تخصيص حجر صحي في كل المستشفيات الحكومية بالدولة احترازياً

    «الصحة» تحذر من الشائعات.. ولا إصابات جديدة بـ «كورونا» في الدولة

    صورة

    أكد رئيس اللجنة الوطنية للوائح الصحية لمكافحة الجائحات في وزارة الصحة ووقاية المجتمع، الدكتور حسين الرند، عدم تسجيل أي إصابات جديدة في الدولة بفيروس «كورونا»، لافتاً إلى تخصيص مراكز حجر صحي في كل المستشفيات الحكومية بالدولة، احترازياً، محذراً من ترويج الشائعات منعاً لإثارة الذعر بين أفراد المجتمع.

    وتفصلاً، قال الرند لـ«الإمارات اليوم» إن الإمارات تسهم في توفير لقاح لفيروس «كورونا» عالمياً، من خلال دعم البحوث العلمية في دراسة العامل الجيني للفيروس، فضلاً عن توفير الدعم المالي لها، وذلك من خلال الشركة الإماراتية المتخصصة في مجال الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية «G42».

    وأضاف أن تلك الخطوة تأتي تماشياً مع إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، استعداد الإمارات لدعم الصين والمجتمع الدولي للتصدي لفيروس «كورونا»، مؤكداً أن الدولة تعمل على المساعدة في احتواء الفيروس، وتقديم كل أشكال الدعم اللازم بحثياً ومالياً، من خلال الشركة الإماراتية «G42».

    ولفت إلى أن «G42» ستتولى بدورها توفير الفحوص، والكمامات، إضافة إلى دراسة العامل الجيني للفيروس، للتوصل إلى اللقاح المناسب للقضاء عليه.

    ووجّه الرند رسالة تطمينية لكل رواد المستشفيات على مستوى الدولة، بشأن إجراءات حجز المرضى المشتبه في إصابتهم بفيروس «كورونا»، مؤكدة أن إجراءات الحجز تتم وفق إجراءات دقيقة، أبرزها التأكد من زيارة المريض للصين أخيراً.

    أكد الرند عدم تسجيل أي حالة إصابة بين طلبة المدارس في الدولة، وأن كل الكوادر الطبية في العيادات المدرسية، على مستوى الدولة، قادرة على اكتشاف أعراض المرض من خلال الفحص الإكلينيكي للطالب المشتبه فيه، موضحاً أن الوزارة أصدرت دليلاً مفصلاً يوضح آلية الاشتباه في الإصابة بالفيروس، ووزعته على كل الجهات الصحية، بما فيها العيادات المدرسية.

    وأشار إلى عدم تسجيل، أو الاشتباه في أي حالة بين الطلبة، محذراً من ترويج الشائعات منعاً لإثارة الذعر بين أفراد المجتمع.

    وكشف الرند أن الوزارة وضعت إجراءات عدة وتدابير وقائية للتصدي لفيروس «كورونا»، عبر كل المنافذ، للحد من دخول أي مصابين إلى الدولة، موضحاً أن الإجراءات تضمنت توزيع استبيان باللغات الصينية والعربية والإنجليزية، على كل المسافرين القادمين إلى الدولة، يتضمن بعض الأسئلة التي توضح مدى احتمالية إصابة الشخص بالفيروس.

    وتابع أن طاقم الطائرة ينبه الركاب بضرورة إبلاغه إذا كان أحدهم يعاني ارتفاعاً في درجة الحرارة أو صعوبة في التنفس، ليتسنى اتخاذ الإجراءات المناسبة، وبعد نزول المسافرين إلى المطارات، يمرّون عبر بوابات كاشف حراري، وفي حال وجود حالات ارتفاع في درجة الحرارة، يتولى المركز الطبي اتخاذ اللازم، وفي حال تطلب الأمر يوضع المسافر المريض في الحجر الطبي بالمطارات.

    وقال الرند إن فحوص الكشف عن كورونا تجرى فقط في المختبرات الحكومية، حيث لا تمتلك أي جهة صحية خاصة إمكانات فحص الفيروس أو الكشف عنه، ويتم تحويل الحالات المشتبه فيها إلى المستشفيات الحكومية للفحص.

    ولفت إلى أن ما تم تداوله من معلومات حول تشخيص حالة إصابة بفيروس «كورونا» بالسوق الصيني في دبي، مجرد شائعات، حيث إن ما حدث مجرد تدريب على كيفية التعامل مع الحالات المصابة في حال اكتشافها.

    وأكد الرند أن الحالة الإكلينيكية للأسرة الصينية، التي شخصت بإصابتها بفيروس «كورونا»، مستقرة، وتخضع للحجر الصحي لمدة 14 يوماً احترازياً.

    وأوضح، رداً على سؤال عن مصير بقاء الأسرة الصينية المصابة بعد تماثلها للشفاء، أن مسألة استمرار بقائها في الدولة قرار خاص بها، إن أرادت البقاء أو العودة إلى وطنها، من دون تدخل من الجهات الرسمية، حيث إنها ستكون في حالة صحية طبيعية ولا تشكل أي خطر على صحة المجتمع.

    وأشار إلى أن مضاعفات الإصابة بفيروس كورونا تختلف من شخص لآخر، حيث تساعد الإجراءات العلاجية في الشفاء خلال 14 يوماً، فيما قد يعاني ذوي الأمراض المزمنة من مضاعفات أشد تتطلب رعاية صحية خاصة، لذا ينصح بضرورة التوجه إلى أقرب مركز صحي للفحص في حال الاشتباه بالإصابة بالمرض.

    إجراءات وقائية بالسوق الصيني في عجمان

    أكدت إدارة السوق الصيني في عجمان لـ«الإمارات اليوم» أنها أجرت العديد من الإجراءات، الاحترازية الضرورية اللازمة، وفقاً للتوصيات العلمية والشروط والمعايير المعتمدة من منظمة الصحة العالمية، وأن الوضع داخل السوق لا يدعو للقلق، منها إلزام كل الموظفين بوضع كمامات واقية على الأنف والفم.

    وأكد المدير العام للسوق، لو فانغ، أن الإدارة نفذت زيارة تفتيش على الموظفين القادمين من الصين، للتأكد من خلوهم من الفيروس، ومنعهم من زيارة السوق لمدة 15 يوماً، ويتم فحصهم يومياً، مشيراً إلى أنه تم التصريح لعدد من الموظفين بعمل كشف شامل ودوري بشكل يومي، لجميع الأشخاص والعاملين داخل السوق، لقياس درجة الحرارة، وتنظيف مكاتب وأرضيات السوق بالمواد المطهرة لمكافحة الفيروسات كافة، ويتم إبلاغ المنطقة الحرة في عجمان والقنصلية الصينية في دبي بالإجراءات التي يتم اتخاذها. محمد الرفاعي ■عجمان


    - «الصحة» تتصدّى لـ «كورونا» بإجراءات وتدابير وقائية.

    - الحالة الصحية للأسرة الصينية المصابة بالفيروس مستقرة.

    طباعة