«صحة أبوظبي» تفنّد 9 شائعات حول سرطان الرئة - الإمارات اليوم

حدّدت 10 أسباب للإصابة.. و5 طرق لتقليلها

«صحة أبوظبي» تفنّد 9 شائعات حول سرطان الرئة

منع التدخين في أماكن العمل يقلّل خطر الإصابة بسرطان الرئة الناجم عن التدخين السلبي. من المصدر

حددت دائرة الصحة في أبوظبي، خمس طرق لتقليل خطر الإصابة بمرض سرطان الرئة، تضمّنت الإقلاع عن التدخين، والإقلال من التعرض لعوامل الخطر المرتبطة بمكان العمل، وانخفاض التعرض للرادون، والنظام الغذائي بالإضافة إلى النشاط البدني. وفندت الدائرة تسعة مفاهيم خاطئة «شائعات» حول سرطان الرئة تنتشر بصورة كبيرة بين أفراد المجتمع، فيما ذكرت 10 أسباب للإصابة بالسرطان، أبرزها التدخين والتدخين السلبي، بالإضافة إلى تلوث الهواء والمناعة المنخفضة.

وتفصيلاً، أكدت الدائرة أن نحو 90٪ من سرطانات الرئة ناجمة عن تدخين التبغ «9 من كل 10 حالات إصابة»، حيث يحتوي دخان التبغ على أكثر من 4000 من المركبات الكيميائية، أغلبها مواد مسرطنة، مشيرة إلى أن 3٪ من حالات سرطان الرئة نتجت بسبب التعرض السلبي أو غير المباشر للدخان، وذلك لدى غير المدخنين (التدخين السلبي).

وشددت الدائرة على أن عدم التدخين يُعد أفضل وسيلة للوقاية من سرطان الرئة، كما أن الإقلاع عن التدخين يسهم في التقليل من خطر الإصابة بسرطان الرئة، حيث ينخفض خطر الإصابة بسرطان الرئة عند الإقلاع عن التدخين لمدة 10 سنوات، بنسبة تراوح بين 30 و50٪، فيما يؤدي الإقلال من التعرض لمواد مثل الأسبست والزرنيخ والنيكل والكروم، وخفض مستويات غاز الرادون، إلى خفض خطر الإصابة، بالإضافة إلى ان القوانين التي تمنع التدخين في أماكن العمل تساعد على تقليل خطر الإصابة بسرطان الرئة الناجم عن التدخين السلبي.

وأشارت إلى أن بعض الدراسات تبين أن الأشخاص الذين يتناولون كميات عالية من الفواكه أو الخضراوات يقل لديهم خطر الإصابة بسرطان الرئة من أولئك الذين يتناولون كميات منخفضة، كما تبين الدراسات أن الأشخاص الذين يقومون بنشاط بدني يقل لديهم خطر الإصابة بسرطان الرئة من الناس الذين ليسوا كذلك.

وفندت الدائرة تسعة مفاهيم خاطئة (شائعات) حول سرطان الرئة، تشمل أن التدخين لسنوات قد أحدث الضرر، والسجائر منخفضة القطران أو «الخفيفة» أكثر أماناً من العادية، والمكملات المضادة للأكسدة تحمي من السرطان، والغليون (المدواخ) والسيجار لا يسببان سرطان الرئة، والتدخين هو الخطر الوحيد وراء الإصابة بسرطان الرئة، وبودرة التلك تسبب سرطان الرئة، إذا شخصت بسرطان الرئة، فمن العبث الإقلاع عن التدخين، والرياضة البدنية المنتظمة لا يقلل من مخاطر سرطان الرئة، بالإضافة إلى أن تلوث الهواء يعد السبب الرئيس للإصابة بسرطان الرئة.

وأشارت إلى أن الإقلاع عن التدخين له فوائد فورية تقريباً، بما في ذلك تحسين الدورة الدموية ووظائف الرئة، كما أن خطر الإصابة بسرطان الرئة يبدأ في الانخفاض مع مرور الوقت، السجائر الخفيفة، والخفيفة للغاية، والمنخفضة القطران لا تقل خطورة عن السجائر العادية، كما تشير بعض الأبحاث إلى أن سجائر المنتول قد تكون أكثر خطورة، حيث يدفع إحساس التبريد المدخنين للاستنشاق بعمق أكثر.

ولفتت إلى أن تدخين الغليون (المدواخ) أو السيجار لا يزيد فقط خطر الإصابة بسرطان الرئة، ولكن أيضاً يزيد من خطر الإصابة بسرطان الفم والحلق والمريء، بالإضافة إلى أن استمرار التدخين يقلل من فاعلية علاج السرطان، وربما يجعل الآثار الجانبية أسوأ، كما أن السبب الرئيس الثاني لسرطان الرئة، بعد دخان التبغ، هو غاز عديم الرائحة يدعى الرادون، وينبعث من الصخور والتربة، ويمكن أن يتسرب ليصل إلى المنازل وغيرها من المباني.

فيما لم يجد الباحثون أي ارتباط بين سرطان الرئة واستنشاق بودرة التلك، وأظهرت الدراسات أن ممارسة الرياضة البدنية بانتظام يمكن أن يقلل من مخاطر الإصابة بسرطان الرئة بنسبة تصل إلى 20٪، فيما يتحمل تلوث الهواء الطلق مسؤولية 5٪ من حالات سرطان الرئة.

وحصرت الدائرة أبرز أسباب الإصابة بسرطان الرئة في التدخين، والتدخين السلبي، والتعرض لغاز الرادون، وتلوث الهواء، وأمراض الرئة السابقة، والمناعة المنخفضة، وورم المتوسطة، وتاريخ شخصي مع سرطان الرئة، والتعرض لمواد الاسبستوس، والزرنيخ، والكروم، والنيكل، وغاز الرادون، والقطران والسخام، بالإضافة إلى تناول المدخنين الشرهين مكملات البيتا كاروتين.

1.1 مليون إصابة بين الرجال

أفادت دائرة الصحة في أبوظبي، بأن سرطان الرئة أحد أكثر أنواع السرطان شيوعاً في العالم، وأنه بحلول عام 2008، كان هناك ما يقدّر بمليون و610 آلاف حالة جديدة، وهو ما يمثل 12.7٪ من جميع حالات السرطان الجديدة، بالإضافة إلى أنه أحد الأسباب الأكثر شيوعاً للوفاة من السرطان، بواقع مليون و380 ألف حالة وفاة (أي ما يعادل 18.2% من مجموع الحالات)، مشيرة إلى أن 55% من الحالات تحدث في البلدان النامية، بالإضافة إلى أنه أكثر أنواع السرطان شيوعاً لدى الرجال في جميع أنحاء العالم (1.1 مليون حالة، 16.5٪ من المجموع).

وأكدت الدائرة أن السرطانات ذات الأهمية الكبرى للصحة العامة، مثل سرطان الثدي وسرطان عنق الرحم و«القولون والمستقيم» يمكن الشفاء منها إذا اكتشفت في وقت مبكر وعولجت بشكل سليم، حيث يمكن لفحوص المسح المنتظمة والمقدمة من قبل مقدمي الرعاية الصحية أن تؤدي إلى كشف وإزالة الأنسجة ما قبل السرطانية (سلائف السرطان)، فضلاً عن تشخيص السرطان في مرحلة مبكرة بحيث يكون العلاج أكثر فاعلية.


90 %

من حالات الإصابة

بسرطانات الرئة ناجمة

عن التدخين، و5% بسبب

الهواء الملوّث، و3%

بسبب التدخين السلبي.

- الإقلاع عن التدخين

يسهم في التقليل من

خطر الإصابة بسرطان

الرئة بنسبة 50٪.

طباعة