EMTC

القطامي: «هيئة الصحة» تنفذ برامج وقائية من الداء

438 ألف مريض بـ «السكري» النوع الثاني في دبي

القطامي خلال فعاليات مؤتمر السكري والغدد الصماء. من المصدر

أفاد مؤتمر الإمارات التاسع لأمراض السكري والغدد الصماء، بأن عدد المصابين بـ«السكري» من النوع الثاني في دبي وصل إلى 438 ألف مريض، منهم 31 ألفاً و500 مريض مسجلون لدى هيئة الصحة في دبي، فيما أكد المدير العام لهيئة الصحة في دبي، حميد محمد القطامي، أن الهيئة تنفذ نماذج وقائية وحلولاً علاجية لداء السكري، من خلال تأسيس أنماط حياة صحية تجعل المجتمع أكثر صحة وسعادة.

ويقام «مؤتمر السكري»، تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي وزير المالية رئيس هيئة الصحة في دبي، بحضور حشد كبير من الأطباء والمتخصصين من داخل الدولة وخارجها، وذلك بتنظيم جمعية الإمارات الطبية.

وكشفت الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، التي شاركت فيها استشارية السكري بمستشفى دبي رئيسة جمعية الإمارات للسكري، الدكتورة فتحية العوضي، واستشاري مؤسسة دبي للضمان الصحي مدير سياسات واقتصاديات التأمين الصحي، الدكتور محمد فرغلي، عن أن عدد المصابين بـ«السكري» من النوع الثاني في دبي وصل إلى 438 ألف مريض، منهم 31 ألفاً و500 مريض مسجلون في الهيئة، إضافة إلى 11 طفلاً مصاباً بالنوع الأول المعتمد على الأنسولين.

وبينت إحصاءات وأرقام الهيئة أن نسبة المواطنين المصابين المسجلين في الهيئة وصل إلى 37%، أي 11 ألفاً و655 مواطناً، موضحة أن كلفة علاج مريض السكري في الدولة تصل إلى 7340 درهماً سنوياً.

وقال القطامي إن العالم يواجه مشكلة حقيقية ناتجة عن تصاعد معدلات الإصابة بداء السكري، حيث تتوقع منظمة الصحة العالمية ارتفاع أعداد المصابين بهذا الداء إلى نحو 642 مليوناً بحلول عام 2040، فضلاً عن تقديراتها التي تؤكد فيها أن داء السكري سيكون المسبب السابع للوفاة في العالم بحلول عام 2030.

وأضاف «لا تقف التحديات التي تواجه عالمنا عند هذا الحد، إذ تشير الدراسات والبحوث التنموية إلى أن داء السكري ومضاعفاته وآثاره السلبية، تشكل عبئاً على جميع دول العالم، لاسيما البلدان النامية، كما تشكل عبئاً مباشراً على المؤسسات الصحية المعنية بتنفيذ خطط الوقاية والعلاج من هذا الداء».

وأكد أن الهيئة تعمل على إيجاد نماذج وقائية وحلول علاجية لداء السكري، وتسعى في الوقت نفسه إلى تأسيس أنماط حياة صحية تجعل مجتمعنا أكثر صحة وسعادة، كما تعمل، من خلال مستشفياتها ومراكزها الصحية، على توفير أفضل الخدمات الطبية لمرضى السكري، من الأجهزة الحديثة والذكية والأدوية المتطورة إلى الرعاية الخاصة والمتكاملة.

الوقاية والعلاج

يسهم مؤتمر الإمارات التاسع لأمراض السكري والغدد الصماء، في الارتقاء بمستوى الرعاية الصحية، بما يتماشى مع رؤية الإمارات للوصول إلى أعلى المستويات العالمية في الرعاية الصحية، ويركز في مناقشاته على أحدث ما توصل إليه العالم في الوقاية والعلاج من «السكري»، كما يستعرض التطورات والأبحاث العلمية في مجال داء السكري وأمراض الغدد الصماء، ويتضمن المؤتمر محاضرات علمية عدة حول أحدث التطورات العالمية في مجال التشخيص والعلاج والوقاية، والتكنولوجيا المتقدمة في هذا المجال.

طباعة