"الصحة" تطلق نظاما الكترونيا للتنبؤ باصابات محتملة بـ«كورونا»

    كشفت وزارة الصحة ووقاية المجتمع عن قيامها بتطوير وتفعيل نظام الكتروني تنبؤي للحالات المحتملة بأي إصابة بمرض معدي، مع تفعيل خاصية الإنذار المبكر في الملف الصحي الالكتروني (وريد) في جميع المنشآت الصحية في الوزارة، ليتم فرز الحالات المشتبه بها، ووضع إجراءات مكافحة العدوى عند دخول المريض للمنشأة، من خلال إرسال تنبيه الكتروني للطاقم الفني لتفعيل الإجراءات الصحية والوقائية للحد من انتشار العدوى، جاء ذلك في إطار إجراءاتها الاحترازية للوقاية من فيروس كورونا الجديد بالتعاون مع الجهات الصحية بالدولة، وتعزيز آلية الترصد للأمراض من أي جائحات صحية بكفاءة واستدامة، لتعزيز الثقة بالإجراءات الوقائية.
    كما تم أتمتة مجموعة الفحوصات وبرتوكولات العلاج وفقا للمعايير والبراهين العلمية المعتمدة ويسهم النظام في توفير الاحصائيات وتحليل البيانات لرصد جميع الحالات المشتبه بها وتوحيد الممارسات الطبية في جميع المنشآت الصحية.
    وأشار الوكيل المساعد لقطاع الخدمات المساندة عوض صغير الكتبي إلى أن قيام الوزارة بمراجعة سياسات مكافحة العدوى وتحديث الإرشادات الصحية عبر نظام «وريد» الذي يربط بيانات المرضى في 88 منشأة صحية، ويحوي قاعدة بيانات متكاملة، لمساعدة المرضى في الحصول على الرعاية الصحية والخدمات الشاملة والمبتكرة، من خلال الاستجابة السريعة وتنفيذ حلول مبتكرة فورية، مما يسهل مهمة الكوادر الطبية في فحص وتحديد وعزل وإدارة الحالات المرضية بشكل فعال، بالاستناد إلى التوجهات الحكومية بتوظيف الحلول الذكية في خدمات الوزارة العلاجية والوقائية.
    وأوضح أن فريق «وريد» قام بتنفيذ بروتوكولات جديدة ضمن السجل الطبي الإلكتروني، ما يسهم في تسهيل تحديد المرضى المعرضين بدرجة عالية لخطر الإصابة المحتملة، وقد تمكن برنامج وريد بالفعل من توفير وقت كبير للأطباء المختصين، والمساعدة في تحديد وتنسيق وإدارة أي تفشي محتمل للمرض. وبمجرد تحديد أي مريض بحالة خطرة عن طريق الخوارزميات الآلية، يصدر نظام وريد أوامر متتالية لعزل المريض وعلاجه على الفور وفق أعلى الممارسات المعتمدة من منظمة الصحة العالمية.
    وتواصل الوزارة من خلال فريق نظم المعلومات الصحية على تطوير واستخدام الخوارزميات السريرية المتقدمة، وخاصة في إدارة الحالات الطارئة مثل تفشي فيروس كورونا الجديد، نظراً لحاجة الأطباء إلى دعم فوري للتعامل مع الأمراض واسعة النطاق.
     وتواصل الوزارة ابتكار وتنمية الحلول المتاحة في مرافقها الصحية، وفقا لأعلى المعايير العالمية الصحية المطبقة لتقديم أفضل تجربة علاجية للمرضى وتحسين الصحة العامة للسكان.
    وأكد الكتبي حرص الوزارة على ترسيخ منظومة صحية رقمية تمتاز بكفاءة الأداء والموثوقية، وتشكل مدخلاً مبتكراً نحو الرعاية الصحية المستقبلية، لتحسين تجربة المرضى حسب أعلى معايير الجودة، من خلال تطوير الخدمات الصحية الإلكترونية، وفق ممكنات الحكومة الذكية، في إطارها الزمني، والالتزام بتوجهات الدولة في الابتكار واستشراف المستقبل، وترسيخاً لمكانة الإمارات على خريطة الابتكار العالمية في الرعاية الصحية الالكترونية.

    طباعة