وضعت إجراءات احترازية للمؤسسات خلال الاجتماعات والفعاليات

    «الصحة» تحدّد آليات وقائية للتعامل مع مستجدات «كورونا»

    صورة

    أصدرت وزارة الصحة ووقاية المجتمع، دليلاً إرشادياً للمؤسسات العامة، يحدد طرق وآليات التعامل مع مستجدات فيروس كورونا، خلال الاجتماعات، والتجمعات والفعاليات التي تقيمها المؤسسات، وذلك كإجراءات وقائية احترازية لمواجهة الفيروس.

    واشتمل الدليل، الذي وجهته الوزارة إلى كل الجهات الصحية في الدولة، لتقوم بدورها بتعميمه على كل المؤسسات والدوائر المحلية في كل إمارة، على إرشادات عدة يجب على المؤسسات الالتزام بها خلال الاجتماعات، حيث يستحسن تجنب الاتصال الوثيق مع الأشخاص الذين يعانون أعراض الحمى والسعال أو ضيق التنفس «الأعراض الشبيهة بالإنفلونزا»، خصوصاً خلال الاجتماعات مع الزوار القادمين أخيراً من الصين.

    ونصح الدليل بتجنب وضع الماسح الضوئي الحراري في الأماكن العامة، إلا إذا كان في مؤسسة يتوافد عليها نسبة كبيرة من الأشخاص القادمين من المناطق الموبوءة، مثل المنافذ.

    وفي حالة وجود أعراض على الموظف، مثل الحمى، السعال، أو ضيق في التنفس، وثبت سفره إلى الصين أخيراً، يجب تقييم الحالة من قبل مزود الرعاية الصحية، وضرورة اتباع تعليمات الجهة الصحية الصادرة بهذا الخصوص.

    وحدد الدليل الإرشادي إجراءات احترازية عدة يجب أن تلتزم بها المؤسسات أثناء الفعاليات التي تشهد تجمع الموظفين، أبرزها ضرورة تجنب الاتصال الوثيق مع الأشخاص الذين يعانون أعراض الحمى أو السعال أو ضيق التنفس، وعلى المنظمين توفير نصائح إرشادية للوقاية من العدوى والحث على الممارسات الصحيحة، مثل غسل اليدين وآداب السعال، وتوافر مطهر لتعقيم اليدين، إضافة إلى إعداد ملصقات ومنشورات توعية تحث على ارتداء الكمامات في حال كان يعاني الموظف أعراض الإنفلونزا.

    ووفرت الوزارة أجوبة تفصيلية حول أكثر سبعة أسئلة تكراراً حول فيروس كورونا، لتوعية أفراد المجتمع، مؤكدة في ردها على السؤال الأول المتعلق بكيفية انتقال المرض، أن هناك ثلاث طرق لانتقال العدوى، الأول من مصادر حيوانية إلى الإنسان، أو من شخص مصاب لآخر، وتنتشر سلالات الفيروس عبر الرذاذ الملوث أو الأيدي الملوثة.

    والسؤال الثاني حول وجود لقاح للفيروس، وأجابت الوزارة بأنه حتى الآن لم يتم اكتشاف لقاح للفيروس، فيما ركز السؤال الثالث حول أعراض المرض، وحددتها الوزارة في دليلها الإرشادي بستة أعراض «ألم في الحلق، الحمى، السعال، الصداع، ضيق وصعوبة في التنفس، التهاب رئوي».

    جاء السؤال الرابع حول وجود أدوية لكورونا، وأكدت الوزارة عدم وجود علاج فعال حتى اليوم، إلا أن العديد من أعراضه يمكن علاجها، ويعتمد العلاج على الحالة السريرية للمريض، وأفادت الوزارة رداً على السؤال الخامس حول الإجراءات اللازمة للقادمين من المناطق الموبوءة، بأن عليهم التوجه فوراً إلى أقرب مركز للرعاية الطبية، والبقاء في المنزل وتجنب الاتصال مع الآخرين، وتغطية الفم والأنف بمنديل عند السعال والعطس، مع الحرص على غسل اليدين كثيراً بالماء والصابون لمدة 20 ثانية واستخدام المطهر.

    وجاء السؤال السادس حول أكثر المصادر الموثوقة لتلقي المعلومات بشأن الفيروس، وشددت الوزارة على ضرورة الرجوع إلى الجهات الصحية الحكومية، وعدم تداول معلومات خاصة بالأمراض بشكل عام. وجاء السؤال السابع حول أبرز طرق الوقاية من الفيروس، وأكدت الوزارة ضرورة تجنب الحيوانات «حية أو ميتة»، واستخدام مطهر الأيدي إذا لم يتوافر الصابون والماء، وتجنب الاختلاط بالمرضى المصابين بأعراض تنفسية، وتغطية الفم والأنف بمنديل عند السعال أو العطس، وعدم السفر أثناء وجود أعراض مرضية.

    التخلص من الميكروبات

    أوصى دليل وزارة الصحة ووقاية المجتمع، المؤسسات الحكومية والخاصة بضرورة إجراء عملية التنظيف الروتيني للأسطح التي يتم لمسها بالأيدي، بشكل متكرر، للتخلص من الميكروبات، كذلك الألعاب والمكاتب ومقابض المغاسل، ومرافق رعاية الأطفال والمدارس وأماكن العمل، وغيرها من أماكن التجمعات.

    ونصح بإمكانية استخدام مادة التبييض كمطهر للتنظيف والتطهير، مع الحرص على تحضير محاليل التبييض في وقت التنظيف نفسه، واستخدام الكحل بتركيز 70% في حال لم يتوافر المبيض.

    طباعة