9 نصائح إيطالية عن "كورونا" على هواتف المواطنين والمقيمين .. تعرّف إلى مضمونها

تداول آلاف المواطنين والمقيمين في الدولة، رسالة على تطبيق التواصل الاجتماعي "واتس آب"، تحمل عنوان "رسالة من إيطاليا"، جاء نصها : "سلام للجميع، نحن نعيش في إيطاليا - ميلان، سأشارككم وسأشرح لكم، كيف تسير الحياة هنا في ميلانو، خلال هذه الأيام الصعبة، وكيف أعتقد بأنه يجب عليكم أن تتعلموا من الأخطاء ونتائجها التي نعيشها هنا.

نحن حالياَ في الحجر الصحي. لا نخرج إلى الشوارع، الشرطة في حركة دائمة وتلقي القبض على أي شخص خارج منزله، كل شيء مغلق، الأعمال، مراكز التسوق، المتاجر، كل الشوارع بدون حركة، إنه الشعور بنهاية العالم، فإيطاليا بلد الحياة الحية تتحول بين لحظة وأخرى إلى مكان وكأنها بلاد حرب مظلمة، إنها حقيقة لم أعتقد يومًا بأنني سأعيشها، الناس مرتبكة، حزينة، قلقة وعاجزة، ولا يفهمون في الغالب كيف فرض عليهم هذا الواقع ومتى سينتهي هذا الكابوس كله.

كان الخطأ الكبير هو استمرار الناس عند ظهور الإصابة الأولى، في تسيير حياتهم كالمعتاد، ونزلوا إلى الشوارع للعمل والترفيه والشعور وكأنها فترة عطلة، فكثرت التجمعات مع الأصدقاء وحول الولائم، كان الجميع على خطأ، وكذلك كنت، ومن ثم أتوسل إليكم، كونوا حذرين، هذه ليست ضحكة ولا مزحة، ولكن من أجل حماية أحبائك، والديك، وأجدادك، من المرض خطير عليهم، فهنا يموت كل يوم حوالي 200 شخصاً، ليس لأن الطب في ميلانو ليس جيدًا (إنه واحد من الأفضل في العالم)، بل لأنه لا توجد أماكن للجميع.

الأطباء يختارون من سيموت، وذلك فقط بسبب سخافة المواطنين في البداية والذين قرروا أن تستمر حياتهم كالمعتاد بغض النظر عن الوضع الجديد، من فضلكم، تعلّموا من الأخطاء، نحن بلد صغير يمكن أن ينتهي به الأمر بمأساة كبيرة.

وانتهت الرسالة إلى تسع نصائح للوقاية من الفيروس، شملت "لا تخرج إلى الأماكن المزدحمة، حاول ألا تأكل في أماكن عامة، البقاء لفترة أطول في المنزل خلال هذا الفترة، استمع إلى إرشادات وزارة الصحة (لا تلعبها بطل!)، التحدث عن بعد متر من كل شخص، لا تقترب، لا تحتضن أو تٌقبّل، احصل على علاج مكمل ومانع وتعلم من أخطاء الآخرين، نوصيك بتناول فيتامين سي لتعزيز جهاز المناعة لديك، مساعدة المختصين على منع انتشار الوباء".

وذكرت الرسالة أنه في إيطاليا، يتم عزل البلاد بأكملها يعني 60 مليون شخص في الحجر الصحي، كان يمكن منع هذا لو استمع الناس الى التعليمات من البداية.

 

طباعة