآمنة بين كل شخصين، على ألا تقل عن مترين، واتباع إجراءات التعقيم، وتجنب المصافحة بالأيدي، إلى جانب استخدام الأطباق والأدوات الورقية ذات الاستخدام الواحد، مشددة على استمرار تطبيق الإجراءات العقابية الصارمة على مخالفي التدابير الاحترازية.

طباعة