"الإسعاف الوطني" يشدد اجراءات الوقاية من فيروس كورونا


      أكّد الإسعاف الوطني، في ظل مواجهة العالم لفيروس كورونا المستجد (COVID-19)،  مواصلة تعامله مع الوضع العام بجهوزية تامة واتخاذه كافة التدابير الوقائية والإجراءات الاحترازية والاستباقية،
     لمواجهة هذه الأزمة بفعالية وضمان استمرارية خدمات الإسعاف في حالات الطوارئ وسرعة الإستجابة والمرونة في التعامل مع تطورات الأوضاع، وكذلك الحفاظ على صحة وسلامة موظفيه وأفراد المجتمع من مواطنين ومقيمين.
     
    وفي هذا الإطار اتخذ الإسعاف الوطني عددا من الإجراءات والتدابير بما يتوافق مع التوجيهات والمعايير التي وضعتها كل من وزارة الصحة ووقاية المجتمع والهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث وتضمنت تنسيق الإسعاف الوطني مع وزارة الصحة ووقاية المجتمع ودعم عملياتها بالنقل الطبي للحالات المشتبه بها والمؤكدة وفق أعلى المعايير الطبية.
     
    ويلتزم الإسعاف الوطني في كافة عملياته بالتوجيهات والإجراءات الطبية فيما يتعلق بالرعاية الإسعافية لمرضى COVID-19 في مرحلة ما قبل المستشفى والموصى بها من قبل وزارة الصحة ووقاية المجتمع والمعتمدة من منظمة الصحة العالمية. كما يطبق أيضًا سياسات وإجراءات الوقاية من العدوى ومكافحتها وكذلك إرشادات مكافحة العدوى المتعلقة بفيروس كورونا COVID-19 بما يشمل استخدام معدات الحماية الشخصية (PPE) واتباع أعلى معايير التعقيم والتطهير والتنظيف العميق لسيارات الإسعاف.
     
    كما وضع الإسعاف الوطني خطة طوارئ استباقية للتعامل مع أية ظروف استثنائية بالتنسيق مع كافة الجهات المعنية، وكذلك فعّل خطة إدارة استمرارية الأعمال بما يتماشى مع استراتيجية الإسعاف الوطني والمعايير التي وضعتها الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، حيث تخضع الخطة للمراجعة والتقييم الدوري ليتم تطويرها حسب تطورات الأزمة، وتضمنت الاستثمار في أنظمة تكنولوجية متطورة واتخاذ تدابير احترازية لضمان مواصلة العمل عن بعد واستمرارية استقبال البلاغات وتوفير خدمات الإسعاف وتنفيذ المهام المعتادة في ظل الظروف الحالية. كما بدأ بتطبيق نظام العمل عن بعد لمجموعات من الموظفين العاملين في الخدمات المساندة عبر أنظمة تقنية تتيح لهم اتمام مهامهم بكفاءة والقدرة على دعم الطواقم الميدانية عن بعد. واتخذ أيضا تدابير العزل والتعقيم المستمر لغرفة عملياته والإبعاد الاجتماعي والحد من الاجتماعات بين موظفي الدعم الذين لديهم وظائف رئيسية وما زالوا بحاجة إلى التعامل المباشر مع الجمهور أو الحضور شخصيًا الى العمل منعا لانتشار الفيروس.
     

    طباعة