معظم المصابين تراوح أعمارهم بين 20 و44 عاماً

    رصد 85 إصابة جديدة بـ «كورونا».. وتسجيل 7 حالات شــفاء

    الدكتورة فريدة الحوسني: «الإمارات تمتلك نظاماً قوياً للتقصي الوبائي وإجراءات الاستجابة والمكافحة الفورية».

    أعلنت وزارة الصحة ووقاية المجتمع، رصد وتسجيل 85 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد «كوفيد19»، من بينهم سبعة مواطنين، خلال الإبلاغ المبكر والتقصي النشط والمستمر تعود لجنسيات مختلفة، وشفاء سبع حالات جديدة وتعافيها التام من أعراض المرض، بعد تلقيها الرعاية الصحية اللازمة منذ دخولها المستشفى، ليبلغ عدد حالات الشفاء حتى الآن 52 حالة، فيما بلغ عدد الحالات التي تم تشخيصها 333 حالة.

    جاء ذلك، خلال الإحاطة الدورية الخامسة، لحكومة الإمارات للتعريف بآخر المستجدات المتعلقة بفيروس كورونا المستجد «كوفيد 19».

    وأوضحت المتحدث الرسمي عن القطاع الصحي في الدولة الدكتورة فريدة الحوسني، خلال الإحاطة أن القرارات الاحترازية الأخيرة جاءت لوقاية المجتمع بمختلف فئاته من مواطنين ومقيمين.

    وأكدت أن القانون يسري على الجميع مواطنين ومقيمين وزائرين، وأن مخالفة التعليمات الصحية تعرض أصحابها للمساءلة، مشيرة إلى أنه سيتم تشديد الغرامات والسير في الإجراءات القانونية كافة تطبيقاً لقانون الأمراض السارية، وقدمت الشكر لكل من دعم واستجاب لحملة «خليك في البيت».

    وأرجعت تباين نسبة الحالات وعدد الوفيات بين الدول إلى عوامل عدة شملت قدرة وكفاءة النظام الصحي في كل دولة، وعدد السكان ونسبة كبار السن والمصابين بأمراض مزمنة، بالإضافة إلى درجة التزام سكان كل دولة ومدى استجابتهم للإرشادات والتعليمات الصحية الاحترازية، مشيرة إلى أن أغلب الفئات العمرية المصابة بفيروس كورونا في الدولة تراوح بين 20 و44 عاماً، كما توجد نسبة أقل من كبار السن بين المصابين، وهؤلاء هم الأكثر عرضه للمضاعفات.

    وأشارت إلى أن أعراض «كورونا» حتى الآن مرتبطة بالجهاز التنفسي، ولم يتم التأكد من العلاقة بين فيروس «كورونا» وفقدان حاستي الشم والتذوق، ولاتزال الدراسات الخاصة بهذا الأمر غير مكتملة، ووجود حالات فردية لا يمكن من خلاله إثبات الأمر، لافتة إلى أن الفحص المعتمد للكشف عن فيروس كورونا حتى الآن هو فحص (PCR) ويتطلب بعض الوقت، والفحوص السريعة التي يُعلن عنها لاتزال قيد البحث والدراسة.

    وقالت: «لا ننصح الجمهور بالانقياد وراء الإعلانات التجارية لأجهزة فحص فيروس كورونا المستجد دون الرجوع إلى الجهات الصحية، حيث يعد التشخيص جزءاً مهماً من عملية الكشف عن المصابين».

    وشدّدت الحوسني على أن دولة الإمارات تمتلك نظاماً قوياً للتقصي الوبائي وإجراءات الاستجابة والمكافحة الفورية، ما يسهم في الحفاظ على الأمن الصحي وضمان سلامة المجتمع، واحتواء أي وباء والسيطرة عليه وفقاً لأفضل الممارسات العالمية.


    - أعراض «كورونا» مرتبطة بالجهاز التنفسي، ولم يتم التأكد من أنه يتسبب في فقدان حاستي الشم والتذوق.

    طباعة