دعت إلى تلقي المعلومات من الجهات الرسمية والتواصل مع «استجابة»

    «الصحة» تواجه «كورونا» بالتقصّي النشط والكشف الاستباقي

    صورة

    أفادت مديرة إدارة الأمراض السارية المتحدثة الرسمية للقطاع الصحي في الدولة، الدكتورة فريدة إسماعيل الحوسني، بأن إجراءات الإمارات في اكتشاف مرض «كورونا» المستجد، تتركز على التقصي النشط، والاستباقية في اكتشاف الحالات، مشيرة إلى أن كل حالة مكتشفة يتم إجراء تقصٍّ وبائي للتعرف إلى جميع الحالات المخالطة لها، وعزل الإيجابية منها لمنع انتشار المرض.

    فيما نصحت الجهات الصحية الرسمية في الدولة بتلقي المعلومات الخاصة بـ«كورونا» من القطاع الصحي الحكومي، وفي حال طلب أي دعم أو استفسار يتم التواصل مع خدمة «استجابة» بدائرة الصحة في أبوظبي، أو وزارة الصحة والمجتمع، أو هيئة الصحة في دبي.

    وتفصيلاً، قالت الحوسني، في تصريحات إعلامية، إنه «تتم معالجة الحالات المكتشفة داخل الدولة، ونسبة كبيرة من الحالات لا توجد لديها أي أعراض أو أعراض بسيطة، والمهم في التعامل مع هذه الحالات هو العزل لمنع انتشار المرض»، مشيرة إلى أنه تتم مراقبة هذه الحالات والوضع الصحي لها بشكل مستمر، وفي حال ظهور مضاعفات تتم معالجة الأعراض، وهناك العديد من مضادات الفيروسات التي تم الإعلان أنها قيد التجربة، والكثير منها متوافر في الدولة.

    وأضافت أن مجموع الحالات التي تم تأكيد الإصابة بها في الدولة بلغ 13 حالة، شفيت ثلاث حالات منها، ويتم فحصها بشكل مستمر للتأكد من خلوها من الفيروس، وهناك حالتان حرجتان حتى الآن.

    إلى ذلك، أوضحت القواعد الإرشادية للتعامل مع مستجدات فيروس «كورونا» الجديد - الصادرة عن: وزارة الصحة ووقاية المجتمع، ودائرة الصحة في أبوظبي، وهيئة الصحة في دبي، ومركز أبوظبي للصحة العامة - وجود ستة أعراض لمرض «كورونا» الجديد، تشمل الألم في الحلق، والحمى، والسعال، والصداع، وضيق وصعوبة في التنفس، بالإضافة إلى الالتهاب الرئوي.

    ودعت الجهات الأربع إلى الالتزام عند تنظيم الفعاليات، بتجنب الاتصال الوثيق مع الأشخاص الذين يعانون أعراض الحمى أو السعال أو ضيق التنفس (الأعراض الشبيهة بالإنفلونزا)، وتوفير نصائح إرشادية للوقاية من العدوى والممارسات الصحيحة للموظفين والجمهور، مثل غسل اليدين وآداب السعال، وتوفير مطهر الكحول لتعقيم اليدين، وتوفير الأقنعة في أماكن مختلفة، وإعداد منشورات توعية تحث على ارتداء الكمام (إذا كان لدى أي من الأشخاص أعراض الإنفلونزا).

    وأفادت الإرشادات بأن طرق الوقاية من المرض تشمل تجنب الحيوانات (حية أو ميتة)، وأسواق الحيوانات، والمنتجات التي تأتي من الحيوانات (مثل اللحوم غير المطهية)، وتجنب الاختلاط بالمرضى المصابين بأعراض تنفسية، وتغطية الفم والأنف بمنديل عند السعال أو العطس، بالإضافة إلى عدم السفر أثناء وجود أعراض مرضية.

    الفصول الدراسية

    شددت القواعد الإرشادية للتعامل مع مستجدات فيروس «كورونا» الجديد، على ضرورة المحافظة على الفصول الدراسية والمطابخ والمقاصف، والمراحيض والحمامات، نظيفة وصحية، ونصحت إدارة المدرسة بالحفاظ على مستوى صحي جيد في المباني المدرسية، من خلال التنظيف الشامل والتطهير يومياً، وتنظيف وتطهير الأسطح والأثاث ولعب الأطفال، والعناصر المشتركة، والأرض المشتركة يومياً على الأقل، باستخدام المطهر المناسب، وإذا كانت الأماكن ملوثة بإفرازات الجهاز التنفسي أو القيء أو البراز، فيُنصح باستخدام مناشف ماصة قوية، يمكن التخلص منها، ثم تطهير السطح والمنطقة المجاورة باستخدام مطهر مناسب، كما يجب على عمال التنظيف ارتداء معدات الوقاية الشخصية المناسبة عند الاشتباه في الإصابة بالأمراض المُعدية.

    طباعة