إصابة 4 أشخاص من عائلة صينية بالفيروس

    «الصحة»: إجراءات احترازية لمواجهة «كورونا».. والوضع لا يدعو للقلق

    أعلنت وزارة الصحة ووقاية المجتمع عن تشخيص حالة إصابة بفيروس كورونا الجديد لأشخاص من عائلة واحدة قادمين من مدينة ووهان في جمهورية الصين الشعبية، مشيرة إلى أن الحالة الصحية للمصابين مستقرة وتحت الملاحظة الطبية. وقالت إن عدد الأشخاص المصابين هم أربعة أفراد من عائلة واحدة، حيث تم احتواؤهم باتباع أقصى الإجراءات الاحترازية الضرورية المعتمدة عالمياً عند التعامل مع الحالات المصابة.

    وأكدت الوزارة أنها بالتنسيق مع الهيئات الصحية والجهات المعنية في الدولة اتخذت الإجراءات الاحترازية الضرورية اللازمة وفقاً للتوصيات العلمية والشروط والمعايير المعتمدة من منظمة الصحة العالمية، وأن الوضع الصحي العام لا يدعو للقلق.

    وشددت الوزارة على أن مراكز التقصي الوبائي في الدولة تعمل على مدار الساعة للإبلاغ المبكر عن أي حالات للفيروس، مؤكدة أن النظام الصحي في الدولة يعمل بكفاءة عالية، وأن الوزارة تتابع الوضع عن كثب بما يضمن صحة وسلامة الجميع.

    وتُطمئن الوزارة الجمهور حول الوضع الصحي العام، وتؤكد أن المتابعة مستمرة على مدار الساعة، ونصحت المواطنين والمقيمين كافة بالتقيد بالإرشادات الصحية العامة، مشيرة إلى أنها تقوم بالتنسيق مع جميع الهيئات والجهات الصحية المعنية في الدولة، التي اتخذت الإجراءات الاحترازية اللازمة وفقاً للتوصيات العلمية والشروط والمعايير المعتمدة من منظمة الصحة العالمية، وأن الجهات الصحية كافة تعمل على مدار الساعة لرصد ومراقبة الوضع الصحي العام.

    وقالت الوزارة إنها أخضعت كل الأشخاص المخالطين للأسرة الصينية، للفحص والملاحظة، للتأكد من سلامتهم، وعدم انتقال العدوى إليهم من أحد أفراد الأسرة المصابة.

    وقال رئيس اللجنة الوطنية لتنفيذ اللوائح الصحية الدولية ومكافحة الجائحات، الدكتور حسين الرند، إن الوزارة لم تسجل أية حالة إصابة بالفيروس في مدارس الدولة، داعياً كل أفراد المجتمع إلى الاطمئنان، وعدم الشعور بالقلق، مشيراً إلى أن الوزارة عملت على اتخاذ كل الإجراءات الاحترازية والوقائية بمجرد اكتشاف الحالات المصابة، للحد من انتقال الفيروس لآخرين، على رأسهم كل الأشخاص الذين ثبتت مخالطتهم للأسرة المصابة.

    وكشف أن الأسرة الصينية التي ثبتت إصابتها بالفيروس دخلت إلى الدولة بتاريخ 16 من يناير الجاري، فيما بدأت تظهر أعراض الإصابة عليها في تاريخ 23 من الشهر نفسه، الأمر الذي دفعهم للذهاب إلى أقرب مركز صحي للفحص، ومن ثم اكتشاف الإصابة.

    وأوضح الرند لـ«الإمارات اليوم» أن الوزارة تستخدم أحدث تقنيات الفحص الحراري، في منافذ الدولة كافة، لاكتشاف الحالات المصابة، كما أنها عممت على كل المراكز والهيئات الصحية في الدولة برفع درجة الاستعداد في مراكزها ومستشفياتها كافة، وأكد أن فحوص «كورونا» مجانية للمواطنين والمقيمين في مراكز ومستشفيات الوزارة كافة.

    وأعلنت مجموعة (G42) الإماراتية المتخصصة في مجال الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية اتخاذها إجراءات فورية للمساعدة في الكشف عن عدوى فيروس «كورونا»، وعلاجه والوقاية منه، من خلال الاستفادة من ممارسات الرعاية الصحية التي تركز على الذكاء الاصطناعي، تماشياً مع إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، استعداد الإمارات لدعم الصين والمجتمع الدولي للتصدي لفيروس «كورونا».

    وتضع المجموعة خبرتها في مجال الجينوم لتوفير الوصول السريع إلى النمط الجيني، من خلال استخدام مجموعات التشخيص المتقدمة المحمولة التي يمكن أن تساعد في تحديد تسلسل الكواشف، وفي نهاية المطاف إيجاد علاج لاحتواء الوباء.

    كما أعلنت عن مبادرتها الإنسانية الرامية إلى دعم موظفي الرعاية الصحية في الصين، عبر توفير مئات الآلاف من المستلزمات الطبية الأساسية، مثل الأقنعة الجراحية والقفازات الطبية والنظارات الواقية والملابس الواقية.


    المري يتفقد الإجراءات الوقائية في مطارات دبي

    تفقّد القائد العام لشرطة دبي رئيس فريق الأزمات والكوارث في دبي، اللواء عبدالله خليفة المري، سير إجراءات السلامة العامة الوقائية والاحترازية، إلى جانب الإجراءات الأمنية في مبنى مطارات دبي.

    وتجوّل المري في منطقة القادمين ومناطق التفتيش والسوق الحرة ومنطقة تحويل الرحلات «الترانزيت»، واطّلع على سير إجراءات السلامة المُتخذة من قبل مطارات دبي، والأجهزة المُخصصة للفحص الاحترازي للمسافرين القادمين على متن الرحلات المباشرة من جمهورية الصين الشعبية، والذين يخضعون لفحص حراري عند بوابات مغلقة وآمنة في المطار من قبل هيئة الصحة في دبي وفريق المركز الطبي في مطارات دبي.

    لم تسجّل أي إصابة بالفيروس في المدارس.. والفحوص مجانية في مراكز ومستشفيات «الصحة».

    مراكز التقصي الوبائي في الدولة تعمل على مدار الساعة للإبلاغ عن أي حالات.

    طباعة