يوفر على الأفراد الوجود في الأسواق ومواقع الذبح

زيادة الإقبال على «ذبيحتي» للوقاية من «كورونا»

«ذبيحتي» أول تطبيق ذكي في الدولة لتقديم الأضاحي. ■من المصدر

زادت نسبة الإقبال على طلب الذبائح من خلال التطبيق الذكي «ذبيحتي»، المسجل لدى وزارة تنمية المجتمع، ضمن مشروعات برنامج الأسر الإماراتية المنتجة، وذلك في ظل الحملات الحكومية المتواصلة الداعية لضرورة اتباع الإجراءات الوقائية لمنع انتشار «كوفيد ـ 19»، واختيار الإجراءات الذكية لشراء الذبائح وتقديم الأضاحي، بديلاً عن الوجود الشخصي في المسالخ ومواقع الذبح المعتمدة.

وقالت مديرة التسويق في تطبيق «ذبيحتي»، العنود علي، لـ«الإمارات اليوم»، إن تطبيق الإجراءات الاحترازية والتزام الفريق العامل بتقديم الخدمات بشروط ومعايير السلامة، ليس جديداً أو مرتبطاً بظروف جائحة «كورونا»، لافتة إلى أنها آلية عمل متبعة بمعزل عن أي ظروف استثنائية، وذلك بسبب عاملين أساسيين، الأول حساسية منتجات اللحوم، ووجوب مراعاة شروط صارمة في التعامل معها، لمنع تلوثها، وضمان تحقيق شروط الصحة والسلامة العامة، والثاني تطبيق رقابة مشددة من قبل الفرق المختصة العاملة في الجهات الحكومية والبلديات، التي يعمل تطبيق «ذبيحتي» بالتعاون معها وتحت إشرافها.

وأوضحت علي أن التطبيق يعمل تحت إشراف ومتابعة من قبل كل من بلديات أبوظبي والعين وعجمان، متابعة أن التطبيق يوفر الذبائح عبر شرائها من مزارع المواطنين، بالتعاون مع خدمة المزارعين التابعة لهيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية، كما يقدم التطبيق خدمة التبرع بالذبائح والأضاحي، بالتعاون مع برنامج حفظ النعمة التابع لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي، وقريباً سيتم تقديم خدمة التبرع من خلال جمعية الشارقة الخيرية.

وتابعت أن نتائج حملات التوعية المكثفة بضرورة المحافظة على السلامة العامة، وتقليص الوجود الشخصي في الأماكن التي تشهد حضوراً مكثفاً للجمهور، وراء ارتفاع عدد الطلبات التي تم تسجيلها خلال الأيام القليلة الماضية وطلب الأضحية عبر تطبيق «ذبيحتي»، لافتة إلى أن عدد العملاء المسجلين في التطبيق تجاوز 40 ألف عميل خلال العامين الماضيين.

وناشدت علي العملاء اعتماد التطبيقات الذكية في ذبح الأضحية، للحفاظ على سلامتهم وسلامة مجتمعهم، سواء من خلال «ذبيحتي» أو التطبيقات الذكية الأخرى المعتمدة، مؤكدة التزام تلك التطبيقات بكل الشروط والمعايير الشرعية والصحية في تقديم خدمة الذبائح والأضاحي.

ولفتت إلى أهمية دعم وزارة تنمية المجتمع لمشروع التطبيق، وكذلك مساهمة المعارض التي تنظمها لتشجيع ودعم الأسر الإماراتية المنتجة في تعريف العملاء بالتطبيق، ونوع الخدمات التي يقدمها، مؤكدة أهمية التعاون مع خدمة المزارعين التابعة لهيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية، وذلك في دعم المزارعين، وشراء منتجاتهم من المواشي والأغنام وبيعها للعملاء، ما يعمل على توفيرها أيضاً كتبرعات وهبات للأسر المتعففة.

مميزات التطبيق وخدماته

الالتزام بالإجراءات الاحترازية وشروط الوقاية من «كورونا».

توفير الوقت والجهد على العملاء وخدمتهم أثناء وجودهم في بيوتهم.

تقديم خدمات مناسبة للعملاء من أصحاب الهمم وكبار المواطنين.

دعم المزارعين المواطنين بتصريف منتجاتهم من الماشية.

تسهيل تقديم الهبات وتوزيع الأضاحي على المحتاجين والأسر المتعففة.

طباعة