توضع على جلد المريض ودون أعراض جانبية

    «صحة دبي» تعالج الزهايمر بلصقة طبية مبتكرة تحفّز خلايا الدماغ

    صورة

    كشفت هيئة الصحة في دبي، أنها أدخلت أخيراً تقنية مبتكرة لعلاج مرض الزهايمر، من خلال لصقة طبية توضع على جلد المريض، تمده بالأدوية المحفزة للدماغ كل 24 ساعة، وفق استشاري طب الأعصاب، وأخصائي السكتة الدماغية في مستشفى راشد، رئيس المؤتمر العالمي لطب الأعصاب الدكتور سهيل الركن.

    وأوضح الركن لـ«الإمارات اليوم» أن اللصقة الطبية، التي تُعد أحدث ما توصل إليه العلم في علاج مرض الزهايمر، تعمل على مد الجسم بالأدوية اللازمة لتحفيز الدماغ، يومياً، ما يمكن المريض من التعايش مع المرض، وتخفيف أعراضه.

    ولفت إلى أن اللصقة التي أدخلتها الهيئة في مستشفياتها تُعد في حجم نصف الدرهم تقريباً، وذات فاعلية كبيرة في علاج أعراض المرض، تبدل كل 24 ساعة، إلى جانب الطرق العلاجية الأخرى التي تتبعها الهيئة.

    وأضاف: «تتميز اللصقة الطبية بأنها لا يصحبها أية أعراض جانبية، ولا تتداخل مع الأدوية الأخرى، كونها لا تصل إلى بطن المريض».

    وذكر الركن أن مرض الزهايمر يعتبر أحد أكثر أمراض المستقبل، بسبب ارتفاع المتوسط العمري للإنسان، حيث تضاعف في الدولة ليراوح بين 77 و79 عاماً بين المواطنين، بعد أن كان بين 46 و50 عاماً، وذلك قبل 50 عاماً من اليوم، بفعل تطور الخدمات الصحية، وجودة الحياة.

    وقال: «حتى اليوم لا يوجد علاج شافٍ كلياً لمرض الزهايمر، وإنما توجد أدوية وأساليب علاجية تخفف من أعراض المرض، وتمكن المريض من التعايش مع مرضه، والتواصل بشكل فعّال مع محيطه المجتمعي».

    وتابع: «أدى ارتفاع المتوسط العمري للمواطن إلى تزايد معدلات الإصابة بمرض الزهايمر في الدولة»، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة أنفقت نحو 25 مليار دولار على الأبحاث العلمية للمرض.

    وقال: «تبدأ أعراض الزهايمر بدءاً من عمر الـ65 عاماً، إذ مع بداية وصول الإنسان للأربعينات من العمر، يبدأ العديد من أجهزة الجسم في الضعف، والتراجع تدريجياً، ويبدأ معها حدوث ضعف وضمور في الدماغ، إلا أن مريض الزهايمر يكون ضعفه متزايداً بشكل أكبر».

    ولفت إلى أن دراسات علمية حديثة أثبتت أن الإنسان الذي يجيد أكثر من لغتين، يكون أقل عرضة للإصابة بمرض الزهايمر من الذي يجيد لغة واحدة، كذلك من يتبعون نمطاً غذائياً يعتمد على بعض الأغذية مثل التين واستخدام زيت الزيتون، وبعض الأغذية في حوض البحر الأبيض المتوسط.

    طباعة