أبرزها التباعد الاجتماعي وتفادي الخروج من المنزل لبعض الفئات

أطباء يحدّدون إجراءات لحماية المجتمع من «كورونا»

حدّد أطباء إجراءات لحماية المجتمع في ضوء التطوّرات العالمية بشأن انتشار فيروس كورونا المستجد المعروف بـ(كوفيد 19)، ترتكز في الأساس على اتباع التعليمات العامة الصادرة عن منظمة الصحة العالمية وهيئات الصحة المحلية، أبرزها التباعد الاجتماعي وتفادي الخروج من المنزل لبعض الفئات، تشمل كبار السن ومن يعانون أمراضاً مزمنة، وأكدوا أن الدولة تتمتع ببنية تحتية قوية تمكن من قضاء المهام اليومية بطرق ذكية عبر الإنترنت.

وأوضحت الأستاذ المساعد بطب الأسرة في كلية الطب بجامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية الدكتورة حنان السويدي، أن أبرزالتدابير الواجب اتباعها من قبل أفراد المجتمع ككل، تتمثل في تفادي الأماكن المزدحمة، والاهتمام بنظافة اليدين، وتجنب لمس الوجه، والالتزام بآداب السعال والعطس، مؤكدة أن هذه التدابير ليست لحمايتنا كأفراد فحسب، وإنما لحماية المجتمع ككل.

وأكدت الأستاذ المساعد في طب الطوارئ في جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية الدكتورة رشا بوحميد، أن البنية التحتية في الدولة تساعد على القيام بالمهام اليومية بطرق ذكية، بكل سلاسة عبر الإنترنت، ابتداءً من الحصص الدراسية في المدارس والجامعات، وانتهاءً بالتسوق وشراء الحاجات اليومية، كما أن من الواجب على كل عائلة توعية العمالة المنزلية لديها ومشاركتهم في النشرات الصحية التوعوية لضمان سلامتهم وسلامة من هم في المنزل، وهذه فرصة لنا كمجتمع لإظهار تلاحمنا ووحدتنا من خلال الاهتمام والسؤال وتوعية جيراننا وأصدقائنا.

وتابعت: «ننصح أفراد المجتمع بالاطلاع على أحدث المعلومات المتوافرة حول (كوفيد-19)، واتباع التعليمات الصادرة عن المصادر الموثوقة المتاحة من خلال الهيئات الصحية الحكومية».

وقالت أستاذ علم الأحياء الدقيقة والأمراض المعدية في كلية الطب بجامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية الأستاذة الدكتورة أبيولاسينوك: «في ظل المعلومات المتوافرة من خلال التقارير المحلية والعالمية بشأن الانتشار السريع لـ(كوفيد-19)، فإننا ننصح كبار السن، ومرضى الأمراض المزمنة كأمراض القلب والسكري وارتفاع ضغط الدم، والمرضى الذين يستخدمون أدوية تثبط المناعة، بتجنب الأماكن المزدحمة، وعدم التنقل لغير الضرورة والتزام المنزل إن أمكن، بما أنهم أكثر الفئات عرضةً للمرض، كما نثمن قرار الحكومة بتفعيل نظام العمل عن بُعد لهذه الفئات، وندعو كل العائدين من السفر من الدول المصابة بالوباء، خصوصاً الدول الأوروبية بالالتزام بالعزل الصحي لمدة 14 يوماً، وقياس درجة الحرارة يومياً، والاهتمام بصحتهم من خلال الغذاء الصحي وممارسة التمارين الرياضية والحصول على قسط كافٍ من النوم».

من جهته، شدّد أخصائي طب المجتمع، المتحدث الرسمي لجمعية الإمارات للصحة العامة الدكتور سيف درويش، على أن على الأشخاص الذين يعانون أمراضاً مزمنة مثل مشكلات في القلب أو السكر أو الضغط، أو أي من الأمراض السرطانية، كذلك مشكلات في الكلى، تفادي الخروج من المنزل والاختلاط بالآخرين، خلال الفترة الحالية.

وطالب بضرورة اتباع الإرشادات والتوجيهات الصادرة عن الجهات الصحية في الدولة، والحرص على نظافة اليدين باستمرار، فضلاً عن تعليق آداب السلام المختلفة، وتجنب الأماكن شديدة الازدحام.

طباعة